فيروز.. بقلم ريم أحمد.. الجزء الثاني.


وانا مستنيى تثبتيلى حبك ده بشكل عملى انهارده بعد الشغل هتيجى معايا عشان هقول لماما وريناد خبر رجوعنا وتحديدلى ميعاد مع باباكى عشان اجى اتقدملك رسمى واخطبك
فريده خطوبه ليه منخليها جواز على طول احنا مش محتاجين وقت نعرف بعض فيه
عمار حس پخوف جواه لاء خطوبه بس لحد ميجى الوقت المناسب واحدد ميعاد الجواز
فريده بفرحه وانا موافقه على أي حاجه تقولها ربنا يخليك ليا يارب
عمار امين يارب
ريناد قاعده على مكتبها ومصطفى قاعد جانبها بيشرحلها الحاجات اللى مش فهماها شويه يتكلمو على الشغل وشويه بره الشغل وشويه يضحكو مع بعض ويوسف معدى جانب المكتب شافهم قاعدين قريب من بعد وريناد بتضحك حس پخنقه وان عاوز يدخول يزعقلها بس رجع تانى خطوه لواره وبعدين بص حواليه وطلع على مكتبه
مصطفى ها فهمتى الجزاء ده
ريناد بابتسامه اه مهو يا أنا غبيه اوى. يااما أنت بتوصل المعلومه بسهوله اووووى
مصطفى لاء ياستى انتى ذكيه وذكيه اوى كمان
ريناد بفرحه بجد يعنى قريب هقدر اشتغل لوحدى 
مصطفى للاسف اه
ريناد باستغراب وللاسف ليه
مصطفى عشان وقتها مش هقدر اقعد معاكى واشرحلك كده
ريناد بارتباك لاء مهو اكيد لو مفهمتش حاجه أو أي حاجه وقفت معايا هقولك مش أنت استاذى برده
مصطفى طبعا
وقطع كلامهم الفراش بشمهندسه ريناد البشمهندس يوسف عاوز حضرتك في مكتبه
ريناد حاضر هروحله اهوه
يوسف كان مضايق جدا وعلى اخره منها كان واقف يبص في الشباك اللى في مكتبه شويه ودخلت ريناد وهو سرحان ومش واخد باله منها
ريناد بضحكه بببخ سرحان في ايه
يوسف بعصبيه انتى بتستهبلى انتى ناسيه انك فالشركه وفي الشغل انتى نسيتى نفسك
ريناد بخضه أنا اسفه حضرتك عاوزنى
يوسف جيتى ازاى الصبح
ريناد بتاكسى
يوسف صلحتى عربيتك
ريناد لاء
يوسف هتروحى ازاى.
ريناد زى مجيت
يوسف زى مجيتى ولا زى امبارح هتروحى مع مصطفى شكلك استحليتى الموضوع وريحا جايه معاه ولا همك حد
ريناد كانت ساكته ومش بترد عليه
يوسف بعصبيه اكتر انتى ساكته ليه ردى عليه
ريناد ممكن افهم أنت عاوز ايه بالظبط أنا بجد مبقتشى قدره افهمك ولا بقيت عارفه اتعامل معاك ازاى شويه تتعصب وشويه تزعقلى أنت مين اصلا عشان تعاملنى كده
يوسف أنا ابن خالتك وكمان مديرك فالشغل
ريناد وهي بتاخد نفس وبتحاول تهدى طيب بص عشان احط حد للى احنا فيه ده بخصوص انك ابن خالتى فانا مسؤله من اخويا وبس وملكشى كلمه عليه وجباتك كابن خاله انى اعاملك كويس لكن لكل واحد فينا حدوده اللى تلتزم بيها وانا مش هسمحلك تتعدى حدودك معايا وتقولى اعمل ايه ومعملشى ايه أما بقى موضوع مديرى فانا مش مأثره في شغلى ولما أثر ابقى ارفضى
ريناد سابته وماشيه يوسف شداها من ايدها أنا مسمحتلكيش تمشى وبمزاجك أو ڠصب عنك هتسمعى كلامى ومش هسمحلك ياريناد تدورى على حل شعرك وتضحكى وتهزرى وتدلعى مع كل واحد شويه
ريناد وهي بتزقه من الواضح من كتر البنات الزباله اللى تعرفهم اثرو عليك. أنا عارفه حدودى كويس ومش بعمل حاجه غلط واخر مره بقولك فيها انى مش قابله انك تتحكم في حياتى واو تعترض على تصرفاتى
وسابته وخرجت من المكتب ودخلت مكتبها وهي مضايقه ومټعصبه جدا
مصطفى مالك حصل ايه
ريناد مفيش نكمل شغلنا احسن
وفضلت طول اليوم مضايقه ومش مركزه مع مصطفى
فيروز قاعده مع مها بعد مخلصو فطار واخدت دواها
مها بجد متعرفيش أنا مبسوطه قد ايه
فيروز يارب دايما خلاص وعد منى ليكى مره فالاسبوع هننزل فيه الجنينه نفطر ونتغدى ونقضى اليوم كله فيها ايه رئيك
مها ياريت ربنا بس يقدرنى واقدر انزل كل مره
فيروز متقلقيش هتقدرى حاولى انتى بس ومتستلميش للتعب
مها انتى حلوه اوى يافيروز وطيبه اوى ربنا يحرصك يابنتى
فيروز بفرحه وخجل ربنا يخليكى ليا يا ماما
عمار قاعد في مكتبه شويه وجات في باله فيروز وافتكر كلامها وابتسامتها وبتلقائيه لقى نفسه بيضحك قطع تفكير خبط على الباب
عمار ادخل
فريده بابتسامه ها خلصت
عمار اه خلصت. وانتى
فريده اه ياله بينا بقى
عمار ماشى بس كنت عاوز اقولك حاجه قبل مانمشى
فريده قول ياحبيبى
عمار يعنى طبيعى ردة فعل ماما وريناد ممكن تكون مش كويسه عاوزك تستحمليها ومتزعليش
فريده حاضر أنا عارفه انهم مضايقين منى هستحمل أي حاجه عشان خاطرك
عمار تمام ياله بنا
ريناد خلصت شغلها وبتلم حاجاتها عشان تروح
مصطفى هتروحى ازاى
ريناد بتاكسى
مصطفى طيب استنى اوصلك معايا
ريناد لا معلشى هروح أنا ياله سلام
ومشت بسرعه فضلت وقفه كتير ومش لقيه أي تاكسى ومن بعيد مصطفى واقف بيرقبها وبيشوفها هتعمل ايه ووفالاخر قرار نه يقرب منها عشان تركب معاه ولسه بيقرب لقى يوسف وقف بعربيته قدامها
يوسف اركبى
ريناد بزعل لاء هركب تاكسى
يوسف بعصبيه بقولك اركبى
ريناد مردتشى عليه وفضلت وقفه مكانها يوسف نزل من العربية وشدها من ايدها وركبها بالعافيه مصطفى كان مضايق وغيران وكان عاوز ينزل يشدها من ايده ويخدها معاه بس فضل قاعد مكانه وهو بيضغط على دركسيون العربية لحد ما مشو من قدامه ..في العربية ريناد بصه من الشباك ومش بتكلم يوسف ولا حتى بتبصله يوسف كل شويه يبصلها ويرجع تانى يبص للطريق
يوسف بتنهيده هتفضلى ساكته كده كتير
ريناد مردتشى عليه
يوسف ركن العربية وبعصبيه لما اكلمك تانى مره تبقى تعبرينى وترد عليه
ريناد الله ما طولك يا روح افندم عاوز ايه
يوسف عاوزك تردى عليه
ريناد بجد طيب ادينى رديت حاجه تانيه
يوسف بحنيه ريناد أنا خاېف عليكى خاېف حد يتكلم عليكى كلمه وحشه أو حد يفهمك غلط
ريناد أنا مبعملشى حاجه غلط عشان حد تكلم عليه أنا بقى لو مش واثق فيه فدى حاجه تانيه
يوسف لاء أنا واثق فيكى بس مش واثق فالناس اللى حواليكى وانتى ماشيه فالدنيا بصدرك ولا همك حد يابنتى أنا لفيت كتير وعارف الناس بتفكر ازاى لو ضحكتى مع واحد هيقولو انك مش كويسه لو قولتى كلمه عاديه ممكن يفسروها زى مهم عاوزين
ريناد أنا مليش دعوه بحد ولا همشى وراء كل واحد ابرارله موقفى وتصرفاتى طظ فالناس وطظ في كلامهم أنا ميهمنيش حد
يوسف لا يهمك ويهمنى سمعتك
ريناد أنا مش فاهمه المحاضره دى كلها ليه أنا عملت ايه لكل ده
يوسف يعنى لما تروحى مع واحد غريب ويوصلك والناس تشوفك معاه ولما يشفوكو قاعدين فالمكتب قريبين من بعض وبتضحكو وبتهزرو ده يبقى اسمه ايه
ريناد أنا روحت معاه عادي ظرف والعربيه عطلت هعمل ايه أما كلامنا كله عادي ومفيش حاجه تخلى الناس تتكلم
يوسف انتى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه الناس بتتكلم على اتفه الأسباب
ريناد والمطلوب منى ايه
يوسف تخلى بالك من تصرفاتك وو
ريناد وايه
يوسف بحنيه ومش عاوزك تزعلى منى أنا بعمل كده عشان
ريناد وقلبها بيرقص وبتقول لنفسها قول بقى انطق 
ريناد عشان ايه
يوسف عشان انتى زى اختى الصغيره وبخاف عليكى
ريناد بغيظ يوسف روحنى حالا اهوه عشان أنا مش طيقاك
يوسف انتى مجنونه يابنتى
ريناد أنا برده اللى مجنونه امشى لحسن انزل وامشى لوحدى واوريك الجنان اللى بجد
فيروز قاعده مع مها بيتكلمو ويضحكو شويه وشافت عمار داخل من باب الفيلا قلبها دق والابتسامه نورت وشها ومفيش ثوانى وملامحها كلها اتغيرت لما شافت فريده داخله وراه وهو ماسك في ايدها مها