فيروز.. بقلم ريم أحمد.. الجزء الثاني.


باستغراب وهي بتبص لفيروز مالك ياحبيبتى
فيروز مفيش
مها مفيش ازاى انتى ملامحك اتغيرت فج
عمار بفرحه ماما انتى نزلتى بجد أنا مبسوط اوى انك نزلتى
مها بصتله بابتسامه وبعدين شافت فريده تنحت عمار خد باله ولسه هيتكلم
مها ايه اللى جاب البنت دى هنا
عمار أنا
مها باستغراب أنت ليه
عمار بارتباك أنا أنا وفريده رجعنا لبعض
مها بخضه ايه
فيروز پخنقه أنا. أنا طلعه
مها استنى يافيروز طلعينى اوضتى
عمار ماما استنى أنا لسه مخلصتش كلامى
مها مفيش كلام تانى خلاص أنا مش قادره اصدق اللى أنت بتقوله. بعد كل اللى عملته فيك وفينا عاوز ترجعلها بعد ڤضحتنا وسفرها قبل الفرح ولا همها حد ولا همها شكلنا قدام الناس جى تقولى رجعنا
عمار ياماما بس افهمينى
مها افهمك افهم ايه بس بس يإعمار اخر كلام هقوله ياانا يا هى يا تختار تكمل معاها يتختار امك أنت فاهم
عمار ماما ايه اللى انتى بتقوليه ده
مها وهي بتحاول تقوم من على الكرسى ياله يافيروز طلعينى
فالوقت ده دخلت رينا ووراها يوسف
ريناد باستغراب في ايه صوتكم عالى ليه ماما انتى نزلتى ازاى
وبعدين بصت لفريده ايه اللى جاب البتاع دى هنا هو في ايه بالظبط
مها وهي بتقوم وبتتسنده على فيروز وبعصبيه خلى اخوكى العاقل يفهمك في ايه وسعو من قدامى
ومشت خطوه خطوه مع فيروز
ريناد بصت لعمار بشك عمار في ايه
عمار أنا وفريده هنرجع لبعض
يوسف أنت اټجننت
عمار دى حياتى ومحدش ليه دخل فيها
ريناد حياتك أنت مش طبيعى صح
عمار بعصبيه ريناد احترمى نفسك ومتنسيش انك بتكلمى اخوكى الكبير
فريده عمار اهدى متكبرشى الموضوع
ريناد خلى الزفته دى تطلع بره البيت حالا اهوه
فريده كانت مضايقه وبتمشى عمار مسكها من ايدها استنى انتى مش هتمشى
وبعدين بص لريناد أنا وفريده هنتجوز وياريت تحترمى نفسك معايا ومعاها
وفجاءه سمعو صوت فيروز ما ما
بصو نحيتهم لقومها مرميه على الأرض كلهم جرو عليها عمار شالها بسرعه وطلع بيها على اوضتها وجرت وراه ريناد وفيروز
يوسف بص لفريده اظن كفايه لحد كده وجودك مش مرحب بيه دلوقتى
فريده بصتله بغيظ ومشت ويوسف طلع جرى وراهم
بعد يومين مها بداءت تتحسن وفيروز مكانتشى بتسيبها لحظه وبتنام معاها مها كانت رفضه تكلم عمار أو حتى يدخل يشوفها وكان بيطمن عليها من فيروز وريناد كانت مبتتكلمشى معاه ولا حتى بتاكل معاه واخدت أجازه يومين من الشغل عشان مامتها ويوسف كان كل يوم بيروحلهم بعد الشغل عشان يشوف طلبتهم عمار قاعد في مكتبه بيكلم فريده
عمار الحمد لله بقت احسن
فريده أنا اسفه ياحبيبى انى كنت السبب في كل ده
عمار فضل ساكت ومش بيتكلم
فريده صحيح كنت عاوزه اسالك عن حاجه من يوم مكنت عندكم بس الوقت مكانشى مناسب
عمار ايه
فريده مين البنت اللى شوفتها عندكم دى
عمار بنت بنت مين قصدك فيروز
فريده بغيظ هي اسمها فيروز اه تبقى مين دى قربتكم
عمار لاء دى بنت أنا خپطها من مده وفقدت الذاكره وقاعده معانا لحد متفتكر ونلاقى اهلها
فريده اه طيب
عمار فريده معلشى أنا هقفل دلوقتى عندى صداع فظيع وهدخل انام
فيرده بحنيه الف سلامه عليك ياحبيبى. خالى بالك من نفسك
عمار وانتى كمان سلام
فيروز كانت قاعده جانب مها بتبص عليها وهي نايمه وشويه وبداءت ټعيط حست انها مخنوقه اوى بقالها يومين ماسكه نفسها وبتحاول متفكرشى في حاجه ووبتشغل نفسها مع مها عشان متموتشى من احساس الخنقه والحزن اللى بقى مسيطر عليها بداء صوتها يعلى فالعياط خاڤت لمها تصحى طلعت بسرعه من الاوضه وفي طريقها لاوضتها خبطت في عمار
عمار بخضه مالك في ايه
فيروز بعياط مفيش
عمار ماما كويسه
فيروز اه نايمه بعد اذنك
عمار استنى مش هسيبك غير لما اعرف بتعيطى ليه ولا انتى كمان مخصمانى زيهم
فيروز وانا مين اصلا عشان اخصمك بس أنا مش عاوزه اتكلم عشان خاطرى سبنى لوحدى دلوقتى
وجرت بسرعه على اوضتها وفضلت ټعيط لحد مراحت في النوم تانى يوم الصبح صحت ريناد من بدرى ودخلت لمامتها
ريناد ماما انتى صحيه
مها وهي بتعدل نفسها اه ياحبيبتى تعالى
ريناد وهي بتبوس راسها أخبارك ايه انهارده
مها بحزن الحمد لله وانتى أخبارك ايه وأخبار شغلك ايه
ريناد الحمد لله بقالى يومين في أجازه
مها ليه ياحبيبتى انتى لحقتى تشتغلى عشان تخدى أجازه
ريناد مكنشى ينفع اسيبك وانتى تعبانه
مها بحنيه أنا بقيت كويسه ياله روحى البسى وانزلى شغلك
ريناد بقلق يعنى بجد هتكونى كويسه
مها بابتسامه جزينه اه هكون كويسه. وبعدين فيروز معايا ياله ياحبيبتى عشان متتاخريش على شغلك
ريناد بتنهيده حاضر
ريناد قامت وهي عند الباب
مها ريناد
ريناد ايوه ياماما
مها قبل متنزلى روحى لعمار وخليه يجلى عاوزاه
ريناد بصتلها باستغراب عاوزاه ليه
مها اسمعى الكلام وخلاص
ريناد قولى لفيروز تقوله أنا مش بتكلم معاه
مها ازاى يعنى بتعاقبيه ده مهما كان اخوكى الكبير وهو اللى مربيكى عيب كده
ريناد بس ياماما
مها هو حر في حياته واحنا مش من حقنا نعاقبه على اختياره كفايه اوى انه شايل همنا من صغره من ساعة وفات المرحوم ابوكى هو تعب كتير واحنا مينفعشى نكون انانين وندور على سعادته
ريناد سعادته مع دى احنا بنعمل كده عشانه مش انانيه
مها هو كبير ويعرف مصلحته كويس ويبقى يتحمل نتيجة اختياره
ريناد بس
مها پحده مفيش بس اسمعى الكلام وروحى اندهيله وتكلميه عادي انتى فاهمه
ريناد پخنقه حاضر
عمار طول الليل معرفشى ينام ومنظر فيروز وعياطها مراحشى من باله فضل قاعد في بلكونه اوضته يشرب في سجاير وقهوه ويفكر فاللى حصل معاه وموقف ريناد ومها منه لحد مطلع الصبح قام اخد شور ولبس عشان ينزل الشغل لقى خبط على الباب ادخل
ريناد دخلت ماما عاوزاك في اوضتها
عمار باستغراب عاوزانى في حاجه هي كويسه
ريناد بزعل اه كويسه أنا ماشيه سلام
عمار ريناد
ريناد بصتله نعم
عمار متزعليش منى
قرب عليها وخدها في حضنه محدش يعرف ايه اللى جوايا ولا حاسس باللخبطه اللى في قلبى أنا محتاج أدى لفريده فرصه تانيه عشان اعرف احدد مشاعرى واقدر اكمل بقيت حياتى من غير حزن وهم
ريناد بدمعه والله أنا خاېفه عليك
عمار بابتسامه عارف بس ياما فريده تكون نصى التانى اللى ربنا كتبهولى واللى هتقدر تكون مصدر سعادتى بعد معرفت غلطتها وندمت ياما هعرف انى بقيت مش محتاجها ولا بحبها ووقتها مش هعيش في وهم الحب الضايع انتى فهمانى
ريناد فهماك بس خاېفه تنجرح تانى
عمار مټخافيش اللى راح مش هيكون قد اللى جاى سبيها على ربنا
ريناد بدمعه عمار أنا بحبك اوى أنت احسن أخ فالدنيا اوعدنى تخالى بالك من نفسك ومتخليش حاجه ټجرح قلبك الحنين ده تانى
عمار وهي بيحضنها وبيطبط عليها مټخافيش ياحبيبتى أنا اتعلمت بما فيه الكفايه ومش هسيبى نفسى للچرح تانى
ريناد وهي بتمسح دموعها طب ياله بقى روح لماما وانا هنزل عشان الحق الشغل
عمار ماشى خالى بالك من نفسك
ريناد بابتسامه وانت كمان
فيروز كنت صاحيه من زمان بس نايمه على السرير وبتتقلب يمين وشمال واخر مزهقت قامت وغيرت هدومها ودخلت لمها
فيروز بابتسامه حزينه بتحاول تخبى بيها كل اللى جواها صباح الخير
مها صباح النور
فيروز عامله ايه انهارده
مها الحمد لله احسن
دخل عمار وهو باين عليه الإرهاق وقلة النوم صباح الخير
فيروز حاولت متبصلوش هروح احضر الفطار
عمار بصلها بقلق انتى كويسه
فيروز الحمد لله