سكريبت بقلم مريم وليد محمد


حصل إيه طيب
مسحت دموعي وكملت بقوة
محصلش شيء متضايقة شوية مجرد خنقة.. وراحت أهي..
مسكت الصنية وخرجت
هات دي كده.
كملت شغل بهدوء وأنا كل تفكيري في حياتي اللي بقت فاضية في قلبي اللي بقى محاوطه ۏجع من كل مكان خلصت شغلي وخرجت قابلت رحمة صاحبتي أخدت منها المحاضرات اللي فاتتني وروحت بالمناسبة أنا في سنة خامسة هندسة لكن مفيش مانع من شغل مع الدراسة عشان أوفر احتياجاتي ماما قبل ما ټموت كانت سيبالي مبلغ في البنك ومبلغ يكفي دراستي واكلي وشربي وحتى جهازي بس هقعد في البيت أعمل إيه! الشغل مهواش عيب ولا حرام أنا يدوب بجري على لقمة عيشي عشان يوم ما أقع ألاقي سند لنفسي.. شايفة إن مفيش سند لنفسي غير نفسي.
كنت زهقت من الشغل فقررت أخرج وأبسط نفسي شوية.. لوحدي آه بس لوحدي بشياكة لبست أكتر دريس بحبه حطيت الهاند فري في ودني نزلت الشارع بهدوء وأنا بتوجه تجاه البحر باكل سندوتش جميل وأنا بتفرج على شكل السما والبحر الجو كان شتا وتلج.. بس ولو ولو الدنيا بدأت تشتي فطلعت على السينيما جيت أحجز فيلم لقيته واقف مع بنت.. بيهزر وبيضحك بيتصور معاها وبيعملوا حاجات هبلة سوا تشبه حاجاتنا!
مريم!
بصيت ورايا بخضة لقيته أستاذ يوسف
مستر يوسف!
بص لعيوني بخضة
مالك فيه إيه أنت كويسة
آه آه تمام عن إذنك.
سبته وخرجت وأنا ببص نظرة أخيرة على أدهم كانت الدنيا بتشتي جامد المطر مغرق أسكندرية والدموع مغرقة خدي والحزن ساكن قلبي هو فعلا لن ينتهي الحزن يوما ولا إيه!
مريم يا مريم!
كان أستاذ يوسف.. شكله بينهج ومش قادر وقفت وبصيت له
فيه إيه!
خد نفسه وهو بيتكلم
كنت هقولك أركب معايا عشان الدنيا تلج وشكلك متضاي..
اتنهد وقاطعته
ماشي هركب.
بصلي بأستغراب فكملت
المنطق بيقول كده يا أستاذ يوسف مش دايما العند حل.
ابتسم بهدوء ركبت ورا وهو ركب قدام عشان يسوق.
فيك حاجة
شاورتله بلأ كان بيتكلم كتير بس أنا مش سامعة أي حاجة من كلامه كل اللي سمعاه صدى صوت أدهم بيتردد في ودني
عارفة! لو خيروني بينك وبين العالم هختار مين
ضحكت
هتختارني أكيد أكيد يعني هتختارني.
تؤتؤ هقولهم السؤال غلط تدري ليش
ليش يا فالح
مينفعش يقارنوا عالمي بالعالم فهختارك أنت فعلا.
مريم! وصلنا.
بصيت له بعد ما أدركت وجودي في شارعي
تمام شكرا لحضرتك.
اتنهد
الشكر لله.
طلعت البيت بهدوء وأنا بفتكر كل لحظة.
أيوه يعني هتفضلي بټعيطي لأمتى على حد ميستاهلش!
لحد ما قلبي ينساه!
جايلك من المستقبل وبقولك قلبك مش هينسى ولازم عقلك اللي ياخد الخطوة دي.. هتضعفي من نفسك لأمتى وأنت قوية
أنا قوية!
وجميلة.
وقفت في المراية وبصيت لنفسي طيف ابتسامة ظهر على
وشي وأنا بلمس تقاطيعه وملامحه
وجميلة!
ألف شخص يتمناك وقادرة تتخطي أدهم.
هقدر أتخطى أدهم..
ضحكت بخفة
هقدر أتخطاه.
وتكوني صحاب وتخرجي للعالم.. قادرة تعترضي وبدل ما تدوسي على رجل المتحرش تدوسيه.
مسحت دموعي وأنا ببتسم
أنا قادرة صح.. أنا قادرة.
لاحظت إني