سكريبت بقلم مريم وليد محمد


لوحدي في الشقة أتكلمت بصوت
أنت مين
أنا أنت يا مريم أنا صوتك اللي دايما بتكتميه حقك اللي بتسيبيه أضعف طريق اللي بتختاريه أنا كل شيء مترتب عنك أنا أنت.. بس أنا عكسك أنا كل أحساس قفلت عليه ودارتيه كل شك نهتيه أنا الصوت اللي دايما بتكتميه.
مسحت دموعي غسلت وشي وأنا ببص للمراية وببتسم
أنا أنا قوية جدا.
عدى حوالي تلات شهور كنت قاعدة في الأمتحان شفت بنت وولد بيغششوا بعض.. كان فيه حد بيحاول يناديني علشان أغششه فعملت نفسي مش سامعة دايما ماشية بمبدأ هادي في الأمتحانات حلي ده تعبي مش من حق حد ياخده وحلي اللي هحله وأنا مذاكرة زي اللي هحله وأنا بغش لأنه في النهاية مصير محتوم.. فغش وأخد ذنب ليه او حتى أغشش وأدي حد تعبي ليه
خلصت يا مريم
بصيت لمصدر الصوت لقيته أستاذ يوسف وعلى بعد قريب كان قاعد أدهم.
أستاذ يوسف أهلا بحضرتك.
مبارك لك الأجازة.
ابتسمت
بارك الله لك يا سيدي.
أوصلك
بصيت لأدهم اللي قاعد لوحده شاورت عقلي مرتين وبعدين قررت
لا لا ورايا كام حاجة أعملها.
بص لأدهم وبعدين بصلي بفقدان أمل
طيب.
هو مشي وأنا روحت تجاه أدهم قعدت جنبه
أنت كويس يا أدهم
كان ساكت ساكت لدرجة ټرعب
كل حاجة منغيرك ناقصة يا مريم.
أنت فيك حاجة
بصلي بتأمل
ممكن نرجع
قلبي أتهز لسه بحبه لسه وأعترف.. بس! بس كرامتي!
أدهم مش وقته.
قمت مشيت عشان مسمحش للكلام يطول عن كده عشان مضعفش.. وصلت الكافية كان أستاذ يوسف مش موجود دخلت لريهام اللي علاقتي بيها أتطورت وبقينا صحاب جدا.
فيه إيه يا مصېبة يوسف كان جايلك الكلية وقال هيجيبك عشان يديك أجازة يومين بالمرة راح مرجعش.
بصيت لها پصدمة
بتهزري! أنا قولتله إني مش جاية وبتاع أمال مرجعش لدلوقتي ليه
مدتلي الصنية
يا ستي مش مهم مش هيتوه.. هو عيل!
كملت بهدوء
بس فيك إيه
أتنهدت
كلمت أدهم هودي ده واحكيلك.
روحت وديت الطلب وحكيت لها اللي حصل وأحنا بنحضر الطلبات بصتلي جامد
مريم أوعي تضعفي.
يا ري..
قاطعنا دخول محمود
مريم فيه حد برا بيسأل عنك.
بصيت له بأستغراب
مين ده
مش عارف.
شاورتلي أروح وأدت الطلب لمحمود يخرجه.
أدهم!
أرجوك فرصة فرصة واحدة.
أتنهدت بهدوء
أدهم قلتها بنفسك سككنا مش متشابهة.
قرب وكان هيلمس إيدي فبعدتها وبصيت له بعصبية
آسف آسف والله أنا غبي.. مش قادر اتأقلم مش عارف أعيش منغيرك يا مريم.
بصيت لعيونه وللأسف الشديد كانوا صادقين باهتين.. أنا لسه بحبه ممكن فرصة تغير!
مش هتبعد مرة تانية
أنا صدقيني مش هبعد خالص.
أدهم أنا خاېفة.
أنا معاك.
كنا سوا بس مش مع بعض.. مبقتش حاسة إن حياتي كاملة بوجوده ولا ناقصة منغيره كان بيصلح من نفسه مش بيغلط لو يطول يجبلي نجوم السما
هيجيب مش بس كده.. باقي على فرحنا تلات أيام فقت من تفكيري على نغزة بنت في رجلي بصيت لها فلمحت في عيونها نظرة خوف وهي بتبعد وبتلزق فيا همستلها
بيلمسك
شاورت بآه زعقت
وقف العربية يسطا معانا متحرش.
كل