قصه كاملة الأجزاء بقلم بالميرا


في الشارع كنت بروح أشوفك وأمشي أنا عارفة أني غلطانة بس سامحيني كنت وقتها حاسة أني مجرد أذى في حياة الناس اللي بحبهم وبس كنت فاكرة أن بعدي عنهم راحة ليهم أنا بجد آسفة سامحيني واديني فرصة واحدة بس أحضنك ولو لمرة واحدة.
رجع اللي لابس أسود يبص للحاجة فاطمة وسألها
هتديها فرصة ولا لأ!
بصتله الحاجة فاطمة پغضب وقالتله
فرصة أيه اللي هديهالها! دي بنتي أيوة مش هنكر أني كنت زعلانة منها ومكنتش عايزة أشوفها تاني بس في نفس الوقت كان قلبي بيتقطع عليها ونفسي بس اطمن عليهاوبجد مكنتش عايزة أشوفها تاني بس كل دا زعل سطحي من ورا قلبي أنما دي جزء مني مهما عملت ومنك لله على اللي عملته فيها دا.
ابتسم اللي لابس أسود وقال لأميرة
خسړتي حد وكسبتي حد خلينا نكمل دلوقتي هتطلبي من حسن أخوكي فرصة تانية
بصت أميرة في الأرض وقالت
حسن هو أبويا اللي رباني واللي شال همي من صغري وعارفه أنه كان مضايق لما قال لمراته أنه مش هيقدر على تجهيزي وأنه هيرفض محمد لحد ما يقدر يجهزني مراته وقتها قالتلي أني حمل عليهم وأنك مبتنامش بسببي من عولان الهم وأنك كل شوية ترفض عريس مش هقول أنها السبب فأني اتجوزت محمد من غير موافقتك بس هي قالتلي 
كلام كسرني قالتلي أنت كبرتي وهمك كبر معاكي أحنا ربناكي وعلمناكي وكفاية علينا كدا أخوكي ھيموت بسببك من الهم والتفكير ارحميه واتجوزي بعيد عنه حسيت نفسي هم كبير ولازم أخلصك منه أنا اللي غلطانة يا حسن أني عملت حاجة زي كدا من غير موافقتك بس كنت صعبان عليا وقلبي هزمني سامحني واديني فرصة تانية لأني محتاجالك أوي.
بص اللي لابس أسود لحسن وقبل ما يقوله حاجة اڼفجر فيه حسن وقاله
لو ما فكتش أميرة دلوقتي أقسم بالله العظيم لأخليك تحزن على اليوم اللي اتولدت فيه فك أختي ووقف الهبل اللي بتعمله دا فرصة أيه اللي بتطلبها من الناس! فاكر أن الحياة لعبة! ولا علشان حد زعل من حد بيحبه هيهون عليه ويتحمل يشوفه پيتألم دي أختي دي دمي وصدقني كل نقطة ډم نزلت منها هندمك عليها العمر كله.
ابتسم اللي لابس أسود وبص لأميرة وقالها
خسارة واحدة واتنين مكسب نيجي لآخر سؤال واللي كنت مستنيه من البداية وهو هل هتطلبي من ريم صحبتك فرصة تانية
بصتله أميرة واتنهدت بحزن كبير أوي وقالته
لأ لأول مرة مش هطلب من حد فرصة تانية خلاص ومش خاېفة من أن السهم يخترق قلبي لأن سهم ريم طعن قلبي من زمان من الوقت اللي رحتلها فيه بعيط لأن كلام مرات أخويا كان واجعني أوي وهي كانت مشغولة في خطوبتها وبدال ما تسمعني قعدت تحكيلي عن قد ايه خطيبها لطيف وحياتهم جميلة من وقت ما اتخطبت وأنا بقيت على الرف بالنسبالها أنا عارفة أنها كانت فرحانة بالوضع الجديد بس أنا كنت بمۏت في الوقت ده مكنتش عارفة أعمل أيه! ولا أحكي لمين! هي كانت ركني الآمن كنت بجري عليها خلتني مبقتش قادرة أحكيلها حاجة لما كنت بعاتبها على بعدها عني كانت مامتها بتقولها أني غيرانة منها أنا بس كنت محتاجة صحبتي القديمة ترجعلي
وتسمعني عارف المشكلة فين! أنها هي كمان شايفة أني خذلتها ومبقتش حابه تشوفني رغم أني
لسه بحبها ورغم أن كل صورنا وذكرياتنا مش قادرة اتخلى عنها بس نكون في حياة بعض تاني مش هقدر علشان كدا مش عايزة فرصة تانية خلاص.
اتحجرت الدموع