رواية مريم كاملة بقلم شيما رجب

انا نازله مع صحابي 
بعتها ل مصطفي ومستنياه يرد عليا قعدت حوالي نص ساعه ولسه برضو ما شافهاش قولت اجهز لحد ما يرد عليا لبست وخلصت لاقيته رد
مصطفى لا مفيش نزول 
انتي مش بتردي ليه 
بقالي ربع ساعه بكتبلك 
طب تمام 
ماكنتش عارفه ارد ع أي واحده فيهم طب هو زعل عشان بقاله ربع ساعه باعت المسدج ما انا بقالي ساعه و ما ردش عليا رديت باستلام زي كل مره 
مريم حاضر مش هنزل 
معلش ماشوفتش الفون حقك عليا ما تزعلش
قعدت استنيته يشوف المسدج ويرد ساعه اتنين تلاته اليوم عدى وهو ماكلفش نفسه يكلمني مش مشكله اكيد مشغول  
نسيت اعرفكوا بنفسي انا مريم 3 جامعه السنادي كليه فنون جميله واللي كنت بكلمه من شويه ده مصطفى خطيبي زي ما بيقولوا هما وهي دي حياتنا مفيش فيها جديد هو يقول لا على كل حاجه وانا اقول حاضر هو يتقمص كل دقيقه وانا اعتذر واصالح 
الام قولتي ل مصطفي ييجي يتعشى معانا النهارده 
مريم ااااا ...ا..اصل هو مشغول مش هيقدر ييجي 
الام هو كل مره يا مريم كده ده مفيش مره اعزمه ويقول حاضر جاي اي قله الذوق دي 
مريم معلش يا ماما مانتي عارفه أنه دائما مشغول ده انا بكلمه صدفه
الام صدفه ...صدفه ليه يعني ده خطيبك وانتي ليكي حقوق عليه زي ما هو بيطالب بحقوقه دائما ولا انتي فاكره اني مش واخده بالي من تحكماته 
مريم يا ماما احنا بنعرف نتفاهم بس مش اكتر 
الام ماشي يا مريم لما نشوف اخرتها 
سيبتها ومشيت هي فاهمه وعارفه كل حاجه عارفه اني بحاول بكل طاقتي اني اخلي العلاقه دي تنجح بحاول بكل ذره فيا اني احافظ عليها بحاول اخليها مثاليه ....بحاول 
سلمي ست هانم اللي بتفكس الخروجات في اخر لحظه 
مريم معلش يا سلمي كنت تعبانه شويه ف مقدرتش اخرج كنت هبوظلكوا الخروجه
سلمي ع ماما ع ماما يا بت عيب ده اناحفظاكي 
مريم خلاص بقا يا سلمى مش هتبقي انتي و ماما عليا
سلمي اموت واعرف اي اللي جابرك ع العلاقه التوكسيك دي 
مريم محدش جابرني اكيد 
سلمي ماهو ده اللي هيجنني يا بنتي لو ماسك عليكي ذله قوليلي
مريم ذله اي يا سلمى انتي اټجننتي اي اللي بتقوليه ده 
سلمى اي حد عاقل هيقولك كده 
مريم خليكي في حالك بقا عشان صدعت
سلمي اقوم امشي والله امشي 
مريم عيب يا اسطا ده بيتك انا اللي همشي
سيبتها ومشيت خرجت البلاكونه اخد نفسي بعد التحقيق ده محدش فاهمني مش حاسس باللي انا حاسه بيه محدش مكاني ولو عملت اللي بيقولوا عليه محدش هيحس بنفس الاحساس برضو انا اللي هيترمي اللوم عليا لا هو هيتلام ولا اي حدانا وبس 
سلمي مريم معلش لو دايقتك بكلامي بس والله انا خاېفه عليكي
مريم عارفه يا روحي والله وانا مش بزعل منك اصلا 
سلمى بجد
مريم اه والله وياستي يلا عشان الغدا اهو هاكلك عندنا كمان
سلمى والله واحشني اكل امك
مريم وحشك اي يا سلمي ده انتي كل يوم بتاكلي عندنا
سلمى اللاه مش بيت خالتي وانتي مالك 
روحنا نتغدا وقضينا باقي اليوم سوا بين هزار وضحك مع بابا وماما وسلمي حقيقي هما اللي مهونين عليا كل حاجه بينسوني اي حاجه وحشه بمر بيها لمجرد بس أننا نقعد ونضحك من قلبنا عدى اليوم وسلمى مشيت وانا دخلت اوضتي وخرجت روايه وقعدت اقرأ أد اي كان نفسي حياتي تبقا زي الروايات يجيلي بطل من اللاشيء ويغير حياتي وتبقا كل مهمته في الحياه أنه يسعدني بس سرحت بخيالي لبعيد شويه وحلمت حلم مش من حقي فوقت ع صوت رساله من مصطفي رد عليا من اخر مره اتكلمنا امبارح 
مصطفى تمام مفيش مشكله
بس كده بقاله يومين مش بيكلمني وف الاخر يقولي مفيش مشكله مفيش مسدج حتى يطمن عليا 
مريم تمام 
رديت وقفلت انا عارفه أنه مش هيحاول يكلمني تاني سيبت الفون ورجعت للروايه ودخلت عالم مش بتاعي بس نفسي يكون بتاعي نفسي اعيش اللحظات دي بحاول ع قد مقدر اعمل كده مع مصطفى بس مش بيديني فرصه فضلت قاعده بقرأ لحد مانمت 
الام مريم .....مريم قومي نايمه ليه كده 
مريم معلش يا ماما نمت مكاني وماحسيتش بحاجة
الام طب قومي يلا عشان تفطري
مريم حاضر
قومت غيرت هدومي واتوضيت وصليت وخرجت 
مريم صباح الخير
الام والاب صباح النور يا حبيبتي 
الاب يلا يا روما عشان تفطري وتلحقي تجهزي نفسك
مريم اجهز لأي يا بابا
الاب مسافرين اسكندريه يا عيون بابا 
مريم بفرحه بجد يا بابا بجد 
الاب ايوه اجهزي بقا 
مريم هوااااا.....ب بس
الام بس اي في حاجه ولا اي اسمعي كلام ابوكي ويلا 
مريم حاضر
فرحتي نستني هقول ل مصطفي اي وهو اكيد مش هيوافق ع السفر واقول ل بابا اي كمان بس لا ده بابا وانا مستحيل أقوله لا وانا بجد محتاجه السفريه دي اوي دخلت اوضتي ولمېت حاجتي وكل حاجه ممكن أحتاجها معايا سمعت صوت الفون واستغربت أنه مصطفى 
مصطفى انتي بتحطيني قدام الأمر الواقع وبتخلي والدك يكلمني ع السفريه دي تمام لما ترجعي بقا لينا كلام تاني 
مريم انا ماعملتش كده اكيد ومعرفش أن بابا كلمك اصلا
مصطفى انتي كدابه انتي بتحطيني قدام الأمر الواقع مع والدك 
مريم انا مش بكدب ولما ارجع بقا يبقا لينا كلام تاني بجد
قفلت الفون ولا كأن حاجه حصلت اصلي اتعودت ف انا مش مصدومه منه لمېت حاجتي ونزلت لا قيت الكل تحت استغربت 
مريم متجمعين أن شاء الله 
سلمي هو انتي فاكره نفسك مسافره لوحدك ده بعدك كلنا معاكي 
مريم ماكنتش عارفه ازاي هتبسط من غيرك بجد
سلمي اي خدمه اهو المهم تتبسطي 
مريمفي وجودك 
ركبنا كلنا واتحركنا ع اسكندريه المدينه الأقرب ل قلبي وقلبي يسكن بها مش هبالغ لو قولت اني بحبها اكتر من اي حاجه وكل حاجه 
سلمى وانتي ماكنتيش تعرفي أننا مسافرين سوا
مريم لا انا ما صدقت بابا قال على اسكندريه قومت جريت لمېت حاجتي 
سلمى وبكده ماتعرفيش أننا رايحين عشان فرح عمر ابن طنط حنان 
مريم بتهزر عمر هيتجوز مش ممكن ده لسه بياخد مصروفه من مامته
سلمى بضحك ده كان زمان دلوقتي عمر بقا حاجه تانيه خالص 
مريم هنشوف 
نسيت اقولكوا أن ماما من اسكندريه واهلها كلهم عايشين هناك بس هي وطنط صفاء اتجوزوا في القاهره في مكان قريب من بعض انما طنط حنان وخالو احمد وخالوا ابراهيم لسه قاعدين في اسكندريه مع جدو وتيتا واحنا كنا بنيجي زيارات بس وصلنا اسكندريه ومع كل نسمه هوا بتلمس وشي قلبي بيضحك بيفرح بيرجع يدق تاني 
الام شكلك مبسوطه يا مريم
مريم بابتسامة واسعه اوي اوي يا ماما مبسوطه اوي 
الام واي سبب السعاده دي 
مريم مش عارفه بس قلبي بيدق بيدق جامد وحاسه اني طايره من غير سبب 
الام ربنا يديم سعادته عليكي
مريم يارب يارب
وصلنا اخيرا