سأظل بجانبك حتى النهاية بقلم رؤيا محمد


أنا بقيت مراتك خلاص وده أمر واقع حاول تتقبله يا أستاذ رحيم!
كملت قبل ما يتكلم يلا سلام مؤقتا عشان عندي مرضى هنا غيرك!
سلام وياريت متجيش تاني!
وخرجت وأنا ببتسم شكل إيامنا هتبقى زي الفل يا أستاذ رحيم!
_____________________
صباح الخير!
صباح الزفت إيه الل جابك مش قولتلك متجيش تاني!
تجاهلت الل قاله وقولت وأنا بضحك جايبالك فطار من الل قلبك يحبه يلا عشان تاكل!
مش واكل ومش عايز حاجه منك اخرجي برا!
بصيتله بتحدي مش هخرج وهتاكل يا رحيم ڠصب عنك!
قال بعند مش هاكل!
هتاكل يا رحيم!
مش هاكل!
هتاكل يعني هتاكل!
قولت مش واكل.. 
رحيم!
وريني الفطار ده بيقول إيه كده!
ضحكت وبصيتله بأنتصار وابدتينا ناكل سوا من فترة طويلة اوي كنت قاعده بتابعه طول الوقت بتابع ملامحه الل وحشتني وعيونه الل مقابلتهمش بقالي زمن.
خلصنا اكل فبصيتله وقولت يلا عشان عندك جلسة يا أستاذ!
مش عايز اخدها!
ليه يا أستاذ رحيم مش عايز!
بتذمر طفولي عشان بتوجع اوي!
اقولك على حل يخليها متوجعكش!
بصلي بفضول إيه
بص في عيوني يا بني بس وأنت هتنسى كل حاجه!
ضحك وبص في عيوني بجد إذا كان كده ماشي!
يلا بينا بقا!
يلا!
_______________________
فات شهرين ورحيم لسه بيتعالج وأنا لسه جمبه وماسكة إيده إينعم ساعات بيحاول أنه يبعدني لكن ساعات أكتر بيقرب مني ويمسك ايدي هو اكتشفت أن أحتياجي لرحيم كان اكتر منه بكتير! اكتشفت أن الحياة بقت الطف بكتير لما طيفه طل عليها من تاني.
يلا يا رحيم خد الدوا بقا!
طعمه وحش اوي والله!
معلش عشان خاطري يا أستاذ رحيم!
حاضر حاضر..
دكتوره رؤيا!
بصيت لمصدر الصوت وكان دكتور يوسف بصيتله فقال عايز اتكلم مع حضرتك شويه..
رحيم اتكلم بنبرة تهجم وهو رافع حاجبه نعم حضرتك اتكلم هنا..
بصيت لدكتور يوسف وعرفت انه عايز يقولي شيء على الأنفراد فقومت هتحرك لكن رحيم مسك ايدي وقال أنت رايحه فين
يا رحيم هتكلم مع الدكتور واجي..سيب ايدي..
سحبت إيدي وانا ببتسم على غيرته الل متغيرتش ابدا وروحت مع الدكتور..
خير يا دكتور
كنت عايز اطمنك أن الأشاعة طلعت وأن حالة استاذ رحيم اتعافت الحمدلله! 
بصيت له بعدم تصديق بتتكلم بجد!
اه والله يا دكتوره!
فرحت لدرجة ان عيوني دمعت شكرا جدا ليك يا دكتور حقيقي..
أنا معملتش حاجه كله من مجهودك!
شكرا يا دكتور..جدا..
دخلت لرحيم جري وحضنته بسعادة وخرجته انا بلمس وشه بحب
بصلي بعدم فهم فقولت وانا بضحك اتعافيت
يا رحيم الحمدلله!
نعم
اه والله يا رحيم اتعافيت وبقيت كويس..الحمدلله الحمدلله..
في ثواني وكان واخدني في حضنه وهو بيشدد عليا ودموعي بتنزل بفرح بادلته الحضن وأنا بطبطب على ضهره بفرح وسعاده..وحب!.
خرجني وبصلي بحب بحبك!
بحبك اكتر يا استاذ رحيم!
سأظل بجانبك حتى النهاية حتى نشيب سويا.
ل رؤيا محمد..
حواديت_رحيم..