سكريبت عشقي أنتِ بقلم سولييه نصار


كان قا سي وضغط على جرحها من آسر ...كانت بتفتكر كل اللي عملته عشانه ...دي وقفت قدام والدها عشان خاطره بس هو خذ لها ...ودلوقتي معندهاش عين تعارض ....
حطت وشها في الأرض من الكسوف وقالت
لا طبعا يا بابا مش هعارضك ...أنا هعمل اللي انت عايزه ...بس بلاش جواز دلوقتي انا مش مستعدة أنا لسه فاسخة خطوبتي لو دخلت اي علاقة دلوقتي هظ لم اللي معايا ....
أنا لو تبعتك هتفضلي معنسة جمبي لحد ما اموت ...أو هترجعي للمشوه ده ....
دموعها نزلت وهي بتقول بقه رة
يا بابا حرام عليك متتكلمش عنه بالشكل ده لو سمحت ...أنا خلاص سيبته ومش هرجعله تاني ...خلاص بالله عليك كفاية ....
لسه بتحبيه معقول رغم كل اللي عمله ...ده استغلك ...أو همك أنه بيحبك وطلع كد اب ....طليقته جات بنفسها وسمعتك بودنك تسجيل ليه وهو بيترجاها ترجعله وبيقولها إنه مش بيحبك وانك ولا حاجة بالنسباله...عايزة ايه تاني ....
عايزة أنساه ...ساعدني انساه ...متجيبش سيرته كل شوية لاني بنق هر ...متتنمرش عليه لاني بنق هر اكتر ...بالله عليك يا بابا متحطش عذ اب فوق عذ ابي لاني...لاني بمو ت ...
سكت والدها وهو بيحضنها ويطبطب عليها ...صحيح متضايق منها بس ك سرتها وج عته ...لازم يعلم الولد ده درس !!
........
تاني يوم ....
خلاص يا صاحبي متعملش في نفسك كده ده ...ربنا يعوضك بالاحسن منها ....
قالها حسين صاحبي ...أنا كنت قاعد على الانتريه في بيتي وعيوني محپوس فيها الدموع مش قادر احررها وارتاح شغال المس الدبلة اللي في أيدي وانا بفتكر ذكرياتنا سوا ...بفتكر السعادة اللي مُهرا ادتهاني ...بفتكر أنها هي اكتر واحدة فرحتني وفي المقابل أنا اكتر واحد زعلتها ...كنت ندمان اوووي ....
أنا ك سرتها يا حسين...هي معملتش حاجة غير أنها حبتني وفرحتني ..وانا اللي بإيدي ضي عتها ...أنا ند مان ...حاسس اني بمو ت ...نفسي اروحلها وابوس رأسها واعتذر عن اللي عملته ...نفسي ترجعلي عشان اعوضها عن أي حاجة عملتها فيها ....أنا تا يه من غيرها ...زي الطفل اللي تاه عن أمه ....اتشاقى وبعد عنها في مكان زحمة بس بعدين بص ملقهاش ...ودلوقتي هو ندمان عشان بعد ...أنا زي الطفل ده يا حسين أنا ند مان اووي اني جر حتها ياريت ترجع وانا هفضل كل يوم اعتذر منها على اللي عملته...
لسه حسين هيتكلم لقيت الباب بيخبط....روحت افتحته وعيوني وسعت پصدمة وانا بشوف اخر شخص أتوقعه في حياتي....
اهلا بحضرتك يا عمي ...
قولتها بتوتر ...كان والد مُهرا بيبصلي ببرود فقولت والتوتر بيزيد 
اتفضل ادخل ....
لا مش هدخل أنا جاي بس اقولك كلمتين ...
اتفضل ...
قولتها بتوتر فجأة لقيت البرود اللي في عينيه ليتحول لڼار وقال وهو بيمسكني من قميصي 
مُهرا بنتي اللي مفيش واحد كان يقدر يبصلها بصة بس مش عجباها يجي واحد مشو ه زيك ويك سر قلبها ....
دموعي اللي في عيني نزلت أخيرا وانا بقول بند م 
أنا اسف ...والله اسف ....
زقني ورجع البرود لعينيه تاني وقال 
بس برضه مفروض اشكرك بسبب اللي عملته بنتي مش هتتجوز مشو ه زيك ووافقت على العريس اللي انا جبته ليها !!!
رجعت لورا وأنا حاسس وكأن كلامه رصا صة في قلبي ...مُهرا هتتجوز !!!
يتبع
عشقي_أنتِ
سولييه_نصار
الجزء الثالث شكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار 
حسيت الدنيا بتدور بيا ....مكنتش عارف اتنفس وهو بيقولي كده ....مُهرا ...حبيبتي هتتجوز حد غيري ...الدموع بدأت تتجمع في عيوني وانا ببصله فرفع هو وشه