أقدار العشق بقلم أمل الهواري الجزء الأول


الرابعه بس غريبه أول مره تسألي
ماجده أبدا المهم مش تتأخر عندنا ضيوف عالغدا تجيب آدم معاك أنا كلمته وأكدت عليه
مازن ياماما حرام كدا إنتي مش بتزهقي من الموضوع دا وبعدين آدم مش عايز عزومه دا راشق عندنا
ماجده بطل الألفاظ البيئه دي والنهارده بالذات مش عايزه تأخير فاهم
مازن بضيق حاضر هلبسه الكلبشات وأجيبه لحد عندك مع السلامه ياحبيبتي
إبتلع ريقه بصعوبه عندما سمع صوته وهو يدلف من باب المكتب 
آدم بجمود ومين إن شاء الله اللي هيلبس الكلبشات
مازن بتوتر زاد من إرتباكه فالمزاح مع آدم له حدود أأنا إانت مش عارف قصدي ماجي هي مش كلمتك 
آدم بمزاح بسيط أدهش مازن طب ولزمتها أي الكلبشات ماأنا أكيد رايح ولا في حاجه تانيه
مازن بمرح وصلك المطلوب يابوص لا وأي المره دي دابل
آدم هي مش بتزهق المهم أي أخبار الإعلان مفيش جديد
مازن في بنت معرفه محمد علي حد وصفه أخلاقها كويسه ومحترمه 
آدم أوك خلص الملف دا بسرعه علشان نبدأ المشروع الجديد أنا هتابعه بنفسي 
بمنزل ساره
إستيقظت مريم مع آذن العصر إغتسلت وأدت فروضها وخرجت لتجلس مع ساره ووالدتها
عوده إلي الصعيد
داخل فيلا ممدوح السيوفي يتمدد علي فراشه ويقف مراد ومعه الطيب الذي أحضره لفحص عمه
الدكتور لازم ننجله المستشفي حالته مش مستجره
مراد جلجتني يادكتور إتحدت طوالي حصل أي
الدكتور إرتفاع في ضغط الډم عمله جلطه والمستشفي فيها رعايه عن إهنه كام يوم بس علي ما الحاله تستجر
مراد اللي فيه الصالح لعمي إعمله يادكتور
وتم نقل ممدوح السيوفي اللي المستشفي بصحبه مراد وبعد أن إطمئن عليه عاد إلي بيته
في منزل مراد تجلس سيده في قرابة الخمسون عاما
نواره كيفه عمك دلوجت ياولدي
مراد هيبجي زين بإذن الله
نواره ببعض من الهدؤ عملت إكده ليه يامراد
مراد أني مش فايج للحديت دلوجت ياأمي
نواره من مته وإنت بتجف جدامي
مراد پغضب طول ما أني عايش مش هسيبك تعملي اللي في رأسك
نواره أنت بتجف جصاي ياواد بس له إنت لساتك متعرفش أني أجدر علي أي
مراد بثقه وأني اللي عجفلك
وتركها بالحقد الذي سيأتي يوما ويدمرها
وبعد مايقرب من ساعتين عاد إلي المستشفي ليكن بجانب عمه وتركها لما تخطط
أخذت نواره الهاتف وتحدثت اللي شخص ما
نواره إني عايزاك تجلب الدنيا لحد ما تلاجيها وإلا أنت خابر مصيرك زين
الرجل بإرتجاف فهو مممتجلجيش هجبها لحد عنديكي فهو يعلم مدي جبروتها
نواره له معيزاش أشوف خلجتها أول ما تلجيها نفذ طوالي كيف المره اللي فاتت علشان تبان إنها جضاء وجدر
في غرفه ممدوح بالمشفي القابع بها وأخيرا إستعاد وعيه ليجد مراد يجلس بإهمال علي المقعد المقابل لفراشه
ممدوح بوهن مراد ياولدي إني فين
مراد وقد أفاق من شروده عمي حمدالله علي سلامتك كيفك دلوجت إنت في المستشفي علشان نطمنوا عليك
ممدوح أني بجيت زين الحمدلله عايز أخرج من إهنه أني معحبش الجعده إهنه واصل.
مراد معلش إتحمل ياعمي الدكتور هو اللي يجول تخرج مته علشان خاطر صحتك
ممدوح بضعف متوصلتش لحاچه ياولدي
مراد متجلجش ياعمي فكر في صحتك
ممدوح اللهم إني لا اسألك رد الجضاء ولكن
أسألك اللطف فيه
خرج مراد ليخبر الطيب بأن عمه إستعاد وعيه أحضر مراد الطيب وأخبرهم بأن حالته مستقره إلي حدا ما ويجب عدم تعرضه لأي إنفعال وإلا سيحدث مالا يحمد عقباه
مراد سمعت ياجح حديت الدكتور الله يرضي عنيك إنت روج حالك إكده وأني معيهداش بالي غير لما أعرف مطرحها
ممدوح بوهن ربنا يجدم اللي فيه الخير ياولدي ربنا يعترك فيها
وبصوت لا يكاد مسموع لازمن أعرف مين اللي عمل إكده عجابك جاسي علي جوي يارب
مر يومين وممدوح بدأت يستعيد عافيته وعاد إلى الفيلا
مراد أني مش هسيبك لحالك واصل
ممدوح له ياولدي نواره محتجاك جارها
مراد خلاص ياعمي أني جولت هجعد معاك إهنه لحد ما أرجع مريم ودا جرار مرجعش فيه واصل
ذهب مراد إلي منزله لجلب أغراضه وكاد أن يدلف حتي سمع والدته تتحدث إلي شخص ما في حديقة المنزل وصعق عند سماعه الحديث
نواره لازمن أجتلها
الشخص كفياكي عاد يانواره مكفكيش اللي عملتيه زمان كفياكي ډم ياخيتي
مراد جن جنونه عندما إستمع باقي الحديث وتقدم اليهم 
كالإعصار من شده الڠضب وما أن رأته نواره فزعت من هيئته فعلمت أنه سمعهم وعلم بما فعلته
تراجعت للخلف وفجأه إختل توازنها وسقطت فاقده للوعي نتيجه إرتطام رأسها بدرج السلم ....
رواية أقدار العشق 
الفصل الثالث
تقدم مراد من نواره الفاقده للوعي پغضب وكره دفين مسطر
علي قسمات وجهه ومال بجزعه ليحملها بين زراعيه تحت
نظرات خاله التي تملأها الړعب ولكن تحولت إلى زعر
شديد عندما إعتدل مراد في وقفته وتحول ببصره إليه 
قائلا راچعلك
وهم بحملها وصعد بها إلى غرفتها وسطحها علي الفراش محاولا إفاقتها ولكن دون فائده 
ثحدث في الهاتف مع الطيب الذي أخبره بضرورة مجيئه إلي المستشفي
غادر الغرفه وذهب إلي من ينتظره بقلب كاد أن يكف عن النبض
مراد بنظرات غامضه ليه موجفتهاش ليه مجولتليش أكيد ليك مصلحه في إكده
خاله وقد علم بأن العد التنازلي لإنتهاء حياته قد بدأ وبصوت
جاهد علي إخراجه ممصلحه أي أمك جبرتني ع.....
مراد بصوت إقتلع قلب خاله علي أثره أني مليش أم دي واحده جاتله ولازمن تتعاجب علي عملتها
خاله برجفه عععدخلها السچن يامراد أحب علي يدك ياولدي أني مليش صالح والله ما عملت حاچه
مراد مكفاكش إنك ساعدتها السچن ليك راحه لكن أني رايدلك العڈاب
خاله بزعر عتعمل أي يامراد إرحمني ياولدي
أخرج ورقه بيضاء من جيب سرواله مراد وجعلي علي الورجه دي وتهمل البلد بخلجاتك اللي عليك دي ومعيزش أشوف خلجتك تاني واصل وإحمد ربنا إني مدفنتكش بالحيه
وقع علي الورقه ورحل لملاقاه مصيره المحتوم نتيجه ما إقترفه من شره
جاءت سيارة الإسعاف ونقلت نواره إلي المشفي ....
_
بقصر مازن
وصل مازن بصحبة آدم علي الموعد كما طلبت ماجده ...
مازن بمزاحه المعتاد ولأول مره يبادله آدم المزاح ماجي عمله كمين كالعاده
آدم كمين يبقي إنت اللي هتلبس بهزارك ده
مازن ألبس أي لأ طبعا أنا ليا مواصفات خاصه في اللي هتنول الشرف وتبقي مرات مازن الحسيني
آدم وأي المواصفات دي إن شاء الله
مازن خليها مفجآه
آدم طب شوف المفجأه اللي وراك وأنا هروح أشوف ماجي اللي شغاله خاطبه علي آخر الزمن قال ذالك وهو يشير بطرف عينه نحو الفتاه التي تتقدم إلي مازن بثياب تفضح أكثر ما تستر
مازن بسخريه دي طالعه من كباريه دي ولا أي ألحق أهرب أنا كمان ....ولكن تراجع قائلا رايح فين طفشها أحسن
__
بمنزل ساره
جلسوا سويا يتبادلوا الحديث فشعرت مريم ببعض الحنان الذي إفتقدته بعد ۏفاة والدتها
سعاد والده ساره أنا عايزاكي تأخذي راحتك البيت بيتك وإنتي زي ساره بالظبط
مريم بإمتنان متشكره ياطنط ربنا يخليكي لينا
ساره بمزاح أي ياماما مش هنتغدي ولا أي عايز مريم تفتكر إننا بنعمل دايت
سعاد ببسمه الله يكون في عون اللي هتكوني من نصيبه
ساره ليه إن شاء الله هو كان يطول
مريم ببسمه بسيطه طب إهدي شويه إنت شيفاه يعني مستني تحت البيت الله يكون في عونه فعلا
ساره فارس أحلامي أكيد أمه دعياله
سعاد من المطبخ طب إنزلي ياختي من علي الحصان الأبيض وتعالي ساعديني
همت مريم