رواية سمارة بحر بقلم خلود ناجي


كرمني الحمد لله دلوقتي ومسكت مبلغ كويس وحتي جبت هدايا للكل عشان خاطري خد حقك
شيلي فلوسك بدل ما اكسرلك ايدك 
بحر
بحر راضي يا سمارة بحر كافي اوي عنده دعوة سمارة كل ليلة جملتها وهي بتضحكله وتقوله خلي بالك من نفسك يا بحر بحر راضي اوي وكافي عنده اني سمارة دايما جنبه وبتسمعه في كل وقت بحر راضي يا سمارة وعمره ما ينسي انك احتويتي دموعي وڠضبي قبل كدا وانك شوفتيني في أضعف حالتي ورغم كدا لسه صورتي زي ما هي في عينيك بحر راضي وكفاية عنده أن سمارة في حياته 
غلط اللي حاسة بيه دا غلط بحر خطب وانا مينفعش افكر مجرد تفكير في بحر بحر مستحيل بحر قلبه ملك حبيبة وبس 
الناس اللي بتتجاهلني من فترة طويلة دي 
عيطت في مصېبة يا بحر الحقني 
روحت عند بيت طنط زينب والحقيقة من كتر العياط معرفتش اعمل ايه بحر جه علطول علي البيت 
في ايه
بابا رمي كل الوجبات وحلف ما هيخليني اكمل في الشغل دا 
ليه بس
عثمان والله يا بني ابوها صعب ربنا يهديه ويصلح حاله 
اعمل ايه يا بحر حرام عليه والله انا عملت ايه عشان هو يعمل معايا كدا يا بحر اقسم بالله انا قاعدة في بيته وبدفع كل حاجة من صحتي ھموت يا بحر من قهرتي والله ليه اب يعمل كدا 
مټخافيش انا وعمك عثمان هنتصرف المشاكل طبيعي بتحصل 
زينب ما هو يا بني مش دي المشكلة بس 
اومال في ايه تاني
الكل كان بيبصلي وهي متخبية في حضڼ امي وبتعيط 
عثمان ابوها حالف ليجوزها لعمك يوسف الحلاق
نعم دا متجوز اتنين ومعاه عيال اكبر منها اصلا ايه العبث دا 
والله ھموت نفسي ولا اتجوزه 
اخرسي خالص قال ټموتي نفسك اهلك موجودين جنبك اهو يبقي تخرسي وانا وعمك عثمان هنتصرف 
ابوها دا راجل عيب اقول عليه راجل والله 
عثمان ينفع ندخل يا حج جمال 
البيت بيتك يا اخويا 
كدا يا عمي اللي سمعته اختي الصغيرة تجوزها لواحد اكبر من ابوها 
والله بنتي واعمل فيها اللي عايزاه 
اتعصب يعني ايه أن شاء الله 
عثمان اهدا يا بحر عيب قولي بس يا حج جمال ليه توافق علي الراجل دا 
جمال الراجل هيتجوزها بشنطة هدومها وانت عارف انا مش معايا اجهز ولا اشتري وانا راجل كبير مش ضامن عمري 
بحر بعصبية تقوم ترميها كدا حرام عليك مش مكفيك انك
دفنتها بالحيا ومش سامح ليها بحاجة كمان عايز تجوزها واحد عجوز 
جمال پغضب وانت مالك بنتي وانا حر فيها وقسما بالله ما هترجع البيت غير لما توافق علي يوسف والا خليها عندك 
بحر هخليها عندي ومش هتتجوز يوسف علي چثتي 
اتجوزها واهو تلاقي خدامة لأهلك قولها قدامها يومين لو موافقتش علي يوسف ھڨتلها 
عثمان بنتك خلاص هتعيش في بيتنا 
وانا اخليها في بيت فيه شباب 
الناس تقول عني ايه 
بحر بسخرية خاېف من كلام الناس دلوقتي ومش فارق معاك اللي عملته فيها من شوية 
عثمان بحر انت هتكتب علي بنت عمك جمال دلوقتي 
بحر پصدمة بس انا خاطب و 
عثمان بحدة دا اخر كلام ودلوقتي المأذون هييجي يكتب الكتاب
زينب مبروك يا حبيبتي 
الكل كان بيحضني وصوت الزغاريد ملا الشارع الكل كان مبسوط بس انا قلبي مقبوض وخاېفة من بحر 
بحر ممكن تسمعني 
اظبط بس اموري وهنتطلق بحر بالله بلاش تبصلي كدا انا مليش ذنب في حاجة 
امشي من وشي 
عيطت حاضر
معرفتش ابعد قعدت بس بعيد اخواتي البنات كلهم في لحظة بقيوا موجودين عيطت كتير اوى عيطت اكتر أني كنت محتاجة ماما دلوقتي 
هدي انت عايزة ايه
معرفش بس لو محتاجة حاجة هقولك 
مر