شبيه زوجي بقلم إيمان شلبي


بأبتسامه كلها سخريه وقهر
ط طب وقلبي انا
قلبك جميل ويستاهل حد جميل زيه
حاوط وشها والدموع بتلمع في عيونه 
بس انا عايزك انتي مش عايز حد تاني
لرنا كانت نظراتها ليه كلها عتاب وحسره نظرات زي السهام قادره تحكي وتعبر عن كل اللي جواها بكل قسوه
برا اطلع بررررررا مش عايزه اشوف وشك تاني انا غلطانه اني امنتك علي بنتي وكنت فاكره انك اخ ليها بررررا
اما عنه وقتها فاق!
وكأنه كان في غيبوبه والكف فتحله عيونه علشان يشوف الواقع
رفع أيده مكان ما ضړبته وهو بيوزع نظرات ما بينهم بتوهان وشرود وفي لمح البصر اختفي من قصادهم وكأنه مكانش موجود من الأساس
بعد مرور أربع سنوات 
وبعدين ايه اللي حصل
حطت فنجان القهوه علي الطربيزه وهي بتتنهد تنهيده طويله 
اختفي اربع سنين محدش يعرف عنه حاجه
معقوله يكون ماټ 
ردت بلهفه وخوف
بعد الشړ عنه
مطت جنا صاحبتها شفايفها بحزن
يارب يكون بخير
اتمني
جنا بتساؤل 
بتحبيه
شردت في السؤال واخدت وقت تفكر في إجابته وللأسف ملقتش غير اجابه واحده وهي اه
هزت راسها والدموع بتلمع في عيونها 
كان جوايا مشاعر لفريد قبل ما اتجوز عاصم كنت فاكره أن هو كمان عنده نفس المشاعر لكن للاسف انتظرت كتير يعترفلي بمشاعره ومعترفش ضيعت سنين طويله من عمري وفرص مش بتيجي في العمر غير مره واحده علي امل يحصل اللي في بالي ويعترف بحبه ليا ونتجوز
لحد ما يأست!
جنا بتكملة
ولما عاصم اتقدملك وافقتي عليه يمكن تحركي مشاعره ويغير عليكي فيعترفلك مش كده
ابتسمت بسخرية
بالظبط وفضلت مكمله في اللعبه لحد ما لقيت نفسي بتجوز عاصم
ومحبتيش عاصم
مش هنكر واقولك لا عاصم كان شخص مثالي لابعد حد بيحبني بېخاف عليا بيهتم بأقل التفاصيل كان بيتمنالي الرضا يمكن بأسلوبه وحنيته بدأت اتأقلم واتعود علي وجوده وانسي بالتدريج فريد ومشاعري تتحول من حبي لفريد لعشقي لعاصم
طب وليه اتطلقتي منه
هزت راسها بابتسامه باهته
لاني مش بخلف مامته فضلت تزن علي ودانه علشان يتجوز ويخلف وفي النهايه وافق لأن من حقه يبقي اب بس انا كمان من حقي ارفض أن واحده تانيه تشاركني في جوزي فطلبت الطلاق
جنا بذهول 
وهو وافق بالسهوله ديه
اكيد لا بس في النهايه اقنعته يطلقني وكل واحد راح لحاله
جنا بابتسامه حزينه 
طب ودلوقتي!
ردت بأستغراب 
دلوقتي ايه !
قلبك لسه بيحب مين عاصم ولا فريد
ردت بدون تفكير 
فريد
ردت جنا بضحك 
بسرعه كده ومن غير تفكير
طب وعاصم مش لسه بتقولي أن مشاعرك اتحولت من حبك لفريد لعشقك لعاصم!
بصت قدامها بأبتسامه وعيون بتلمع بحب
عارفه اغنيه عمرو دياب اللي بيقول فيها 
انت اول كل حاجه والبدايه في كل شئ 
حب اول مره يجي لما قلبي كان برئ!
فريد اول واخر حب في حياتي 
عاصم كان مسكن للألم كان في اعتقادي اني بحبه طول ما هو موجود انا ناسيه فريد لو بعد عني نص ساعه علي بعض مشاعري لفريد كانت بتتجدد
جنا وهي بتتنهد
وبتحط ايديها علي ايد رنا بأبتسامه حزينه
اكيد في يوم هيرجع 
تفتكري يا جنا 
لو نصيبك هيرجع
ردت والدموع بتلمع في عيونها 
خاېفه من رجوعه 
ليه
خاېفه يكون حب وعاش حياته
من حقه يا رنا انتي كمان زمان شوفتي حياتك
هو السبب انا انتظرته كتير يعترف بس هو كان لوح تلج كان من حقي احب واتحب واتجوز زي اي بنت انا كنت كسرت الثلاثين سنه مش معقوله كنت هفضل منتظره سنين تانين علي أمل يعترف ويحس بيا وبقلبي!
بصي يارنا بجد هو لو نصيبك ربنا هيجمعك بيه مره تانيه انا اعرف واحده كانت مخطوبه لواحد صالونات ومكانتش بتحبه كانت بتحب واحد زميلها في الشغل وهو كان بيحبها بس مكانش جاهز اهلها ڠصبوها علي الخطوبه