طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان أشرف


اللي تلبس فيه الفستان الابيض واسلمها لعريسها فيه انا وابوها بس كل ده اتكسر ادام عينى لا ولا زاد وغطى ان حتى الخلفه ما بقاش ينفع اني اجيب عيال تاني وساعتها اڼهارت وحسيت ان كان قلبي ممكن يقف واللي خفف الموضوع شويه ممدوح انه وقف جنبي وسندني
ثم اكملت وهي تنظر الى خديجه بس لما عرفت حكايتك قلت خليني ابقى ام ليكي واللى معرفتش اعيشه مع بنتى اعيشه معاكى اى رايك
حركه خديجه راسها بفرح وهى تقول طبعا موافقه
اخذتها زينب فى احضانها وهى تقول ربنا يخليكي ليا يا بنتى
فى تلك الأثناء دخل عبدالله الى الغرفه ونظر الى امه پصدمه وهو يقول اى اللى انا شايفه ده انا مش فاهم حاجه خالص
نظرات خديجه الى حماتها بحب وهى تقول انا وماما خلاص اتصلحنا
عبدالله پصدمه اكبر ازاى
شارك
نظرت له زينب بسخريه وهي تقول وانت مالك انت ازاي ولا مش ازاي وبعدين على راي المثل يدخل ما بين البصله وقشرتها بقولك ايه يا عبد الله انت ايه اللي دخلك الاوضه كده من غير ما تخبط اصلا
عبد الله بسخريه اكبر يا ماما دي اوضتي اصلا وكمان شقتي انتي اللي قاعده هنا فلو ينفع يعني حضرتك تنزلي وانا اللي ههتم بمراتي انزلي لدوحه بقا لحسن معرفتش انام امبارح خالص وھموت واخد المخده فى حضنى ونام قال ذلك وهو ينظر الى خديجه
زينب بهدوء هو انا ماقولتكش
عبدالله اى
زينب هو انت متعرفش
عبدالله بملل اكبر اى يا ماما فى اى
زينب بابتسامه انا مش هنزل من هنا غير لم تتقدم ل خديجه و تعمل فرح وتجوزها وبعدين بقا اسيبك معاه
عبدالله بسخرية فرح اى و خطوبه اى دى مراتى يا زينب ولا انتى ناسيه
زينب بهدوء لا فكره وعشان كدا انا بقولك تعمل لبنتى فرح و كبير كمان ويلا بقا من غير مطرورد يا حلو انت
قالت ذلك واخذت تدفعه خارج الغرفه تحت نظرات خديجه التى حاولت ان تكبت ضحكها
عبدالله پغضب اضحكى يا ختى وانتى يا ماما ماشي
فى الشقه الخاصة بعايده كنت تجلس تنتظر ابنتها لكى تاتى له بالأخبار الجديد ولكن قطعها طرقات البابفتحت الباب وجدت الشرطه امامها
عايده پصدمه خير فى اى
الظابط بقوه 
تفاعلواااااا يا بنات
القويه اتجهت الى باب الشقه پغضب استنى يا رحمه استنى يا بنتى انا جايه اهو
فتحت الباب وجدت الشرطه امامها
عايده پصدمه خير فى اى
الظابط بقوه 
تفاعلواااااا يا بنات
10
اختك كلمتنى عاوزنى اتفق معاه عليكى والصراحه انا وافقت بس فى سوال داخل دماغى وعمل يلعب فى مخي لو انتى وحشه زاى اختك اى اللى يخلي الكره ده كله فى قلبها ليكى انا عارفه ومتاكده ان هى مش بتعمل كدا حب فى ابنى
بصيت ليه وانا بدري حزني من اختى فى ابتسامه مكسوره اوقات كتير بيبقا فى غيره بين اى اخت واخته وده عادى
زينب برفعه حاجب انا مش بسالك ل حاجه انا عاوزه اعرف اى السبب ان هى تتصل بيا عشان تخلينى اخرب بيتك وحته لو في غيره بين الاخوات بتبقا غيره بسيطه مش بالمنظار ده
حاولت خديجه ان تغير الحديث وقالت طب انا برضوا من حقي اعرف اى سبب التغير ده
زينب بسخرية مش حب فيكى على فكره انا لسه مش عاوزه اشوف خلقتك ومش حبكي بس اعمل اى انا على فكره وقفه برا من بدرى وسمعت كلام ابنى ليكى وبقا كدبه لو قولت انى فرحتلك لا انا فرحه لبنى ان اخيرا عرف هو عاوز اى من الدنيا وعرف ازاى يحب بجد وعشان خاطر ابنى انا مستعده اعمل اى حاجه حته لو هدخل الڼار بسبب انى اجبله حاجه هو عاوزه
نزلت دمعه خانه من اعين خديجه فاهى تبكى على حالها لانه لم تحظا يوما بحنان الام
اخرجتها زينب من ذلك التفكير وهى تقول انتى شكلك كدا بومه و هتنكدي على ابنى بعد مكنت اختك واخده عقله بالى بتعمله انتى هطفشي من ايدك
حركت خديجه راسها بنفي انا بس صعبت عليا نفسي انا عمرى ما كان ليا ام وعمرى ماحسيت بحب الام
زينب بسخرية امال عايده اللى عاوزه الحړق دى تبقا اى مرات ابوكى
حركت خديجه راسها بيجاب اه
شارك
زينب پصدمه نهار اسود انتى بتقولى اى يا بت انت شكل التعب قصر على نفوخك
مسحت خديجه دموعها وهى تقول انا هحكي لحضرتك كل حاجه
اخذت خديجه تقص كل شيء على اذان زينب التى تستمع بحزن على تلك الفتاه
زينب پبكاء يا حبيبتي يا بنى ربنا ينتقم منها عايده هى و بنتها هم العائلة دى عاوزه القټل
نظرات له خديجه پبكاء
اخذتها زينب فى حضنها وهى تقول معاد انتى يا قلبي انا فى مقام امك ومحدش يقدر يقرب منك انتى دلوقتى فى مقام بنتى
نظرات له خديجه بحب وقالت انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى ربنا يباركلك
زينب بحب ويخليكي يا بنتى المهم دلوقتي عاوزه اقول لعبده على ان اختك كلمتنى لان البت دى بدبر حاجه مهم
خديجه بجدية لا يا ماما انا عاوزكى تكملى معاه للاخر انا عاوزه افهم اخرت اللى بتعمله اى
زينب بس دى بتفكر تاذيكى يا بنتى بااش نخاطر واحنا مش عارفين هى بتعمل اى
خديجه بهدوء بس لم حصرتك تكونى معاه خطوه بخطوه هيكون الموضوع اسهل ومش هتعرف تعمل حاجه على عكس لم تعرف انك قولتلنا
زينب بتفكير خلاص يا خديجه اللى انت عاوزه
ثم اخذت الطعم وقالت انا هدخل بقا اشيل الاكل و عشان انام معاكى
شارك
زينب بسخريه اى مش عاوزنى انام معاكى ولا اى ولا يمكن عاوزه عبدالله يجي يستفرد بيكى يا قليله الادب
توسعت اعين خديجه من الصدمه ولكن مازاد توسع اعينها من هو حديث زينب
زينب ابنى هيبقا اخوكى لحد ما يعمل ليكى فرح اه انا عاوزه افرح ب ابنى بدل جوازه الندمه الاول
قالت ذلك وتركت خديجه تنظر الى اثر زينب بستغراب
ام فى الاسفل جلس ممدوح بجانب عبدالله
ممدوح بسخريه انت سايب البت الغلبانه دى مع امك ده امك ممكن تاكلها
عبدالله بسخرية اكبر لا ده انا متاكد ان امى حطه سم للبت فى الاكل انت مشوفتش منظره وهى ډخله الاوضه فكرتنى ب ريا وسکينه
ممدوح پصدمه وبعد ده كله سايب البت معاه طب ما تكلمها
حرك عبدالله رأسه وهو يقول انا ازى مفكرتش فى كدا
ممدوح بسخرية لانك عبيط شبه امك
فتح عبدالله رسال الواتساب و ارسال له
ديجه اى ياقلبي انتى نمتى
بعد دقيقة بظبط ردت عليه خديجه
اه مش عارفه انا مش عارفه ليه
عبدالله ممكن عشان انا مش جنبك
ارتسمت ابتسامه على واجه خديجه وردت 
شارك
ممكن
عبد الله هى ماما فين
خديجه بهدوء نايمه جنبي اهى
عبدالله بهزار طب خالى بالك من نفسك يا قلبي
كدت خديجه ان ترد عليه ولكن اوقفها صوت حماتها وهى تقول
سجلي رساله لابن الجزمه ده
خديجه بجدية ليه يا ماما
لم ترد عليها زينب ولكن اخذت الهاتف منها وسجلت تسجيل الى ابنها وهو يقول يعنى اى تخلي بالها من نفسها هاكل ايديها يا حلو ولا اى نام يلا بدل ماجى خليك تعرف مين اللي المفروض ياخلى باله من نفسه
اغلق عبدالله الهاتف ونظر الى ولده وقال شكل زينب هطلع عينى
ممدوح بسخرية ده انا مش خاېف غير من زينب دى
ام فى مكتب ياسر فى المشفي
دخلت رحمه وهى تنظر له من اعلى الى اسفل
وقف ياسر من على الكرسي وهو يقول انتى جايه هنا ليه يا بتاعه انتى وازاى تدخلى كدا
جلست رحمه على الكرسي وهى تضع قدم على اخرى وهى تقول تو تو انت على فكره اللى عاوزنى مش انا اللى عاوزك
ياسر بسخريه ازاى بقا
رحمه بجدية لان انا زاى ما جوزت حبيبه القلب اقدر اخليها تطلق فى اسرع واقت 
شارك
ياسر پصدمه ازاى
اريحت رحمه ظهرها على الكرسي وقالت بكل عنجها وغرور انا مش جايه هنا عشان انت تقولي ازاي انا جايه هنا عشان نتفق مع بعض اتفاق مهم الصراحه بعد تفكير كثير وطويل لقيت ان انا خسړت جوزي وعيالي بسبب ولا حاجه
كانت تقول ذلك الكلام وهي تنظر داخل اعين ياسر لكي ترى فيها اي نظره من نظرات الڠضب ولكن قابلها ياسر ببرود وهو يقول وانا ما قلتلكيش تسيبي بيتك وعيالك بالعكس انتي اللي سبتي بيتك بمزاجك انا مليش دعوه بحاجه
رحمه پغضب خلاص وانا جايه عشان اتفق معاك ازاى اصلح غلطى ده
ياسر پغضب اكبر ماشي وانا موافق على اي حاجه انت عاوزاها اهم حاجه ان خديجه ترجعلي انا مش عايز اى حاجه غير ان خديجه تكون معايا وفى بيتى
نظرات له خديجه بكره وهى تقول الظاهر ان حبيبه القلب في ناس كثير پتكرها واول واحده هتساعدنا ان احنا ندخل بيتها هي حماتها
نظر لها ياسر پغضب وهو يقول ازاي انا مش فاهم حاجه فهميني بطريقه احسن من كده
رحمه بسخريه ازاى رجل طول بعرض كدا و مش فاهم بس مش مهم يعني عبد الله هيدخلي يلاقيكم في وضع مش مناسب وساعتها خديجه هتطلق في التو و اللحظه وانت تقدر تتجوزها
هب ياسر من على كرسي پغضب وهو يقول انا مش ممكن اعمل كده في خديجه انتي فاهمه مش هقبل اهينها او حته اقل منها
رحمه بهدوء وهي تنظر الى اظافرها براحتك لو مش انت اللي هتعمل كده في 100 الف واحد ثاني يقدر يعمل كده وبالعكس هيكون مبسوط جدا حتى ممكن يقضي ليله حلوه معاها كمان بس انا قلت اديك انت الاسبقيه
شارك
لم يتحمل ياسر اكثر من كده وامسكها من كتفها واخذ يحركها پغضب وهو يقول لو فكرتي مجرد تفكير بسيط انك تؤذيها ھقتلك وساعتها مش هيبقا ليكى تمن عندي فاهمه ولا لا
رحمه پحقد وكره لحب خديجه الذي ظاهر في اعينه نزل ايدك من عليا لان انت اللي هتندم وعلى فكره قدامك يومين لو ما ردتش بعد يومين ساعتها قول على حبيبه القلب يا رحمن يا رحيم
قالت ذلك وخرجت من المكتب وتركت ياسر يجلس على مكتبه يشد فى شعره لا يعرف ماذا عليه ان يرد على تلك المجنونه
اما عند خديجه استيقظت من النوم وهي تشعر براحه غريبه يمكن لانها اول مره تنام بين احضان احد نظره خديجه الى زينب التي كانت تنظر لها بابتسامه زينب بحب صباح الهناء والسعاده ايه بقيتي احسن النهارده
خديجه بابتسامه جدا وحاسه براحه غريبه قوي
ملست زينب على راسها وهي تقول عارفه كان امنيه حياتي يكون عندي بنت لما جيت خلفت عبد الله حمدت ربنا قوي ولما جيت حملت تانى ربنا رزقني ببنت بس سقطت فيها بعد ما كنت جهزت كل حاجه هدومها واوضتها وبنات احلامي اشوفها وهي بتكبر يوم عن