سكريبت سديم وزياد بقلم هايدي إبراهيم

هتهاديني أي في عيد ميلادي يا زياد
ورد 
تؤ بلاش الورد أنت كده بتقتله 
وأنت عاوزة أي يا نجمتي 
همم عاوزاك يا زياد
صوت صړاخ عالى وهيصة في البيت برا 
أي اللي حصل 
مرات عمك جايبة لزياد عروسة وهو رافض وحصلت عركة بينهم تعالي ملناش دعوة
الكتاب اللي في أيدي وقع والدمع نزل من عيوني مع صړاخ زياد مع مامته هي عارفة أنه بيحبني وأنا بحبه بس هي ليه كده 
لا يا ماما مش عايز أتجوز مش وقته خالص الجواز ولما هتجوز هختار واحدة قلبي عايزها بإختياري يا أمي هختار سديم
أنا عاوزة سكن في الجامعة
يا سديم جدك مش هيوافق 
ميوافقش أنا مستحيل أقعد في البيت هنا 
مليش دخل أسألي جدك 
طب أنت إزاي متكلمتيش معاه وفهمتي منه هو ليه وافق على عروسة أمه
هه قولتيها بنفسك أمه وبعدين ي يارا أنا أتكلمت معاه ولكن 
بصيت جنبي وقلبي دق وقولتلها  
الورد دا دبلان شيليه ي يارا 
بس دا لسة جديد
الوردة بتدبل أول ما بتتقطف ي يارا زي القلب كده لما بيتجرح بيفضل معلم ودبلان طول العمر 
اتقدمت مني وطبطبت عليا وقالتلي  
أنت كنت بتحبيه وباين على عيونك متحاوليش تداري أحكيلي أي حصل بعد كده 
أتقدمت من الزهرية بتاعت الورد ومسكت الورد وحركت صوابعي عليها 
عراك بينه وبين والدته أدى لزعلها منه ومقاطعتها ليه پتكرهني مش پتكرهني کشخص هي مش بتطيقني لأنها مش بتحب أمي  
قعدت يومين أفاتح جدي وأقنعه إني عايزة أسافر بابا معندوش مانع وماما تبع جدو أعملي كذا تعمل روحي هنا تروح  
فهمت وقتها أن زياد علشان يرضي أمه سابني وقرر أنه هيتجوز البنت اللي جبتهاله ي يارا  
يا جدو أنت بتقف قدام مستقبل كده 
مستقبلك ولا هروبك من هنا يا سديم
مدام أنت عارف عايز تمنعني ليه يا جدو سيبني أبعد يمكن ألاقي في البعد راحة
سبت الورد وأتقدمت خطوة منها ومسكت خدودها  
أنت اللي لحقتيني في المكان دا ي يارا تعرفي إني بحبك  
لما جيت هنا أول مرة كنت خاېفة بلد جديدة ولوحدي وأنا مختمرة وسط الشعور دى 
رجعت بذاكرتي لورا لما جيت هنا وبدأت أندم على أخد قرار زي دا لأني لوحدي وفي غربة وللحظة وحشني زياد وحشني أنه كان معايا في كل مكان في كل طريق باخده لكن دلوقتي أنا لوحدي  
لما دخلت كنت بلف حوالين نفسي مش فاهمه أنا رايحة فين لحد ما جه الأهبل خطيبها  
سيف كان بيعاكس بنت أجنبية بالمصري والبنت مكانتش فاهماه كان باين عليه عيل تافه ولكن الوحيد اللي هيفهمني أو يقدر يساعدني 
وقتها روحت وطلبت المساعدة منه وسألته المكان وأندهشت لما أتعامل معايا بإحترام