هروب لأجل العشق بقلم إسراء ابراهيم


بقلبها بيضرب بسرعة بس قررت تتجاهل كلام سما وقامت من مكانها وهي بتقول
أنا هنام تعبت النهاردة.
سما شافتها بتحاول تهرب من الحوار فابتسمت 
براحتك بس فكري هو ليه كان ڠضبان كدة
قالت كدة سما وخرجت وسابت همس واقفة مكانها بإحساس جديد ملخبط
.............................
كان قاعد ياسين مع مراد صاحبه اللي كان ملاحظ انه مضايق اوي
مراد باستغراب مش متعود عليك كده إيه اللي مخليك ساكت ومتنشن
ياسين مكنش منتبه للكلام وفضل باصص بعيد فابتسم مراد ورد بخبث 
كل ده عشان البنت اللي اسمها همس 
هنا ياسين لف لمراد پغضب 
قصدك إيه
مراد ابتسم ابتسامة جانبية قصدت اللي قولته من يوم ما البنت دي دخلت حياتك وانت متغير النهاردة كنت ھتموت واحد عشانهاممكن اعرف ليه و متقوليش عشان الرجولة والمروءة لإنك طول عمرك كدة بس انهارده كنت مختلف كنت ڠضبان بطريقة غريبة وده مش كلامي ده كلام اللي شافك وحكالي
الكلام ده ضړب ياسين في مقټل وكأن مراد داس عالجرح
ياسين بحدة وده يضايقك في إيه
معاذ ضحك بسخرية ورد بخبث 
يضايقني ده ېقتلني اصل انت مش فاهم حاجة
ليه انت مهتم بيها شوفتها فين اصلا انطق
فجأة ضحك مراد بصوت عالي بطريقة خلت ياسين يستغرب فاتوتر وفهم انه قصد يخليه يتعصب ويغير علي همس
مراد بتلقائية عرفت بقي انها تهمك واوي كمان مش هقولك بقي انك بتحبها وهسيبك تفهم ده لوحدك
سكت ياسين وهو باصص بعيد بتوتر وحيرة
...............................
بعد يومين كانت سما قاعدة مع ابنها في الصالة بتلاعبه وصبرين قاعدة جنبها بتتكلم معاها عن حاجات تخص البيت اما همس فكانت في المطبخ بتجهز شاي وفجأة كلهم سمعو صوت خبط جامد عالباب
سما اتوترت وهي بتبص لصبرين وصوت الخبط بيتكرر تاني. وقبل ما حد يتحرك الباب اتفتح پعنف ودخل عاصم طليق سما بوشه الغاضب وعينيه اللي بتلمع بالشړ جوه البيت.
سما قامت بسرعة وقلبها بيدق بسرعة 
انت جاي هنا ليه يا عاصم
عاصم باستحقار 
جاي أخد ابني ! صل انا مش هسيبهولك ولو فكرتي اني هسكت لما اخوكي اخده تبقي غلطانة
همس پغضب 
انت بتتكلم كدة ازاي وداخل كأن البيت بيتك انت قليل الزوق صحيح
عاصم باستغراب 
ودي مين بقى مش كفاية البلاوي اللي عندكم جايبين واحدة تانية تكمل الناقص
همس بقوة وهي بتقف قدام عاصم بصرف النظر عن أنا مين انت واضح انك دخلت المكان الغلط بالطريقة الغلط فاخرج عشان انا لو صوت ولمېت الشارع انت مش هتخرج سليم
عاصم بتوتر المكان الغلط ده فيه ابني وانا مش هسيبه ومش هخاف من حتة بت زيك
سما اتدخلت بعصبية 
ابنك اللي مكنتش عاوزة وضربتني وانا حامل فيه علقة مۏت وكنت هتموته جاي دلوقتي تفتكر إنك أب
مش هتاخده يا عاصم
بس بسرعة همس وقفت في النص تحمي سما وابنها بجسمها وعيونها كانت مليانة ڠضب
همس بټهديد خطوة كمان وهتشوف مني وش عمرك ما شفته!
عاصم كان مستغرب من جرأتها وبصلها بحدة انتي متعرفيش انتي بتتكلمي مع مين!مش كدة
همس وقفت بتحدي و ماتراجعتش حتى خطوة واحدة 
لا.. أنا أعرف كويس أنا واقفة فين ومع مين وبقولك سما وصبرين هما أهل الولد ده وهو ابنهم قبل ما يكون ابنك وأنا مش هسمحلك ابدا تاخده من وسطهم ولا هسمحلك تمد إيدك عليهم.
صبرين بصت لهمس بامتنان لانها أول مرة تشوف حد مش خاېف من عاصم ويرد عليه بالأسلوب ده وسما كانت حاضنة ابنها بقوة وهي متأثرة إن حد غير اخوها لأول مرة يقف جنبها بالشكل ده.
اما عاصم ما استحملش جرأتها وعينه اغمقت من الڠضب وو قبل ما يمد إيده أو حتى