فيروز.. بقلم ريم أحمد.. الجزء الثاني.


بعد اذنكم
عمار فضلت عينه على فيروز لحد مخرجت
مها تعالى يإعمار اقعد جانبى
عمار قرب منها وباس ايدها وفضل ماسكها أنا اسف
مها اسف على ايه
عمار انى كنت السبب في تعبك
مها ولا يهمك أنا فداك أنت واختك
عمار ماما عشان خاطرى متزعليش منى
مها مش زعلانه أنا كنت عاوزه اقولك انك حر في حياتك ومن حقك تختار شريكة حياتك اللى هتلاقى سعادتك معاها أنا ميهمنش فالدنيا دى غير انى اشوفك أنت واختك مبسوطين ومرتاحين عشان كده أنا مش همنعك عن اللى قلبك اختارها ولا هخيرك ما بينا تانى بس عندى شرط
عمار شرط
مها اه إذا كنت أنت بتحب البنت دى فانا مش بحبها وإذا كنت بتبقى مبسوط معاها أنا مضايق جدا لما بشوفها فعشان كده حاول متجمعنيش بيها وبلاش تجبها البيت هنا تانى حتى لو اتجوزتو أنت طبعا تزورنى وتنور بيتك في أي وقت بس هي لاء
مها معلشى يابنى كده اريح ليك ولينا وجودها معانا مش هيجيب إلا المشكلات وانا صحتى مش هتستحمل عشان خاطرى
عمار بحزن حاضر اللى تشوفيه يتبع