سكريبت سديم وزياد بقلم هايدي إبراهيم


وأنه كان بيهزر وأنه كائن تافه ومرح زي ما عرفت منك بعدين لما عرفني عليك فاكرة لما قالي  
هنا بقا أجمل وأرق بنت في الجامعة يارا خطيبتي  
بصتله بصة ورفعت حاجب وقالي  
كنت بهزر الاه
وأهو يا ستي بقينا أصحاب من ثلاث سنين ودي آخر سنة وهنرجع مصر 
هتعملي أي لما ترجعي يا سديم  
زي ما عملت طول السنين دى هتجاهل أي حاجة عنه  
كملت وأنا ماسكة فستاني الأبيض المنقوش بفصوص الورد الصغيرة وقولتلها  
لما ماما كانت بتفتح في سيرته كنت بقفلها على طول وأكيد هو أتجوز دلوقتي هيفيد بأيه فتح أوراق الماضي 
حطت الفنجان اللي في أيديها على الترابيزة وقالتلي  
يا تري يا سديم هتستحملي تشوفيه  
متأكده إني هنهار ولكن مش قدامه قلبي هينهار من جوا ولكن هفضل ثابتة قدامه ولا أقولك أنا هحاول أتجنب مقابلته
أنا بكدب عليها ولا على نفسي أنا واحشني وعايزة أشوفه لكن أنا لا يمكن أسمح لنفسي إني أحن ليه زياد خلاص أنتهي والمفروض حبي ليه ينتهي هو أختفي بعد آخر مرة واجهته فيها 
أنت فعلا هتتجوز حد تاني 
أنا إسف لكن أمي  
أنا عارفه انها أمك لكن أنت كده بتقطع علاقتنا ببعض إحنا ولاد عم وأصحاب وأنت بتحبني تيجي بكل بساطة تكون لحد غيري تقبل إني أتجوز حد غيرك  
مش هسمح بده اسمعيني يا سديم مستحيل أسيبك أوعدك هلاقي حل
صړخت وعيوني دمعت  
وبعد دا كله أي هتلاقي حل بعد ما تخطب وتتجوز غيري هتشوف الحل وقتها لا يا زياد مش هسمح بكده أبدا مستحيل 

وأخيرا أنا أهو في مصر بعد ما ودعت يارا وسيف وقالت أنها هتنزل بعد أسبوعين مع الولا سيف عشان يجهزوا للفرح 
نزلت المطار شايلة الشنطة وواقفة قدام الباب مستنياهم لقيت من بعيد ماما وبابا نازلين من العربية ووراهم نازل هو  
قلبي دق پعنف ومستحملتش ركبت تاكسي وطلبت يطلع على البيت ماما طبعا أتصلت 
أنت فين يا سديم أي يا بنتي أتأخرتي كده ليه 
بكدب أنتم اللي اتأخرتوا يا ماما طايرتي نزلت بدري واستنيتكم كتير فركبت تاكسي وجيت 
يعني أنت طلعتي على البيت دلوقتي 
أيوة يا حبيبتي طلعت وقربت أوصل 
خلاص إحنا جايين وراكي أهو
حاولت بكل قدر إني ما أشفهوش كنت بتجاهله متعمدة وكله لاحظ دا حتي جدى كان ملاحظ تصرفاتي ولكن في النهاية قابلته لما أتجمعت العايلة 
حمدلله على سلامتك يا دكتورة
الله يسلمك يا بشمهندس 
الورد دا ليك
مش باخد حاجة مقتولة وهتدبل فيما بعد 
وتجاهلته وروحت سلمت على عمي الغريبة إن مرات عمي بتاعملني كويس وكل شوية تطبطب عليا وبعد ما اتغدينا وكلام كتير بينهم أستأذنت إني أروح أغير 
استني يا