أصابني عشقا لمريم العشري


احكيلك وامري لله 
اخذ يقص عليه ماحدث 
يونس بزهول اما انت عيل واطي صحيح 
اسر پصدمه ما تحترم نفسك ياض في اي 
يونس بعتاب طب لي سبتها يا اسر بعد ما علقتها بيك مع انك بتقول انك من بدري عارف ان فرق السن مابينكو ممكن يبقا عائق ليها لما تكبر
..لي كملت من الاول 
اسر بزعل من نفسه انا عارف اني غلطان بس والله انا فعلا بحبها انا كنت فاكر اني لما ابعد هبقا بأكد لنفسي اني مبحبهاش والموضوع كله مجرد انها بنت صغيره فقدت حنان باباها ومامتها وانا عوضتها كل ده ..معرفش اني حبيتها اوي كدا 
ثم قال وعيناه تلمع ..يونس انا نزلت مصر وانا بدعي ربنا كل ليله بعد ما وصلت اني اشوفها حتى لو صدفه في الشارع 
واتفاجئت ان....ثم صمتت
يونس بتركيز ان اي 
اسر بضيق ان البنت دي بقت معانا في الشركه يايونس
يونس وقد تحول شكه الى يقين ليلى صح ثم غمز له 
اسر پصدمه عرفت منين
يونس بمرح الصراحه كان باين عليك من نظراتك انهارده دي اول مره اشوفكو في مكان واحد واول مره اشوفك كدا ياصاحبي
اسر لم يعرف ماذا يقول ظل صامتا
ربط يونس على كتفه قائلا خد خطوه يا اسر
مضيعهاش من ايدك على فكره انا الي عملت انترڤيو ل ليلى اول لما جت الشركه ...ثم اكمل بخبث محاولا اثاره غيرته 
وبصراحه هي كويسه جدا انا بحسدك عليها البت اي ... 
...قاطعه اسر وهو يرمقه بنظره جعلته يصمت ... 
يونس بضحك مغيرا الموضوع قصدي يعني شاطره في الشغل وبتفهم بسرعه وكدا 
ثم اكمل بجديه 
هي اكيد بتحبك زي ما انت بتحبها 
اسر بحزن حقيقي اكيد كرهتني يا يونس بعد التعب الي شافته بعد ما انا مشيت وسبتها .هي كانت محتاجه اكون جنبها في الوقت ده لان ابوها كان لسا متجوز ومراته وبنتها مش بيحبوها وبيعاملوها وحش كانت بتهرب من الدنيا كلها معايا انا و بتاخد الامان والثقه مني انا ....تخيل بعد كل ده انا الي سبتها في عز احتياجها ليا ...مش هتسامحني ... 
يونس بحزن على حاله صديقه صدقني حاول هي ممكن تكون محتاجه ترجع تحس بالامان تاني بس مش اكتر 
اسر ب امل تفتكر
يونس بابتسامه اكيد
ثم سأله يونس محاولا التخفيف عنه وبعدين يا اسر يعني هو انت كنت تقدر تتجوزها زمان...يعني كان عندك بيت وفلوس وشغل تقدر تأسس بيهم عيله 
اسر لا اكيد مكنش معايا فلوس ومكنتش عاوز اتجوز في ڤيله بابا انا عايز اكون مأمنلها حياتها وحياه ولادي في بيت لوحدها ومن غير السفريه دي مكنش زماني عايش في كل الغنى ده وعندي بدل العربيه عشره وبدل الشركه شاركات 
ثم اكمل بنبره حزن حقيقي بس انا سبتها صغيره اوي يا يونس مكنتش لسا فاهمه اي حاجه سبتها للدنيا تخبط فيها من غير ما اكون جنبها
حزن يونس كثيرا على ما يمر به صديقه اسر حاول وصدقني مش هتندم هي اكيد مدايقه منك وبتجاهد نفسها هي كمان 
عشان متضعفش قدامك ودي طبيعه اي ست 
فكر اسر قليلا في حديث صديقه ثم نظر اليه قائلا لي لا 
ضحك يونس عشت وشوفتك واقع لشوشتك يا صاحبي ..ثم اكمل حديثه قائلا وبعدين انا مش فاهم يعني انا صاحبك كل 
السنين دي وعمرك ما كلمتني عن موضوع ليلى ده خالص 
اسر كنت خاېف عليها يا يايونس مكنتش بجيب سيره لحد محدش يعرف اصلا غير ادم اخويا 
ثم اكمل بضحك اعيش واشوفك واقع يايونس انت كمان الواقعه السوده دي عشان اخلص من زنك
يونس بمزح هاتلي بس واحده حلوه كدا واطلع
منها انت .. 
وظلو يضحكو حتى مر وقت ..
ثم تذكر اسر تلك البريئه التي تتواجد داخل الحمام فاخذ يلعن نفسه ...نهض من مكانه باستعجال 
اسر بقلق عليها يلا انا خلصت شغل ومروح قوم امشي انت كمان يلا
يونس باستغراب من تحوله في اي ياعم ماكنا حلوين 
اسر محاولا ان يهدأ يلا يا يونس اخلص وامشي يلا
يونس بضحك طيب يااسر خلاص عرفنا انك بتطردني 
ثم اكمل بجديه هخش بس الحمام عندك عشان الحمامات تحت فيها صيانه ...قال هكذا وهو متجها الى باب الحمام 
نظر اسر له في صډمه ثم وقف أمامه وهو يسير استنا رايح فين روح خش الحمام في مكتبك متقرفني ش
يونس بمزح وهو يدفعه بعيدا ياعم وسع بقا خلينا نخلص هو الحمام عندك برخصه ولا اي 
اسر بجديه روح يا يونس شوفلك حمام تاني 
يونس بعدم فهم اي الجنان ده ...طيب ياسيدي متشكرين ثم اكمل بخبث هروح اخش الحمام عند ليلى بقا 
نظر له اسر پغضب 
يونس بضحك خلاص خلاص 
ذهب يونس من المكتب
تحرك اسر مسرعا لى الحمام 
دق الباب عده مرات 
اسر ليلى اخرجي خلاص مفيش حد 
لا رد ....
اسر بضحك عارف انا الحركات دي... ثم اكمل بخبث اخرجي بدل ما ادخلك 
لا رد ....
اسر بقلق ليلى سمعاني 
لا رد ....
اسر بقلق اكبر ليلى انا هفتح الباب ها
فتح اسر الباب وكانت الصدمه عندما وجدها بتلك الحالة 
اسر پصدمه ليييلى !!!! 
Part 5 ____الوعد 
فتح اسر الباب وكانت الصدمه عندما وجدها بتلك الحالة 
اسر پصدمه ليييلى
فا قد وجد تلك المسكينه ساقطھ ارضا 
جلس بجانبها يحاول افاقتها 
اسر والقلق ينهش في قلبه ليلى فوقي 
اخذ يحرك رأسها يمينا ويسارا و يخبط على ووجهها بقليلا من الماء ولكن لن يتغير شيئ 
امسك بيداها مكان النبض وجد نبضها ضعيف للغايه 
مما جعله يحدثها بحزن شديد وخوف ليلى حبيبتي فوقي ارجوكي ...ليلى انا ماصدقت لقيتك
ولكن لا حياه لمن تنداي 
حملها اسر بين يديه وخرج بها من المكتب امام كل الناظرين 
استغرب الجميع من فعلته وبما فيهم يونس
يونس وهو يقترب منه في اي يا اسر مالها 
اسر باستعجال والخۏف في عيناه مش وقتو يا يونس تعالى بس افتحلي باب العربيه 
يونس بقلق على صديقه فاهو للمره الاولى يراه في هذه الحاله اهدى يا اسر على مهلك بس 
فتح له باب العربيه الخاصه ب اسر ..وضع ليلى بالكرسي جانبه وقفل باب العربيه وعاد مسرعا لمكان السواق 
اسر للسواق الخاص به انزل انا هسوق 
السواق بطاعه تحت امرك يا اسر بيه 
يونس بسرعه انا هاجي معاك 
اسر دون ان ينظر له وهو ويجس نبضها مره اخرى 
لا يايونس خليك 
يونس بصوت عالي اخليني فين بس انت مش شايف حالتك عامله ازاي تقدر تفهمني هتسوق ازاي
اسر بضيق خلاص يايونس بقا
فاهو لم يفرق معه شيئا سوا ان يطمأن عليها فاهي تعد جزء من روحه بل روحه باكملها ...
حرك العربيه مسرعا ليتجهه الى المستشفى 
اخذ يونس سيارته الخاصه به واتجه خلف سياره اسر 
ظل اسر طوال الطريق يلقي نظره اليها كل ثانيه ليتأكد اذا فاقت 
ولكن لم يتغير الامر حتى وصل بها الى المستشفى 
نزل اسر مسرعا وفتح بابها حملها مره اخره ودلف بها