اسيرة الجاسر بقلم أميرة موسى الفصل الثالث

قامت رحمة بسرعة وصړخت، وسندته. واحد من رجال جاسر رفع السلاح على صبري. مي صوتت وقالت:بابا

جاسر بتعب:نزلوا سلاحكم

عند مرفت وليليان
أول ما سمعوا صوت الطلقة، قامت ليليان بسرعة. مرفت حاولت تقوم من السرير، لكن ليليان منعتها وقالت:
"خليكي... الحركة غلط عليكي. أنا هشوف في إيه وأقولك."

طلعت ليليان بسرعة ناحية جناح الأكل. لقت جاسر واقع على الأرض، ودم نازل من كتفه، وأبوها ماسكينه حراسين.

ليليان پصدمه:بابا في إيه

مي جريت عليها بدموع وقالت:بابا ضړب جاسر پالنار في كتفه

بصت ليليان لجاسر پخوف على أبوها. زعقت رحمة وقالت:
اطلبوا الدكتور بسرعة

رد سيف، صاحب جاسر:خدوه الحبس الانفرادي، اتحركوا

سحبوا صبري، وقربت ليليان منهم وهي بتشد في أبوها، مڼهارة من العياط وقالت:
بلاش بابا خدوني أنا مكانه

شدوها عن أبوها وأخدوه. بصت ليليان ناحية جاسر بدموع وقالت باڼهيار:
"عشان خاطري يا جاسر... بلاش ياخدوه! بلاش بابا

ردت رحمة پغضب:ابعدي عنه! إياكي تقربي منه

فكرت ليليان شوية، وقالت لنفسها إن لو ساعدت جاسر ممكن حد يشفق على أبوها. فقالت:أنا دكتورة، ممكن أساعده

رحمة:ابعدي عنه مالكيش دعوه

ليليان:جاسر، سيبني أساعدك

جاسر بتعب:سيبيها يا رحمة.

رحمة وهي لسه مسنداه:بس يا جا...

قطعها سيف وقال بحدة:سيبيها، بس اسمعي! لو حصل له حاجة، أقسم بالله ھقتلك بنفسي.

ليليان:متقلقش، خدوه الأوضة بسرعة."

سحبوا جاسر على أوضته، ومشت ليليان وراهم. سيف بص للحراس وقال:
روحوا لدكتور كريم، هاتوا أدوات الجراحة منه.

هز الحراس رأسهم ومشوا. القصر اللي كان فيه جاسر كان في منطقة منعزلة عن العالم، عايش فيها هو وأهله والحراس لوحدهم. القصر فيه كل حاجة: أكل، أطباء، وأشخاص متعلمة.

نرجع لجاسر: