طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان أشرف


مفكرتيش فيا يا رحمه
رحمه بسخرية بقولك اى انتى خدتى اكتر من واقتك معايا وانا مش فاضيه و عاوزه انام
قالت كدا و قفلت التليفون من غير حته ما تسمع كلمه واحده من امها
ام عند عايده كنت حسه ان قلبها هيقف من كتر الصدمه مش مصدقة ان بنتها اللي المفروض تكون احن حد عليها هي اللي وصلتها لحبل المشنقه من غير حتى ما بتنزل منها دمعه واحده كانت مصدومه وحاسه ان كل الدنيا جايه عليها خرجت من تفكيرها على صوت
حازم وهو بيقول انا كنت متاكد ان بنتك هي مفتاح القضيه
عايده پبكاء ابوس ايدك يا سعاده البيه انا ممكن اعترف على نفسي واقول انا اللي قټلت بس بلاش بنتي دي لسه صغيره وما شفتش حاجه من الدنيا انا عندي استعداد اموت انا كده كده ست كبيره وحياتي خلصت خلاص
حازم بسخرية وانتى بقا فكره انى ممكن اسيب بنتك المجرمه عايشه حياتها عادى ولا اى
قال كده وخرج من الاوضه وساب عايده بټعيط على نفسها وعلى بنتها اما حازم خرج من الاوضه وعلى وشه ابتسامه محمود بهدوء اى عملت اى لقيت حل القضيه ولا لسه
حازم بسخريه عيب عليك الحل جه من اول دقيقه بنتها هي اللي قټلت زي ما انا ما قولت بس اللي عايز اعرفه بقى البنت قټلت ابوها ليه
محمود بهدوء طب ما نروح نقبض عليها ونخرج الست الغلبانه من السچن ادام هى مظلومه ولا انت ليك راى تانى
حازم بجدية اول حاجه ده تسجيل تلفون وكمان مش باذن نيابه تانى حاجة ودى الاهم انا عاوز افهم اى سبب القټل
محمود ممكن يكون ايه السبب اللي يخلي واحده ټقتل ابوها وتشوف المشنقه تتلف حوالين رقابه امها وتبقى بالبرود ده وساكته كده ليه حتى محولتش تدافع عنها
حازم بهدوء مش عارف بس في الارجح البنت دي مريضه نفسيا لان طريقه كلامها مع امها ما بتقولش غير كده بس انا عايزك تراقب البنت دي كويس اوي وعايزه اعرف كل تحركاتها مش عايزها تتحرك خطوه واحده من غير ما يكون عندي علم لان انا حاسس ان هي بتدبر لمصېبه تانيه
محمود بهدوء تحت امرك اللي انت عايزه كله هيحصل يا باشا
عند خديجه كنت واقفه بتحضر الاكل ل عبدالله و الولاد بكل فرحه و سعاده نسيت موضوع رجمه او بتحاول تنساء مش عاوزه تفتكر اى حاجه تزعلها او حته تخليها تضيق
دخل عبدالله من الشقه وهو ماسك بوكيه ورد ودخل المطبخ وراء ريحت الاكل لقها واقفه لبسه ترينج اسود برز جملها
خديجه بحب بيحضر ل حبيبه احلى محشي فى العالم هتاكل صوابعك وراه
عبدالله لا انا مش عاوز اكل المحشي انا عاوز اكلك انت يت قمر
خديجه بخجل عيب كدا يا عبدالله بلاش قله اداب
عبدالله بعشق هانت كلها كام يوم و الكسوف ده يروح خالص
خديجه بستغراب قصدك اى
عبدالله بحب اكبر يعنى فرحك كمان اسبوع واه انا راجل عاوز عروسته تكون مزه ټخطف قلبي و عقلي
لفت خديجه ليه وقالت اممم يعنى انا مخطفتش قلبك لسه
عبدالله بعشق اكبر خطفتى قلبي و روحي وكيان
قال كدا و حط بوسه على شفايفها
خديجه بخجل عبدالله بس بقا
عبدالله بعشق طب انا راضي زمتك فى حد يبقا ادامه المهلبيه دى ويلم نفسه 
لا يا روح امك وبعدين عيب عليك انت زنق البت ليه كانك واقف فى اتوبيس
عبدالله پصدمه اى يا ماما انتى اى اللى طلعك و طالعه ليه اصلا
زينب بسخرية اى انت كنت عاوز تستفرد ب البت بس بعينك والله ما يحصل حته لو على رقبتي وبعدين انتوا مش فى فترة خطوبه ازاى تقرب منها كدا
عبدالله پجنون خطوبه اى يا ماما على فكره دى مراتى يا ماما مش واحده من الشارع على المعمله الهباب ده
زينب بجدية لا يا حبيبي احنا فى فترة خطوبه وممكن منوفقش عليك عادى جدا وبعدين يلا يا روحى انزل روح ل ابوك انا هحضر الاكل انا و خديجه
تنفس عبدالله بضيق وخرج من المطبخ وترك خديجه مع زينب
زينب بجدية يا بنت ما تبقيش سهله معاه كده ادلعي وتدللي عليه
خديجه بحب بيحبني يا ماما وانا بحبه وبعدين عبد الله بصراحه عمل معايا حاجات كتير اوي حلوه وانتي وبابا كمان 
ربنا يخليكوا ليا بجد انتم عوض ربنا ليا
زينب وانتى بنتي اللي ما خلفتهاش ربنا يعلم انا حبيتك ازاي وبتكبري في نظري يوم عن يوم لما بتعملي حاجه كويسه مع العيال بجد انا مبسوطه ان ربنا زي ما عوضك بينا عوضنا بيكي ربنا يخليك لنا يا خديجه
دخلت خديجه حضڼ حماتها بحب
اما عند عبد الله نزل لممدوح وعلى وشه علامات الڠضب
ممدوح بسخريه مالك قاعد زعلان ومتضايق كده ليه هي امك عملت حاجه جديده
عبد الله بضيق هي امي بتعمل ايه غير ان هي بتقطع عليا ده انا مش عارف اقول لمراتي كلمه حلوه كل ما اتكلم تقولي متنساش انك فتره خطوبه والبت عاوزه تتعرف عليك ده انا متجوزها و ابوها اللى اسمه ابوها مقلش فترة خطوبه امى هتعمل ليا وكل شويه تقولى متنساش الفرح ولا كانى شقطها وعاوز اصلح غلطتي
ممدوح بابتسامه امك عاوزه تعوض البنت عن اللى شافته وده حقها وبعدين انت المفروض تفرح يعنى بعد ماكنت مش عاوزها بقت معتبرها بنتها
عبدالله بسخرية يعنى يا كدا يا كدا مفيش وسط
ممدوح بفرحه لا مفيش وسط مع امك بذات
مر تلات ايام فى هدوء و سعاده وفرحه من الجميع كله كان فرحان بقرب فرح الى عمله عبدالله ل خديجه وكنت خديجه بتجهز الشقه هى و زينب كانها شقه عروسه فعلا وكنت زينب بتتعمل على اساس انها ام العروسه مش العريس
كنت قعده خديجه قلقانه فى اليوم ده و قلبها مقبوض ومش عارفه اى السبب الحزن ده
زينب بستغراب مالك يا خديجه فيكى اى حاسه انك مش مظبوطه
خديجه پخوف مش عارفه والله يا ماما قلبى وجعني ومش عارفه اى السبب
زينب طب ادخلى كلمى حبيب القلب ياختى وانتى قلبك يهدأ
حركت خديجه راسها ودهلت الاوضه اتصلت على عبدالله
رد عليه صوت غير صوت عبد الله
والله استغربت بقا فى عروسه متتصلش على عريسه
عبدالله بسخرية يعنى يا كدا يا كدا مفيش وسط
رد عليه صوت غير صوت عبد الله
والله استغربت بقا فى عروسه متتصلش على عريسه
خديجه بستغراب انت مين و تليفون عبدالله بيعمل معاك اى
انا ملك المۏت الى هيقبض روح حبيب القلب لو مجتيش لوحدك
خديجه عاوزنى فين قولى عاوز اى وانا اعملها بس ابوس ايدك متجيش جنبه
عاوزك تيجى .... و لوحدك مش عاوز اى حد يعرف فاهمه
خديجه بضعف حاضر
قفلت خديجه التلفون ولبست وخرجات
زينب رايحة فين يخديجة
16
خديجه بتوتر مفيش حاجه نزله اجيب حاجه من تحت
زينب بجدية فى اى يا خديجه مالك
خديجه بسرعه وهي بتفتح باب الشقه مفيش حاجه يا ماما بعد اذنك
قالت كده ونزلت جري وقفت التاكسي عشان تروح لعبد الله كانت حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه من القلق عليه والخۏف لاحسن يكونوا يعملوا ليه حاجه
اما في الطرف التانى بصت رحمه للراجل وقالت كده انت تمام اوي كتر خيرك خد الفلوس بتاعتك اهي خد منها الراجل الفلوس وقالها تسلمي يا ست الكل لو عايزه اي حاجه مني انا تحت امرك
رحمه بجديه امشي دلوقتي و عايزك تراقبي الجو بره مش اكثر من كده تمام
الراجل تمام
بعد مرور نص ساعه كنت دخلت خديجه البيت باين عليه مهجور وخبطت على الشقه
اتفتح الباب بكل هدوء دخلت خديجه عبدالله
فجاه حست بحاجه بتنزل على دماغها و غبت عن الوعي
بعد نص ساعه صحيت لقت نفسها قعده على الكرسي و رحمه اقصدها
خديجه بتعب ازاي ماجيتيش في بالي انك انتي اللي ممكن تعملي كده
رحمه پغضب هو كده الانسان الغبي اللي مش بيتعلم من غلطه
خديجه انت عايزه مني ايه وبعدين فين عبد الله اوعي تكوني عملتي في حاجه 
رحمه بسخريه لا ما تخافيش ده جوزي وابو عيالي وانا عايزه ارجع له بس انتى وقفه زاى القمه فى الزور
خديجه پغضب يعنى عبدالله فين يعنى
رحمه بضحك عيل بتلاته جنيه سرق التليفون وانتى لانك غبيه وقعتى فى المصيده من غير حته ما اتعب نفسي انا بجد مصدومه فى غبائك
خديجه انتى عاوزه منى اى يا رحمه عيش حياتك بقا و سبينى فى حالى
رحمه بضحك تصدقي نفس الكلام ده اللي قاله ابوكي قبل ما اقتله اه اصل انا اللي قټلته اصل انا قررت اخد حقي منكم واحد واحد يعني خدت حقي من ابويا و هاخد حقي منك تخيلي بقى
خديجه پصدمه تاخدي حقك مننا في ايه هو انا ولا ابويا عملنا لكي ايه اصلا
رحمه بكره دمرتوا حياتي وانتي اكثر واحده سبب في تدميرها حياتي كلها اټدمرت بسببك انتي السبب في كل حاجه وحشه بتحصل ليا
خديجه بنفي اى اللي انتي بتقوليه ده انتي اكيد عقلك حصله حاجه رحمه ده انتي اللي عملتي كل حاجه ده انتي كنتي بتقولي ل ابله عايده تعمل اى وهى كنت بتخلى بابا يعمل من غير تفكير ده حتى يا شيخه جوازي من عبد الله انتي السبب فيه انا ډمرت حياتك في ايه بقى ده انتي اللي ډمرتي حياتي بس ربنا حب يعوضني بحاجه احسن عشان كده خلكى تطلقي من عبد الله اللي انتي اصلا متستهليش ضافر من اللي بيطير منه فى الهوا
مسكتها رحمه من شعرها وقالت پجنون لا انتوا السبب وحب ابوكي لكي السبب ابوكي كان دايما بيفرق في المعامله اه كان بيعملي كل اللي انا عايزاه بس كنت دايما بشوف نظرات الحنيه و الحب ليكى انتي نظرات الحزن عليكى انتى ده كان پيتخانق مع امي كل يوم بسببك يقولها شايفه الفرق بين رحمه و خديجه خديجه احسن خديجه بتصلي خديجه بتصوم خديجه شاطره في المدرسه خديجه كل حاجه حلوه ورحمه لا انا حتى لما اتجوزت عبد الله قلت هبعد عن طيفك و هبعد عن كلام ابويا اللي مكرهني في نفسي بس لا حتى ده محصلش بعد الجواز و الخلفة قدرتي كمان تكسبي قلبي عيالي وحته لما قولت هسيب الجمل بما حمل وخليكي انتي تدبسي في الجوازه وتشيلي الطين اللي حصل العكس تماما الشخص اللي اطلقت عشانه وعشان ابقى معاه لقيته بيحبك انتي وكان بيعمل ده كله عشان عايزك انتي وانا طلعت من مولد بلا حمص عاوزه ايه تاني عاوزه تاخدي مني ايه تاني عشان كده انا قررت قررت اني اقټلك عشان انا اخذ
 كل حاجه وحياتي تخلص منها حكايه خديجه خالص واعيش في حياتي مرتاحه من غير خديجه او حتى تفكير بسيط في خديجه
خديجه پصدمه ياه بقى كل دوت في قلبك ليا الكره ده كله مع ان المفروض العكس على فكره المفروض ان انا اللي اكرهك وانا اللي مش عاوزه حتى ابص في وشك ربنا قلب الايه انتى عارفه انا لو مت دلوقتي مش هبقى زعلانه ولا متضايقه بالعكس انا هبقى زعلانه عليكى انتى يعني انا عشت طول حياتي مظلومه وكنت راضيه ومبسوطه وانتى عشتي طول حياتك ظلمه وظلمك عامي عينيك وعامي قلبك عن الحقيقه بس مش مشكله ما هو ربنا مش بيدي الانسان كل حاجه
ماتحملتش رحمه كلام خديجه وبقت بټضرب فيها بكل قوه وڠضب عشان تفرغ طاقه كرهها وحقدها اللي ملا قلبها وعمى عينيها
اما عند عبد الله دخل الشقه لقى امه قاعده خاېفه ومتوتره
عبد الله باستغراب في ايه يا امي مالك قاعده و قلقانه كده ليه وبعدين هي خديجه فين اصلا
زينب بتوتر مش عارفه يا عبد الله من ساعه ما كلمتك في التليفون ونزلت وانا مش عارفه هي راحت فين دي حتى لم سالتها
عبد الله باستغراب كلمتني في التليفون خديجه ما كلمتنيش اصلا يا ماما النهارده وبعدين ده تليفوني اتسرق
خبطت زينب على صدرها وقالت يا مصېبتي امال البت راحت فين ده كانت قاعده قلقانه و متوتره و خاېفه عليك وانا قالتها ادخلي كلمي عبد الله يمكن قلبك يطمن شويه كلمتك ونزلت انا معرفش هي راحت فين يا عبد الله انا خاېفه لاحسن تكون رحمه عملت في البت حاجه ابوس ايدك يا عبد الله الحق خديجه
مستناش عبد الله كلام امه وخرج بسرعه من البيت يبلغ البوليس
في نفس التوقيت دوت كان حازم ومحمود تحت المنزل المهجور اللي محجوزه في خديجه
محمود بجديه هنقتحم امتى يا فندم 
حازم بقوه يلا يا رجاله نتوكل على الله كسر حازم ومحمود الباب ودخلوا لقوا رحمه مسكه السکينه مسكها حازم من ايديها و كتفها ونظر لمحمود پغضب وهو يقول بسرعه الحق الغلبانه ديت
بعد مرور اربعه ايام من اليوم المشؤوم كانت قاعده خديجه على السرير ومش قادره من كتر الضحك بسبب عبد الله و زينب
خديجه بضحك حرام عليكم مش قادره
زينب بسخريه اقعدي ساكته انتى يا اختي ولا انتي عايزه تتجوزي وانتى رابطه كتفك
عبد الله بضيق لا الفرح هيبقى في ميعاده انا مليش دعوه
زينب بسخريه نعم يا عين امك هتعمل الفرح بعد بكره يلا يا اهبل افهم واسمع كلامي وبعدين انت عايز الناس تقول ايه العريس كان وشه وحش على العروسه اسمع كلامي انا عايزه مصلحتك
عبد الله بسخريه لا يا اختي يقولوا اللي هم عايزينه وبعدين انا وشي وحش عليها ما حدش ليه دعوه انا هتجوز يوم الخميس يعني هتجوز يوم الخميس وبعدين حتى عشان اعرف اغير لها على الچرح بذمه
زينب پغضب بص ابنك الساڤل يا ممدوح بيقول ايه حتى ما اتكسفش من امه ولا ابوه
ممدوح بهزار وهو قال ايه بس يا زينب ده بيقول يغير لها على الچرح انتى اللى نيتك مش سلكه
زينب بسخريه وانا بقول لمين ماهو انته ابوه يعنى هيجيبوا من برا
كان هيرد عليها ممدوح ولكن قطعهم صوت خبط على الباب
دخل الظابط حازم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حازم بهدوء حمدالله على سلامتك يا مدام خديجه انا جاي بنفسي عشان اعتذر منك لان لولا ان احنا اتاخرنا عليكى مكنش كل ده حصل وكمان جاي اشكرك على اللى انتى عملتى معانا انتى سبب اساسي فى الترقيه الى جاتلى
خديجه بخجل لا انا بجد حبه اشكر حضرتك على تعبك بس انا كنت عاوزه اطمن على رحمه كنت عاوزه اعرف اى اللى هيحصل معاه
حازم بجديه احنا لم دخلنا عليكم كنت هى فى حالة هيجان غريبه عشان كدا قرارنا ان هى تروح لدكتور نفسي وطلع فعلا رحمه عندها مرض نفسي وهى فى مصحه للعلاج
عبدالله پغضب يعنى اى مش هتتحسب على اللى عملته ولا اى
حازم بجديه مين اللى قال كدا لا طبعا بس الاول هتخف ولم تبقا تمام وصحتها كويسه هيتنفذا فيها الحكم اللى هتنطق بيه المحكمه وشكرا تانى يا مدام خديجه وبكرا هاجى بشكل رسمي عشان اخد اقولك
قال كدا وخرج من الاوضه
عبدالله بهدوء هو انتى كنتى بلغتى البوليس ولا اى يا خديجه
خديجه بتوتر لما دكتور ياسر وقال الكلام اللي هو قاله تاني يوم نزلت ورحت سالت عن مين ماسك القضيه بتاعهت بابا وعرفت ان حضره الظابط حازم هو اللي ماسك القضيه عشان كده كلمته وهو راجل يحترم حط برنامج تصنت ف التليفون عشان يسمع اي مكالمه وكمان عشان يبقى معايا بحيث لو رحمه اتصلت بيا او حاجه
عبد الله وانت ازي متقوليش حاجه زي كده ولا انتي شايفه ان انا مليش لازمه فانتي بتتصرفي من دماغك
خديجه والله العظيم ابدا انا بس كنت خاېفه وبعدين يا عبد الله الموضوع مش مستاهل كل دوت 
خديجه بتوتر لما دكتور ياسر وقال الكلام اللي هو قاله تاني يوم نزلت ورحت سالت عن مين ماسك القضيه بتاعهت بابا وعرفت ان حضره الظابط حازم هو اللي ماسك القضيه عشان كده كلمته وهو راجل يحترم حط برنامج تصنت ف التليفون عشان يسمع اي مكالمه وكمان عشان يبقى معايا بحيث لو رحمه اتصلت بيا او حاجه
عبد الله وانت ازي متقوليش حاجه زي كده ولا انتي شايفه ان انا مليش لازمه فانتي بتتصرفي من دماغك
خديجه والله العظيم ابدا انا بس كنت خاېفه وبعدين يا عبد الله الموضوع مش مستاهل كل دوت
عبد الله پغضب لا الموضوع مستاهل قوي يا خديجه لان انتى مش واثقه فيا انتي لو شايفه فعلا ان في ثقه كنت جيتي و قولتى ما كنتيش عملت كده من ورا ظهري
بصيت خديجه جوا عين عبدالله وقالت لا يا عبدالله ده انت كل حاجه فى حياتى ازاى تقول ان مفيش ثقه ده انا بحبك
نسي عبدالله كل حاجه وفكر فى كلمه بحبك لكن رجعوا صوت امه ل ارض الواقع لم قالت خلاص بقا يا عبدالله بطل نكد وفعلا خديجه بتحبك
بعد مرور سبع سنين كنت بتجري خديجه وراء ابنها وهى بتصرخ الله يخربيت الجواز على اللى عاوز يتجوز انا كان مالى ومال الهم ده بس ياربي
مسكها عبدالله من قفاها وقال بتقولى حاجه يا خديجه
خديجه بحب بعشقك
ساعات كتير بنحكم على حياتنا من مجرد اختبارت بسيطه لكن لو بصنا على النعم بتاعت ربنا هنلاقي ان حياتنا هى احسن حياه وهنحب نفسنا اكتر عشان كدا لازم نرضا بكل حاجه الحلو و الۏحش الخير و الشړ بحبكم و اشوفكم فى رواية جديدة نونو
تمت بحمد الله 
النهاية