رواية لعبة القلوب بقلم أميرة يحيي حواديت وعد ويحيى


نهارك اسوح. سليم سليم بتهزري ولا بتتكلمي جد.!
والله بتكلم جد الدكتور بتاعي يا نسمه. 
يا نصيبتك السوده.! هو لما ساب الكليه راح فنون!!! وبقي كمان دكتور فيها.!!!
شفتي حظي الهباب تفتكري نسيني.
نسيكي أي هو الي حصل يتنسى يا وعد.!!!
لا متقوليش بالله عليكي.
قولتها ورميت نفسي على السرير لقتها بتضحك بصوت واطي بعدها علي وقالت بذهول
ياربنا على حظك بجد من بين كل الكليات يطلع في دي ودكتور كمان لا وإي بقى شكلو منسكيش بتاتا أنتي فاكره الي حصل.!! 
ودي تتنسي بس بقى علشان موقف محرج أوي. 
أنتي حرجتيه وحرجتي نفسك بجد كان نفسك يومها تنقلي من الكليه هو نقل منها خالص ومظهرش..
أيوه يختي فكرا بس بقى أنتي بتفكريني أكتر ليه.!
يومها يابت ياوعد كنا في تانيه تربيه الواد من حبه فيكي عملك حفلة عيد ميلاد واتقدملك فيها وأنتي من الخضه لبستي التورته في وشه وجريتي من المكان..
وقعت على السرير بتضحك من الموقف وأنا هيحصلي حاجه من الإحراج وقتها كنا في سنه تانيه سليم عملي عيد ميلاد مفجأه وسط حوالي عشرين شخص من صحابنا كلهم واتقدملي فيها وقتها لبست التورته في وشه وجريت فضلت أسبوع منزلش الكليه أميرة يحيى ونسمه جت قالتلي إنه حول من الكليه خالص ومتعرفش راح فين وإني أنزل ولا كأن حاجه حصلت وقتها كان حبي ليحيى عاميني عن كل الناس اتنهدت وسكت لما بصيت من منظور إني كسر.. ... ... ......ت سليم وقتها هل الي حصلي من يحيى دين كان عليا علشان أحس بالي عملته بدون قصد في سليم..
يا الله..
قلتها ودفنت راسي في المخده من الإحراج إني هشوفه كل يوم يعتبر قمت فجأه وقلت بنواح
فاكرني أنا عارفه هيلبسني في الماده.
ياستي لا أكيد هيفصل حياته عن شغله مبقاش عيل صح قوليلي بقى عامل إزاي.!
كبر يابت بقى طول بعرض والله معرفش إزاي اتعرفت عليه من الأساس بقى بدقن ولابس نضاره طبيه وقت الشرح بس وشه بقى مش عيل زي مكنا وقتها تحسيه كدا الي هو..
سكت فجأه وأنا ببص لنسمه الي حطا ايدها على خدها وبصالي بهيام وقالت
هيييح إي كمان يالا قولي اطربيني ياست أم كلثوم..
حدفت في وشها المخده وقلتلها ببرود
اما انتي بت بارده بصحيح مش قلتي أوصفيه عايزه إي تاني.!
ولا حاجه أما نشوف
بصتلها بطرف عيني لاقتها بتبصلي بأبتسامه قلبت عيني وقمت من جنبها علشان أغير هدومي وقلتلها
دماغك تعبانه صح اعترفي..
...................................
حطيت دماغي في المياه وطلعتها وبصيت في المرايا بعيون حمراء بتنفس بصعوبه عيني قسيت وأنا بفتكر عينيها وهى بصالي وهربت مني عدى ست سنين تخيلت إني أكون نسيت أو اتخطيت الي أميرة يحيى حصلي بس محصلش للأسف عدى ست سنين عن اليوم الي احرجتني فيه قدام صحابي كلهم وسمعوني كلام يكسرني أكتر ما هى وقتها دا... ... ......
ست على قلبي سبتلها المكان كله وجت ورايا ليه تاني ليه بيحصل كدا فيه.!
مسحت دقني وبصيت في المرايا وقلت
فوق يا سليم دا كان لعب عيال دلوقتي أنت كبرت وهى مجرد طالبه عندك.
اتنهدت وأنا بفتكر لما ركبت معاه العربيه أكيد دا جوزها غمضت عيني بقوه وأنا بفتكر لما جالي خبر إنها اتجوزت أبقى بضحك على نفسي لو قلت متابعتش أخبارها دايما إزاي بقى كنت هنساها.!بس إني ابص في عيونها بعد سنين مكنتش حاطط مشاعري والي هيحصل في قلبي في الحسبان فكرته نسي وعدى..
لبست هدومي وبدأت أحضر نفسي علشان يوم جديد وهشوفها تاني
أنسى ياسليم أنسى هى حبت واتجوزت وأنت لسه عند نقطة الصفر لسه خلصت ولبست الساعه ونزلت ركبت العربيه ورحت الجامعه بدأت المحاضره وكانت عينها بتتهرب مني أكيد مكنتش متوقعه دا إن الشخص الي هزئته زمان يكون هنا وهى طالبه تحت ايده للحظة الشيطان اتملك مني وقلت بصوت قوي لما لقتها بتبص للموبيل بتاعها أكيد هو باعتلها حاجه..
أنتي يا انسه حد قالك إننا قاعدين في كافيه.!
اتنفضت من مكانها وبصت حواليها وشاورت على نفسها كملت كلامي وقلت
أيوه أنتي مهو محدش ابدا مستهتر في محاضراتي غيرك إمبارح عدتها وقلت قلت تركيز ونبهتك حتى تصاميك كلها ز... .... .... ...فت الي خلصتيها إمبارح معرفش بمستواكي دا إزاي هتعدي ترم مش سنه.!
بصت حواليها كان الكل باصص ليها واتحرجت من أسلوبي أنا ذات نفسي معرفش إزاي اتكلمت كدا سمعت صوتها كان واطي جدا من الواضح بتكتم عياطها
أنا آسفه مش هتتكرر..
بصت في الكتاب ومرفعتش عينها ليا ولا لصحابها طول المحاضره أول مخلصت وانتباهي كان معاها قامت بسرعه ولمت حاجتها ومشيت من المدرج واتنفست ومسحت على وشي بعد مرميت النضاره على المكتب
إي الي هببتو دا..!
........................................
محستش بنفسي غير وأنا بهرب من المدرج الجامعه كلها حتى مكملتش باقي اليوم أول موصلت البيت ماما كانت نايمه لأن الجو كان بدري لسه نسمه الي فتحت وكانت باين عليها النوم أول مشافت وشي قالت بقلق
في إي أنتي بټعيطي.!
عياطي زاد مقدرتش اكتمه وحضتنها جامد وأنا بحكيلها الي حصلبعدتني عنها وقالت
إزاي يتجرأ يعمل كدامكنتش فاكراه دماغه صغيره لدرجه يردلك حاجه عملتيها مش بقصد للدرجه دي قدام دفعتك كلها لا دا طلع صعب ومبينساش بجد.
أنا هسيب الكليه أصلا مش عايزه أكمل فيها.
تسيبي إي.! دا حلمك يا وعد ومن زمان كان نفسك تدخليها أهو حلمك أتحقق تقولي هسيبها وعلشان أي علشان دا لا يحبيبتي يغورو الرجاله كلهم ولا الهواء كأنه متكلمش أصلا.
خلاص مش هروح كام يوم كدا مش متقبله أشوفه ياربي كان ناقصني دا كمان...
.......................................
كفايه يايحيى سجاير بقى يا أخي دي تالت علبه في ساعه.
مش قادر يا عصام مش قادر أنا عايزها بجد..
اتنهد عصام الي قاعد قدام يحيى متابع حالته من وقت مجه من ساعه رد عصام وقال.
مش أنت الي كنت عايز كدا.!
مكنتش عارف إنها ماليه فراغ كبير ذي دا.! والتانيه تطلع فيك للدرجه دي دي زيرو مشاعر يا أخي.
استغفر عصام وقال بنفاذ صبر
يابني ارحمني مش كنت بتنوح وقت متجوزتها ومش طايقها وإن صافي ھتموت عليها وفضلت تقول على طليقها ازاي يفرط في جوهره ذي دي وأنت مسمعتش نصيحتي إن معاك جوهره متفرطش فيها.!
يوه يا عصام هتوجع دماغي ليهاهي غلطه بقى وخلاص.
لا يا يحيى دي بني آدمه ويتحس مش لعبه تحركها ذي ما أنت عايز وأنت نهيت نفسك من حياتها..
قالها عصام ليحيى ولما ملقاش اي إجابه اتنهد وقام وقال
قبل ميمشي بهدوء
ريح نفسك يا صاحبي وعد خلاص شافت حياتها وأنت أرضى بالي اخترته بقى.
مسح يحيى على وشه وقال
يحيى لما بيعوز حاجه بياخدها وهى مراتي وأنا مش هقبل بأقل من كدا.....
........................................... 
عدى أسبوع ومجتش تاني الكليه
معقول مشيت ومش هترجع تاني ذي معملتها أنا زمان افتكرت لما قابلت سلمى كانت صحبتنا في الكليه هى الي كانت بتقولي الي حصل لوعد أول بأول بأعتبار ساكنه في نفس المنطقه قالتلي إنها أطلقت من جوزها بسبب إنو طلع متجوز عليها مكملتش ست شهور جواز ونصيبها كدا اتنهدت وقطع تفكيري طيفها وهى داخله من بوابة الكليه كنت قاعد في العربيه قررت أميرة يحيى مديش أي