أقدار العشق بقلم أمل الهواري الجزء الأول


شنطة هدايا صغيره
ساره ببلاهه مازن إحم بيه
مازن بمزاح بسيط هو بعينه
ساره ببرأه حضرتك عرفت عنواني إزاي
مازن بإبتسامه بسيطه هي الصدمه مأثره هلي دماغك للدرجه دي
ساره بشرود هاااا
مازن بمشاكسه هاااا أي مفيش إتفضل تشرب حاجه وأتعرف علي طنط 
ساره بخجل ياخبر !! أسفه بجد المفجأه بس ملخبطاني إتفضل
مازن عارف والله
ونادت علي والدتها ماما عندنا ضيوف
ساره بصوت منخفض ياباي وكمان مغرور بس أي دا يخربيت حلاوتك
مازن بضحكه وقوره سمعتك علي فكره
تلون وجهها بحمره الخجل ولم تعلق
سعاد وهي تنظر لساره ففهمت مقصد والدتها وقالت مازن بيه مدير الشركه ياماما
سعاد أهلا وسهلا إتفضل يابني
مازن شكرا لذوق حضرتك وأسف إني جيت فجأه حبيت أعتذر للأنسه ساره وأكمل حديثه وهو يمد يده بالهديه 
لساره تحت نظرات سعاد ومريم قائلا إتفضلي
ساره نظرت له بإستغراب أي دا
مازن موبايل بدل اللي إتكسر
ساره آسفه مش هقدر أقبله
وبعد محاولات من مازن ٱقتنعت بالنهايه
بعد وقت قليل إستأذن مازن وغادر بعد أن إعتذر للمره الثانيه عن حضوره المفاجئ
سعاد ممكن أفهم بقي في أي
ساره بتلبك ههيكون في أي بس ياماما زي ما قولت لحضرتك عالحصل في الشركه وحضرتك شوفتي أنا إتفجئت زيكم
أنقذتها مريم مفيش حاجه ياطنط موبايلها اتكسر بسببه لما خپطها بالعربيه بدون قصد وهو طلع ذوق وجابلها غيره
سعاد وليه مش إستني لحد بكرا وكان عطهولها في الشركه
ساره ما انا كنت قولتله إني هاخد أجازه بكره
سعاد ماشي ياساره أنا هطمن بس عشان مريم هتشتغل معاكي انا بقلق عليكي لإنك بتاخدي كل حاجه ببسطه ودا المفروض مش في كل الأحوال
مريم متقلقيش ياطنط خير بإذن الله
ودخلت ساره أوضتها وهي حاضنه علبه الفون بسعاده وسرحانه حتي أنها محستش بمريم اللي دخلت وراها علي طول ..... 
____ 
عاد مازن الي قصره بسعاده لا توصف حتي أن لاحظت والدته ذالك ولم تعلق فقد رأت بدايه عشق ظاهر بعسلية عنيه كضوء القمر الذي أضاء عتمة الظلام ... ....
____
بقصر آدم
عاد آدم في الساعه الثانيه بعد منتصف الليل فقد يرهقه ما يمر بيه كثيرا رحله بحث علي أمل لقاء مجددا دامت خمس سنوات بل أكثر نعم فاليوم هو نفسه اليوم المنشود اللي تقابل فيه بترتيب القدر مع من سړقت قلبه وذهبت دون النظر الي ما خلفته ورأها لقبها ب سنووايت 
دلف إلي القصر وجد داده صباح بإنتظاره ويبدو علي ملامحها القلق فهي التي تولت تربيته ورعايته هو وأخته آيه
آدم بحنان ممزوج بقلق أي اللي مصحيكي لحد دلوقت ياداده أكيد إتعودتي علي كدا
داده صباح بقلب أم لحد إمته ياآدم بقالك سنين علي الحال دا
آدم بنبره متفائله لحد ما ألقيها ويوم ما دا يحصل مش هتبعد عني مهمه حصل
داده صباح كنت دائما أسمع عن الحب من أول نظره وعمري ما صدقت بس إنت قدامي أكبر دليل ربنا يجبر قلبك يابني وتلقيها
آدم إدعيلي ياداده
آدم رغم جبروته بس أخته وداده صباح بيكون قدامهم حد تاني....
داده صباح متجوزتش وعاشت عمرها كله معاهم ربتهم بعد ۏفاة والدهم والدتهم وهم أطفال آدم وقتها كان عنده عشر سنوات وآيه بالسابعه من عمرها ورفض الذهاب مع عمه الذي توالي شركات والده إلي أن تم آدم السن القانوني ولكن فعليا آدم من تولي إداره المجموعه وهو في سن الثامنه عشر بمسانده عمه 
صعد إلي غرفته شاردا في صورة حوريته التي لا يعرف حتي إسمها
خرج من شروده علي صوت هاتفه معلنا عن وصول رساله صوتيه من آيه تخبره بعودتها غدا إلي مصر وعليه إنتظارها في المطار الساعه الواحده ظهرا وأنها حاولت الإتصال كثيرا ولكن هاتفه كان مغلقا . فهو دائما يغلقه عند الذهاب إلي مكان ذكراه عله يجدها..
_____
في باريس
حجز مراد لأيه علي طائره الغد وقضي معها بعض الوقت وودعها علي وعد باللقاء مجددا بالقاهره .....
عاد إلي منزله فهو منزل حديث ألونه مبهجه فقد صمم خصيصا لأجل عشق الروح كما لقبها فقد إتفقا من قبل علي قضاء أوقات كثيره بباريس التي شهدت قصه عشقهم ولكن حدث العكس فهل سيجمع القدر شمل قلوب نبضت بعشق جارف رغم ألم فراق ظن كل منهم أنه للأبد .
_____
مرء الليل علي الجميع وكلا منهم بعالمه الخاص ...
لم تترك ساره تفكير مازن ولو للحظه ظل يستعيد مواقفها وحديثها معه وظل شاردا بصورتها التي لم تفارق خياله وغاص ببحور عيناها التي سلبت قلبه
_
ظلت ساره محتضنه علبه الهاتف بشرود في ذالك الفتي الذي أذهب عقلها بسحره ووسامته إلي أن صړخت بفزع بسبب يد مريم الموضوعه علي كتفها
ساره بخضه أي يابتني خضتيني مش تزمري
مريم پغضب ياسلام أنا بقالي ساعه بنادي عليكي لما صوتي إتنبح بس الهانم سرحانه في عالم تاني
ساره بمرحها المعتاد ااه يابت يامريم أنا أول ما فتحت الباب وشوقته قدامي إتصدمت في الأول بس بعد كدا إتلوحت من جماله ياخرابي دا طلع موز أخر الحاجه وكمان اللبس الكاجول مخليه اي قمرررررر ومبين سنه الحقيقي
مريم حيلك ياختي أي دا إنتي لسه أول مره تشوفيه النهارده لحقتي تعجبي بيه لأ وأي الأعجاب بادئ يطور مصېبه لتحبيه
ساره بهيام لأ إطمني هي المصېبه حصلت خلاص
مريم نعم ياختي من إمته مش دا اللي الصبح كنت بتقولي عليه كلام زي السم
ساره بمشاكسه ما محبه إلا بعد عداوه ياروما ياختي
مريم لا والله طب نامي الله يهديكي وغاصت هي في أحزانها .
فتحت ساره العبله وأخرجت الهاتف وجدته أحدث طراز وضعت به الشريحه وقامت بتشغيله وبعدها بدقيقه أعلن عن وصول رساله من رقم ما قامت بفتحها وصدمت مما قرأت ..
___
وأخيرا غاص آدم في نوم عميق من شده الإرهاق ولكن فتح روماديته بهلع عندما تكرر نفس الحلم للمره الثانيه فقد رأها تقع في بئر مظلم وتثتغيث بيه كي يخرجها فأصبحت علي حافه الهلاك ..
لم يستطيع النوم مره أخري وظل يفكر بذالك الکابوس وما يعنيه إلي أن أذن الفجر فتوضئ وأدي فرضه ودعى الله أن يجمعه بها وغاص في النوم 
____
سطعت الشمس بأشعتها الذهبيه لتعلن عن صباح يوم جديد يحمل بدايات جديده ما بين قلوب بدأت تسلك دروب العشق وقلب أرهقه الإنتظار وآخر سيعاد له النبض من جديد وقلوب أخري عادت لها الحياه ولكن تريد الإنتقام .
رواية أقدار العشق
الفصل الثامن
تسللت أشعة الشمس الذهبيه إلي غرفة ساره ففتحت زرقاوتيها ببطئ حتي تعتاد علي الضوء وتملمت في فراشها بتكاسل متذكره ليلة أمس وصډمتها من الرساله التي عرفت من محتواها انها من مازن وكانت والهانم بقي بتفتح الباب بشعرها عادي كدا أكيد مصدومه أنا شوفته إزاي كان باين من الحجاب ياأستاذه حتي بالأماره لونه ذهبي لو إتكررت الحكايه دي تاني هقصهولك مفهوم 
وقالت ودا إسمه أي إن شاء الله كله هيبان شكله مچنون بس مز ابن اللذينه
إستيفظت مريم قائله والله ما في مچنون غيرك بتكلمي نفسك
ساره طب خدي شوفي ياست العاقلين...
ومدت يدها بالهاتف فإلتقطته مريم وقرأت الرساله پصدمه هي الاخري
مريم بتعجب أي دا معناه اي بقا
ساره قولت أنا حاجه من عندي ليا حق اټجنن ولا