أصابني عشقا لمريم العشري


داخل المستشفى 
في نفس اللحظه وصل يونس ونزل من السياره وذهب خلف صديقه
اسر وهو يحدث احد الممرضات دكتوره بسرعه 
الممرضه بعد اذنك ډخلها الغرفه دي وهنجبلها دكتور حالا 
اسر پغضب دكتورره قولت 
يونس يا اسر مش وقته نطمن عليها بس 
اسر بتجاهل لصديقه وضع ليلى على سرير المستشفى 
ثم اخذ ينظر لها فاهي حقا تشبه الملائكه حتى في تعبها ولاول مره يكون قلبه قد اكله الخۏف الى هذا الحد 
دخل الدكتور مسرعا بعد اذنكم عشان اكشف على المريضه
اسر وهو ينظر له والڠضب يملئ عينه فين الدكتوره 
نظر له الدكتور باستغراب حضرتك ممكن تسيبني اشوف شغلي 
اسر وعيناه بهما شراره لا يريد احدا ان يرى حبيبته او يضع يده عليها وانا قولت محدش يكشف على مراتي غير دكتوره 
انت اي مبتفهمش 
اټصدم يونس من هذه الكلمه الذي قالها اسر فاهو لاول مره يرى صديقه عاشق الى هذه الدرجه فابتسم بخفوت
الدكتور بضيق يا فندم بعد اذنك اتفضل بره و سيبني اكشف عليها نبضها منخفض جداا
يونس محاولا انقاذ الموقف تعالى يا اسر نطلع بره شويه 
اسر بعصبيه اطلع بره فين معلش انتو اي كلكو مبتفهموش بجد
تدخلت الممرضه بهدوء قائله متقلقش يا اسر بيه انا معاها مش هسيبها والله 
يونس وقد اخذ باله من وجود تلك الرقيقه نظر لها فاهي حقا فائقه الجمال 
يونس باعجاب وصوت واطي والله يابختها باللي هيراعيها 
سمعته الممرضه واخفضت رأسها بخجل بعد اذنكم اتفضلو بره عشان الدكتور يكشف 
يونس وقد فاق لنفسه يلا يا اسر 
ظل اسر ينظر للدكتور پغضب 
هزه يونس قائلا يلا يا اسر بقا سيبو يكشف عشان يطمنا 
خرج اسر رغما عنه وكل ما يدور بباله ان كيف له ان يتركها مع هذا الدكتور فاهو اين كان شاب ...جلس يونس على المقعد في الطرقه قريب من الغرفه وهو شارد في تلك الملامح البريئه الذي لم تخطر عليه يوما فاهو يعرف نساء كثيير ولكن هذه المره تختلف فا على الاغلب سيقع في حفره الحب أيضا ...
مر عده وقت 
ظل اسر يسير امام الغرفه عده مرات 
يونس بملل ما تقعد بقا ياعم خيلتني 
نظر له اسر پغضب ممزوج بقلق يونس اخرس عشان انا على اخري متخلنيش اطلعهم عليك 
ذهب يونس لصديقه و تفهم الموقف طب اهدى طيب متقلقش هتبقا كويسه والله ...هو اي الي حصل اصلا 
اسر ب ضيق قبل ما انت تدخل كانت عندي في المكتب
يونس نظر له نظره فهمها اسر على الفور مش الي في دماغك يابني ادم يخربيت معرفتك 
يونس بضحك ما انت الي وضح كلامك
اسر پخنقه يونس والله ما وقت هزار انا مش قادر 
يونس وهو يربط
على ظهر صديقه طب وبعدين اي الي حصل 
اسر قولتلها تدخل الحمام لحد ما انت تخرج عشان مش عايز يحصلها مشكله في الشركه وانت عارف الستات الي هناك 
بيحبو يقومو بالواجب
يونس بضحك عارف عارف ...وبعدين 
اسر بلوم لنفسه بس بعد ما خرجت دخلت اشوفها لقيتها مغم عليها ثم اكمل بعصبيه نفسي افهم الاستاذ الي جوا بيهبب اي 
كل ده 
يونس بمرح بيكشف 
اسر بعصبيه مفرطه يونس والله هتزعل مني بجد 
واثناء حديثه خرج الدكتور من الغرفه 
...ذهب اليه اسر بخطوات سريعه وهو ينظر له بضيق مالها 
تحدث الدكتور الحمدلله كويس انكم جبتوها بسرعه هي بس أغم عليها لانها مخدتش انهارده حقنه الانسولين وكمان جسمها 
ضعيف جدا
ثم اكمل احنا ادناها الجرعه بتاعتها وركبنلها محاليل بس هنعمل شويه تحاليل كدا عشان نشوف هنكتب على ادويه اي تاني
اټصدم اسر مما يسمعه فاسأل الدكتور بتعجب انسولين !!! وهي لي هتاخد انسولين اصلا 
رد الدكتور مستغربا امره هو مش حضرتك جوزها 
صمت اسر وهو مازال يفكر في حالتها 
رد يونس بدلا عنه وهو ينظر لأسر اه يادكتور جوزها 
رد الدكتور طيب المدام عندها السكر وياريت حضرتك تاخد بالك من الجرع بتاعتها الفتره الي جايه لان صحتها مش هتستحمل اي ارتفاع في مستوى السكر لانه من الواضح انها دخلت في غيبوبه سكر اكتر من مره 
نزل هذا الحديث على اسر مثل دلو المياه البارده فما الذي جعل تلك الفتاة تعاني هكذا 
اسر بقلق عليها . ممكن اشوفها
الدكتور هي حاليا نايمه بس ممكن تدخلها وياريت متضغطش عليها ..عن اذنكم 
يونس اتفضل يادكتو ر
تركهم اسر ودلف اليها مسرعا وجد الممرضه تضع المحلول بالاجهزه ثم قالت لاسر متقلقش حضرتك هي هتكون كويسه ان شاءالله 
اكتفى اسر بابتسامه حزينه 
خرجت الممرضه من الغرفه 
.و ظل اسر واقفا امامها ينظر لها فقط ولا يعرف كيف سقطت دمعه من عينه عندما وجدها تحت اجهزه التنفس 
اقترب اسر منها وجلس على السرير ومسك يدها 
وتحدث بحزن ليلى حبيبتي اصحي بقا ...اوعدك اني مش هسيبك تاني والله ... 
واخذ يحاول منع نفسه من اظهار ضعفه ياليلى ارجوكي خليكي معايا انا عارف ان كل ده بسببي انا بس والله ماكنت اعرف اني بحبك يعني شوفي كنت 25 سنه وقتها بس كنتي محيراني مش عارف انا بحبك ولا بعاملك حلو عشان انتي متعلقه بيا 
وخاېفه طول الوقت اني اسيبك
ثم رفع يدها وقبلها عده مرات وهو يقول بصدق اوعدك اني مش هسيبك تاني والله وعد ...بس فوقي بقا 
ظل هكذا نصف ساعه تقريبا 
فاوجد ليلى تحرك يدها الذي يمسكها بهدوء 
ابتسم اسر واخذ يتحدث بلهفه ليلى انتي فوقتي واكمل بقلق سمعاني ياحبيبي
ردت ليلى بصعوبه ااسر 
اسر بحب عيونه 
ليلى بتعب حاسه ب صدااع رهيبب 
اسر پخوف وهو بيقوم ثواني هشوف الدكتوره
امسكت ليلى بيده وهي تحاول الجلوس 
اسر بقلق عليها بتعملي اي بس خليكي نايمه عشان ترتاحي 
ليلى بارهاق انا سمعتك على فكره 
اسر بتركيز سمعتي اي 
ليلى بهدوء كل الي انت قولته وانا نايم ه
اسر ظل صامتا 
ليلى بحزن على فكره يا اسر مكنتش اتمنى انك تسيبني زمان بس لما سبتني بقيت اتمنى مشوفكش تاني طول حياتي ولما الدنيا جمعتنا حسيت ان الچرح الي انت سبتو جوايا اتفتح تاني وبقا پينزف من كتر ما شال جواه ۏجع كبيير اوي مفيش حد 
يستحمله 
ثم اكملت بس انا كمان 
اقترب اسر منها بشوق انتي كمان اي ياليلى
اخذت تبكي بشده تعبت يا اسر من كتر ما بحاول ابين اني قويه ...تعبت من فكره انك مش معايا ..لما شوفتك تاني اكتشفت اني مكنتش كويسه من غيرك بعد ماكانت الدنيا شغلاني ...انت عارف ان مفيش ليله كانت بتعدي عليا غير لما اشوفك في 
الحلم يا اسرر
نظر لها اسر والدموع في عينه والله ما هسيبك تاني صدقيني بس المره دي اوعدك اني هنسيكي كل حاجه فاتت بس اديني 
فرصه اثبتل ك
ليلى بدموع هتعمل اي عشاني يا اسر يعني انا اصلا... كادت ان تكمل جملتها ولكن 
قاطعها اسر وهو ينظر لها بعيون تلمع هتجوزك 
ثم اكمل بتأكيد والله هتجوزك يا ليلى مش