رواية لعبة القلوب بقلم أميرة يحيي حواديت وعد ويحيى


واقف قلقان ومستني أعرف مالها الدكتور الټفت وقلتله بسرعه
مالها يادكتور طمني ارجوك.. 
هنعملها تحاليل حالاونعرف.
بعد فتره وعلقولها محاليل وحطو فيها حقن
كانت واخده ماده ممنو......... ...عه بتسبب شلل في أعضاء الجسم بس بتكون واعيه لكل حاجه بتحصل حواليها حاليا ادنالها في المحاليل مواد تبطل المفعول وكلها ساعتين وتبقى واعيه. 
شكرا يادكتور تعبتك معانا. 
لا ولا تعب ولا حاجه أنا عارف إنه موضوع يستدعي الشرطه وكدا كدا هما جم معاكم عن إذنك.
طلع الدكتور من الأوضه وقفل الباب وراه اتقدمت من السرير الي نايمه عليه سحبت كرسي وقعدت جنبها اتنهدت وأنا بمسك كف ايدها ورمشت وأنا بتنفس بقوه دققت في ملامح وشها الي نضجت عن زمان احلوت زياده على حلاوتها ميلت براسي أميرة يحيى بدقق في عيونها المقفوله ورموشها كانت زي الملاك لا قلبي قبل ينساها ولا عقلي أقتنع بفكرة إني أفارق وأمشي واسيب بفكر تاني هيحصل وتسيب أيدي لو مدتها ليها وقتها قلبي مش هيتحمل
ياواجعه قلبي معاكي..
طلعت الموبيل من جيبي ولاقيت مكالمات كتير من نسمه بعتلها لوكيشن المكان ورجعت بصيت لوعد
اتنهدت ضميت كف ايدها بين ايدي وسندت على راسي بعد فتره باب الأوضه اتفتح ودخلت منه نسمه ووالدتها وأفراد كتير من العيله بتاعتهم بعدت عنها ووالدتها قالت بدموع
ياحبيبتي يابنتي ياحبيبتي.
سليم.
اتكلمت نسمه بصتلها وقالت
متشكره جدا لأنك لحقت وعد مش عارفه من غيرك كان حصلها إي وعرفنا إزاي. 
مفيش شكر الحمدلله إني شفتها وقتها.
بلعت ريقي وأنا عيني عليها لحظات قبل مخرج سمعت همسه منها وقفتني
سليم..
وقفت في مكاني ورجعت بصتلها لاقيت مامتها بتمسح على راسها وبتقولها
وعد حبيبتي أنا هنا ياحبيبتي ماما هنا.
سليم. 
رمشت بعيني ودقات قلبي زادت في وداني وهى بتكرر إسمي الكل انتبه ليها وسكت نسمه قالت بسرعه
سليم الي انقذها يجماعه وهو دكتور نسمه في الكليه وزميلنا زمان..
الكل أتفهم ليه بتقول اسم سليم والكل فضل يشكرني الواضح إنهم خالاتها واولادهم فضلو يتكلمو على الي حصل لحد مخدت بالي من عينها وهى بتفتح براحه وقالت بهمس
جسمي بيوجعني.
مټخافيش ياحبيبتي انتي معايا.
فجأه بدأت ټعيط ومامتها حضنتها وقالت
يحيى يا ماما يحيى.. 
اتلفت وكنت همشي بس وقفت للمره التانيه وهى بتقول
سليم.
رجعت بصتلها لاقتها بتبصلي بذهول وقالت
مكنش حلم أنت الي لحقتني.!
أه يا وعد سليم الي لحقك وهو السبب إننا نعرف مكانك..
قالت نسمه وأنا فضلت ساكت لحد مقالت
ممكن تسبوني خمس دقايق محتاجه أكلم سليم في موضوع..
مامتها وافقت ونسمه طلعت الكل من الأوضه قدمت براحه منها وبصتلها
أنا آسفه.
على أي.
سليم أنت عارف على إي على الي حصل من ست سنين حقيقي معرفش إزاي عملت كدا من الخضه حصل الي حصل..
اتنهدت وبصيت النحيه التانيه سمعت صوتها الي خلاني أرجع ابصلها بسرعه بعيون واسعه
أظن الي حصلي كان حقك في رقبتي إني اتك... .. ...
سر زي مكسرتك.
أنتي بتقولي اي أنتي فكرا إني فكرت إن يتردلك دا يا وعد.!
بلعت ريقها وبصت النحيه التانيه اتكلمت بانفعال وأنا مش مصدق الي بتقوله أو بتفكر فيه
أنتي عمرك مبتفكري صح بجد.! لحد دلوقت غبيه وفكرا إني هنبسط لو حصل ليكي نفس الي حصلي وقتها بطلي تفكيرك دا بقى شويه.
شفت دموعها من جنب وشها مسحت وشي بقوه وقعدت ومديت أيدي وسحبت وشها نحيتي وقلتها وأنا باصص في عينها بثقه
وعد خلاص الي حصل عدى وفات ومش هتوقفي حياتك عليه ميستحقكيش
ذي منا مكنتش أستحقك.!
قالتها وعياطها زاد زفرت بقوه واستغفرت وقلت
وعد انسي الي حصل زمان إحنا في دلوقتي فهما خلاص الي حصل صفحه واتقفلت.
اترددت قبل معمل الخطوه الي جايه بس رفعت كف ايدها وطبعت بوسه عليه رمشت بعيونها وبصتلي پصدمه وبصت لإيدها وبصتلي تاني ووشها أحمر وبصت النحيه التانيه بس سابت كف ايدها في أيدي ودي علامه إنها مش نافره وجودي اتنهدت وبصتلها بأبتسامه...
......................................
عدى سنه وست شهور على اليوم دا
تنازلت عن المحضر الي عملناه في يحيى والده ووالدته سفروه بره مصر وخلوه ياخد مراته التانيه معاه وابنها واتعمل عدم تعرض ليا والعيله كلها نبهت إن يحيى ميقربش من وعد ابدا 
معاملة سليم بقت متغيره معايا محبتش اظلمه معايا بس هو فضل يطلعلي من كل حته ولاقيته حافظ أنا بحب أي ومبحبش أي ذي التلميذ أول لما بشوف عيونه قلبي بيتنفض نفضه جديده عليا أول مره أحسها
بلعت ريقي وأنا شيفاه واقف بيفهم بنت معانا في الدفعه حاجه بس واضح أوي من نظراتها إنها رايحه فعلا للشرح من عينها الي ماشيه على وشه وتفاصيله وشي أحمر وضغطت على سناني ولمېت أميرة يحيى حاجتي بسرعه ووقفت عند باب المدرج وبصتله بعيون ضيقه رمش بعينه وبص نحية الباب وعقد حواجبه بعدم فهم اتنفست بضيق ومشيت كنت حساني هعيط خلاص فجأه حسيت بأيد بتشدني لمكتب صغير وقفل الباب ورانا وسندني على الباب اتنفست بسرعه من الموقف بس صوته الهامس وهو مميل راسه وقريب أوي أوي مني خلاني ارمش بعيني بذهول
رايحه فين من غيري..!
رايحه في داهيه إي تاني.!
قلتها بصوت عالي وعقدت أيدي قدامي وبصيت النحيه التانيه حسيت ببوسه بتنطبع على خدي الټفت بسرعه وقلت
سليم بطل قلة أدب.! 
حد يقول لجوزه بطل قلة أدب.
صح نسيت اقولكم أنا وسليم كتبتا الكتاب الشهر الي فات وفرحنا كمان أسبوع الظاهر إني نسيت فعلا!!
عقدت حواجبي رايح يقول
مش كنتي تقوليلي أجي معاكي. 
فكري اتشوش وقلت
تيجب فين.!
في داهيه ياعيوني أصلي أروح معاكي أي حته مسبكيش ابدا..
ابتسمت ڠصب عني وبصيت لعيونه كان قريب أوي مني وبتنفس أنفاسه لدرجه ضربات قلبي سمعاها في وداني قلت بهمس
البت دي عينها منك ياريت متديهاش ريق خالص. 
بت مين و واد مين بس أنتي تعرفي عني كدا.!
لأ.
قلتها بثقه فيه وأنا ببتسم وشفت عيونه بتبتسم قبل وشه رفع راسه وطبع بوسه على راسي وضمني لحضنه واتنهد كأنه أخيرا لقى أميرة يحيى البيت الي بيدور عليه من سنين لفيت دراعي حواليه وأنا بتنهد براحه على أثرها شدد من ضمھ ليا
أنا بحبك
حسيته اتصنم في مكانه وبلع ريقه بصعوبه قلتها خمس مرات وكل مره
نفس رد الفعل وقال بصعوبه
وأنا بعشقك..
ابتسمت وشديت على حضنه ومسحت على ضهرو لحد محسيت بيه ارتخي وضمني ليه وقال
وعد عمري كله.
ضحكت بسعاده وأنا مش مصدقه إن سليم معايا دلوقتي وهو عوضي من الدنيا كلها سليم معاه بحس إن عمري محبيت قبله ولا يمكن أحب بعده وعيونه السودا الي بتوه فيها لوحدها مش عايزه حد يلحقني منها ابدا ابدا..
أعتقدت أن قلبي لن يرمم ابدا بعد ما حدث له فكنت الضياء جئت لجعله يحيا ويتنفس من شريانك الذي أمدني بالحياة فصرت أندثر في سماء حبك كأنني لم أحب ابدا... أميرة يحيى.
النهاية....