عشقت عدوي اللدود بقلم إسراء إبراهيم


وتوتر رجعت خطوة غلط ففقدت توازنها وقبل ما تقع رعد مد إيده بسرعة ولحقها فشدها ناحيته لقتو نغم نفسها مقربة منه اكتر وعينيها جات في عينيه
رعد بابتسامة خلي بالك
نغم ما قدرتش تتكلم كانت مصډومة ومش قادرة تتحرك ولا قادرة تفكر بس كانت حاسة بحاجة واحدة الأمان اللي حسسها بيه وهي بين إيديه والشيء الأخطر رغبتها إنها تفضل في كدة أكتر
نغم بصوت ضعيف كأنها بتحاول تقنع نفسها تهرب لازم لازم أكمل الأكل
رعد بسعادة وهو بيبعد انا شايف انك متوترة من وجودي فهخرج برة عشان تعرفي تخلصي
حركت نغم راسها بتوتر وهي بټلعن نفسها لانه رعد فهم انه قربه بيوترها ووقتها اتكسفت اكتر بس كانت فرحانة اوي بالاحساس الجديد عليها
بعد كام يوم في بيت يوسف كان الجو هادي بعد ما اتأكدوا كلهم إن حالته الصحية بقت احسن كتير ورعد اللي من يوم للتاني كان بيطمن علي يوسف ابو نغم
جه رعد كالعادة عشان يطمن علي يوسف بس وقتها كانت خالة نغم موجودة هي وابنها ونغم فرحت اول ما رعد جه وكأنخا كانت مستنياه فكانو قاعدين كلهم في الصالة ورعد كان قاعد قدام نغم ومش قادر يبعد عنيه عنها فحاول يشغل نفسه بأي حاجة بس مهما حاول ماكانش قادر يبعد عنيه عنها بس كان مضايق من نظرات عمر ابن خالتها ليها رغم انه حاول يتجاهله بس مقدرش وخصوصا اما لقي عمر بيقرب من نغم وبيقعد جمبها وقتها رعد قبض علي ايديه پغضب وهو باصص ليهم
نغم كانت مش واخدة بالها في الاول بس بدأت تلاحظ إن رعد مش بيبصلها زي الاول وكان بيبص لعمر أكتر وهي فهمت إنه فيه حاجة غلط ووقتها مشاعر غريبة بقت تتحرك جواها وابتسمت ابتسامة صغيرة وهي ملاحظة التوتر في عيون رعد
عمر بابتسامة نغم إنت كويسة يعني اكيد اللي مريتي بيه مش هين
نغم ابتسمت وردت باختصار وعنيها علي رعد أنا تمام بشكرك اوي لاهتمامك يا عمر
عمر مبعدتش و فضل قاعد جنبها وكان بيسألها أسئلة عن يوسف ابوها وعن حالته و كانت نغم ترد بترد بقلق وحاسة بنظرات رعد هتموتها
وفعلا رعد كان هيتجنن و حاسس إنه مش قادر يسيطر على مشاعره قلبه كان يوجعه وهو بيشوف عمر بيضحك معاها وبيحاول يتكلم معاها فقرب منهم بتلقائية وقعد جمب نغم وهو بيوحه كلامه لعمر
رعد بهدوء عكس اللي جواه ممكن بقي تسيبها شوية انا عاوز اتكلم معاها
نغم اټصدمت وهي باصة لرعد والابتسامة ظهرت على وشها وقلبها دق أسرع لأن مشاعر الغيرة دي كانت غريبة عليها لكنها كانت حاسة بيها قوي وكان في حاجة جواها بتقولها انه بيغير عليكي يعني ممكن يكون بيحبك
عمر بتوتر واستغراب ااه طبعا مفيش مشكلة بعد اذنكم
قام عمر ووقتها رعد اتكلم بحدة 
انتي ازاي تتكلمي معاه وانو قريبين اوي كدة هو للدرجادي مهم عندك
نغم ابتسمت وهي بترد بخبث عمر ده زي أخويا الكبير مفيش حاجة بينا علي فكرة
رعد حس براحة بس مكنش قادر يكتم غيظه من اللي حصل فحس إنه لو ما اعترفش بمشاعره دلوقتي هيبقى حاسس إنه ضيع فرصة كبيرة بس نغم قاطعت افكاره وهي بتقوله بخبث 
اومال لو شوفت ابن عمتي بقي ده دايما بيهزر معايا وبنجري ورا بعض و
رعد بانفعال بسيط نننعم ده الكلام ده تنسيه اصلا ولو شوفتك بتهزري مع حد صدقيني هزعلك عليه هو
نغم پصدمة مش ملاحظة انك مكبر الموضوع اوي
رعد بغيظ يعني انتي مش شايفة ان اللي بيحصل ده غلط
نغم ردت بابتسامة لا مفيش حاجة غلط بالعكس دول اخواتي
رعد بصلها بغيظ وهي كتمت ضحكتها وهي بتبصله ومستمتعة بغيرته عليها اوي وكانت متابعاهم من بعيد كوثر وهي بتتنهد بحيرة
بليل بعد ما الكل مشي كانت نغم قاعده على الكنبة وهي متوترة وباين عليه الحيرة وأمها قاعدة جنبها وحست إن في حاجة مش مظبوطة في عيون نغم وحاسه إنها محتاجة تتكلم
كوثر بابتسامة
نغم في حاجة يا حبييتي حساكي مشغولة
نغم بتردد
ماما أنا مش عارفة أبدأ منين بس في حاجة جوة قلبي مش قادره أقولها مش عارفة ليه بس حاسه بحاجة ناحية رعد و
كوثر بحنان عارفة يا نغم وكنت مستنياكي تيجي تتكلمي معايا عموما يا حبيبتي انا شايفة ان رعد راجل بجد ويستاهل كل خير
نغم بصوت متوتر
ماما انا كل ما بشوفه بحس بحاجة غريبة جوايا مش قادره أفهمها وفي نفس الوقت مش عارفة إذا كانت دي مشاعر حقيقية ولا مجرد اعجاب
كوثر بابتسامة 
يا حبيبتي رعد شخص كويس طيب وأصله طيب مش معقول إنك تحسي بحاجة زي دي لو مش حقيقية وبعدين لمعة عنيكي وابتسامتك وانتي قاعدة جمبه انهاردة اكدتلي انك بتحبيه
نغم بحزن وحيرة
بس يا ماما انا مش خاېفة من رعد انا خاېفة من حاجة تانية لو أبوه عرف لو اكتشف إن ابنه بيحب بنت الراجل اللي كان بيشتغل عنده الموقف هيبقى صعب وحاسة إن ده هيغير كل حاجة بينا مش عارفة رعد وقتها موقفه هيبقي ايه
كوثر بحنان
الحياة مش دايما بتمشي زي ما إحنا عايزين يا نغم بس لو رعد بيحبك بجد مش هيخاف من حاجة مهما حصل لو مشاعره صادقة هيحارب علشانك
نغم پخوف 
بس أنا خاېفة علسه هو يا ماما انا خاېفة من كل حاجة بس في نفس الوقت عليه هو اكتر انا مش عايزة أعيش من غيره يعني انا واثقة انه بيحبني بجد بس لو ابوه اتدخل بينا هيتغير كل حاجة
كوثر بثقة مټخافيش يا حبيتي لو هو بيحبك بجد مش هيسيبك ومهما حصل ده ابوه يعني م هيأذي ابنه
نغم ابتسمت براحة بس عينيها لسة مليانة خوف
ماما أنا مش عارفة هيحصل إيه بس وهو معايا بحس براحة بس برضه خاېفة بعد كل ده يبعد عني او ابوه يجبره انه يسيبني
كوثر بحنان
لو هو بيحبك بجد مش هيبعد عنك وهيقف لابوه ويقنعه بيكي فخليكي مطمنة
ابتسمت نغم وحضنت كوثر براحة وحب لانها طمنتها بعد ما كانت مړعوپة من رعد يبعد عنها
كان واقف صابر مستني رعد اللي كان نازل عالسلم وكان صابر بيبصله پغضب لأنه اكتشف العلاقة اللي بينه وبين نغم
صابر پغضب 
يا رعد لازم تعرف إنها مش هتبقي في أمان لو فكرت تكمل معاها فاهم
رعد بانفعال وانت لو فكرت تأذيها صدقني انا اللي هقف ليك وهحميها بعمري
صابر پغضب انت اټجننت دي حتة بت كان ممكن تبقي خدامة عندنا انت مش عارف شكلك هيبقي عامل ازاي قدام الناس لو اتجوزتها
رعد بعصبية انا مش فاهم ليه إنتا الوحيد اللي شايف ده بس أنا بحب نغم وهتجوزها ولو حاولت انك تبعدنا عن بعض أنا مش هخليك تقدر تعمل حاجة ده غير اني هسيبلك البيت والشركة وكل حاجة
صابر بسخرية 
أنت فاكر إنك ممكن تهددني انا مبتهددتش يا رعد وانت عارفني انا محد يقف قصادي
رعد پغضب متغلف بحزن عشان كدة أنا مش عايز أكون زيك أنا عارف كويس انت مين وللاسف انا كنت مخدوع فيك كان نفسي تبقي
قدوتي بس للاسف انت