اسكربت عشقت زوجي ولكن بقلم إسراء ابراهيم


بعصبية وشوية وزياد دخل البيت وباين عليه الإرهاق لكنه حاول يرسم ابتسامة مجرد ما شاف خلود
زياد بابتسامة مساء الخير يا حبيبتي إيه شكلك متضايقة حصل حاجة
خلود بتصنع مساء النور آه حصل كنت عندك النهارده في الشركة 
زياد بتوتر عندي في الشركة ليه طب مقولتيش إنك جاية وكمان مجتيش ليه مكتبي
خلود بجدية اصلي كنت عايزاك في حاجة ضرورية بس قابلت حد هناك واحدة اسمها ريهام 
زياد پصدمة وتوتر آه ريهام شريكتي في الشركة دي هي اللي بتدير معايا أغلب المشاريع الجديدة ليه قالتلك حاجة
خلود بقصد لا ما قالتش حاجة غلط بس كلامها كان غريب شوية كانت بتتكلم بثقة كأنها أكتر من مجرد شريكة شغل
زياد اتوتر أكتر ومسك كوباية المية اللي كانت على الترابيزة وشرب منه بسرعة وبعدين رد
زياد بجدية مصطنعة إيه الكلام ده يا خلود دي مجرد زميلة وفعلا بتساعدني كتير في الشغل أنا ما عنديش وقت للأفكار الغريبة دي اصلا
خلود بغموض غريبة لأنها قالت إنها بتكمل معاك حاجات لما انت ما بتكونش موجود وإنها بتفهمك أكتر من غير كلام هو ده يبقي شغل برضه
زياد بابتسامة متوترة 
آه طبعا شغل إنتي عارفة إن الشغل عندي ضغط ووجود حد فاهم طبيعة شغلي بيسهل كتير ومفيش أي حاجة تزعلك في الموضوع ده 
خلود بشك يمكن بس ليه حاسة إنك متوتر وإنت بتتكلم
زياد بلع ريقه بصعوبة وحاول يغير الموضوع بسرعة 
زياد بجدية أنا مش متوتر بس بصراحة مش فاهم ليه بتفتحي مواضيع بالشكل ده مش شايف إن ليها لازمة ومدية ريهام حجم اكبر من حجمها
خلود بشك اكبر مواضيع إيه يا زياد أنا بس بسأل عن واحدة بتقول إنها أقرب شريكة ليك في الشغل وبتتصرف كأنها تعرف كل حاجة عنك أكتر مني انت شايف إن مش من حقي أسأل
زياد بسرعة طبعا من حقك وأنا بقولك دلوقتي هي مجرد شريكة في الشغل وبس مفيش حاجة تاني 
خلود فضلت ساكتة لثواني وهي بتبص لزياد بنظرات عميقة وكأنها بتحاول تقر أي حاجة في وشه و زياد اتوتر أكتر وبدأ يتحرك عشان يدخل اوضته
خلود بسرعة طيب لو هي مجرد شريكة شغل ليه حاسة إن كلامها مليان ثقة زي ما تكون أقرب ليك مني
زياد باندفاع لأن ده شغل يا خلود ما تكبريش الموضوع أنا مش بعمل حاجة غلط وبعدين أنتي عارفة إن حياتي كلها ليكي وللولاد 
خلود سكتت بس ملامحها مكانتش مرتاحة وزياد فضل يحاول يبرر ليها بس هي حست إن كلامه مش طبيعي 
خلود بجفاء 
تمام طالما بتقول كده يبقى تمام بس يا زياد خلي بالك أنا مش غبية 
زياد فضل واقف مكانه ومش عارف يرد وخلود سابته ودخلت اوضتها وهي حاسة إن في حاجة غلط بس حاولت تصدق زياد اما زياد فحط إيده على وشه واتنهد بقلق لأنه حس إنها مش مقتنعة بكلامه ولعڼ ريهام في سره علي اللي عملته

كانت خلود قاعدة على سريرها ماسكة موبايلها وبتقلب فيه بس عقلها في مكان تاني كانت بتفكر في زياد وكلامه ومبرراته عن ريهام اللي من اول ما شافتها مرتاحتلهاش ابدا قلبها كان بيقولها ان في حاجة غلط بس اننبهت لنفسها وحاولن تشغل نفسها بأي حاجة بعد يوم متعب بس فجأة الموبايل بيعمل صوت إشعار وبتفتح تشوف رسالة جديدة على الواتساب من رقم مجهول 
خلود باستغراب مين ده بقى
بتفتح الرسالة وتشوف صور أول صورة لزياد وريهام وهما ماسكين ايد بعض في حفلة والثانية ريهام زياد قاعدين سوا في مطعم شكله فاخر وبيضحكوا وكأنهم متجوزين عن حب وصورة اخيرة دي اللي وجعت قلب خلود وكانت لزياد وهو في بيت ريهام اللي كانت مصوراه وهو حاضنها وهما جمب بعض في شقتها و ابتسامته موضحة انه مبسوط وغيرهم وغيرهم خلود كانت بتبص على الصور پصدمة ودموعها بتنزل بحزن وكأنها سامعة صوت قلبها اللي بيتكسر
خلود بصوت مهزوز إيه ده! إيه الصور دي
بتكمل وتقلب باقي الصور وكل صورة بتكون أسوأ من التانية صورهم وهام في أماكن مختلفة مع ابتسامات وضحكات واضحة جدا ووقتها بتشوف رسالة من الرقم اللي باعت الصور واللي كانت طبعا ريهام
ريهام بسخرية مبسوطين أوي سوا صح أنا مش محتاجة أقولك مين أنا الصور بتتكلم لوحدها 
خلود بتحس بڼار جواهاووقتها الموبايل بيقع من إيديهاو بتفضل تبص في الفراغ وهي مش مصدقة اللي شافته 
خلود بۏجع أنا أنا كنت عايشة كدبة للدجادي انا ولا اي حاجة يا زياد
بتقوم خلود فجأة وبتمشي في أوضتها وهي مش قادرة تهدى عمالة تتنفس بسرعة بس الدموع بتسبقها وبتنزل ڠصب عنها 
خلود بصړاخ مكتوم ليييييه ليه تعمل كده أنا عملت إيه عشان أستاهل ده
بتقرب خلود من الموبايل وهي مسكاه بإيد بتترعش و بتكتب رد علي ريهام  
انتي عاوزة إيه بالضبط
ريهام پشماتة احنا اه اتقابلنا مرة بس انا متاكدة اني سبتلك انطباع حلو اوي ودلوقتي انا حبيت اعرفك اني كنت معاكي طول الوقت كنت بشوف جوزك وهو بيديني اهتمام أكتر منك 
خلود بتحس الأرض بتتهز تحتها بتحط إيدها على قلبها وكأنه بيوجعها حرفيا
خلود بصوت مكسور ودموعها نازلة كان قلبي حاسس كنت عارفة
رمت خلود الفون وقعدت على الأرض جنب السرير وهي مش قادرة تستوعب الغدر ده من زياد كانت الدموع مغرقة وشها ونبض قلبها بيزيد مع كل لحظة وهي في حالة اڼهيار تام
تاني يوم خلود كانت واقفة في نص الاوضة ملامحها باهتة وباين عليها القهر والألم وعيونها منفخة من العياط وفي نفس الوقت زياد كان داخل البيت متأخر واستغرب لما شافها 
زياد باستغراب حبيبتي إنتي واقفة كده ليه مالك
خلود پغضب مكبوت كنت بقعد استناك طول الليل كنت بتبات وتسبني وأنا مش فاهمة حاجة بس خلاص دلوقتي فهمت 
زياد بتوتر فهمتي إيه انتي بتقولي كلام غريب انهارده إيه اللي حصل
خلود بتسكت لحظة وبتمسك موبايلها وتفتح الصور اللي بعتاها ريهام وبترفع الموبايل في وش زياد 
خلود بحزن ده ده اللي حصل يا زياد! ده اللي أنا استنيت أوصل ليه طول السنين اللي عشتها معاك ده اخرة جزائي وحبي ليك وتضحيتي عشانك
زياد بص على الصور ووشه بيتحول للون باهت فبيحاول بتكلم بسرعة
زياد بلهفة خلود دي مش زي ما إنتي فاكرة دي مجرد صور صدقيني انا
خلود بصوت عالي مليان ڠضب صور إيه يا زياد! دي حقيقتك اهي قدامك أنا انا كنت شايفاك حياتي سايبة الدنيا كلها وواقفة معاك وده اللي أنا اخدته في الاخر خېانة و غدر
زياد بيحاول يهديها خلود اسمعيني ططيب عشان خاطري
خلود بصړيخ أسمع إيه أسمع تبريراتك ولا أسمعك تقول إنها غلطة مش عايزة أسمع حاجة منك خلاص أنا مش هبقى الست اللي تستنى اعتذارك بعد ما كسرتني بالشكل ده 
زياد حاول يقرب منها بس هي بترجع خطوة لوراو تبصله بنظرة مليانة خيبة أمل ودموعها بتنزل
خلود بقوة أنا كنت بستحملك كتير مش عشان ضعيفة لكن عشان كنت بحبك كنت بحاول أصلح الحاجات