حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الثاني


مش راضيه ماما ثريا تقوله 
جحظ نور بعينيه وعاتب نفسه علي انفلات لسانه لا يعلم ماذا يقول وكيف يتهرب من الموقف استصعب الموقف مثل ما استصعبته ثريا أكثر من
الفصل السادس تفاعل
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 
أباحت بسرها أمام ولدها الحقيقي و يا ليتها لم تبوح حتي أنها عاتبت نفسها عندما استمعت اليه وهو يكاد يفلت السر من بين طيات لسانه لتحدث نفسها قائله
كده حليم هيفكر اني مش بحبه وتربيته كانت شفقه 
توقفت دقات قلبها عندما سأله حليم عن هذا السر لعنت حظها وتمنت توقيف الزمن لتستعيد ذكرى هذا اليوم وتقبله هو وشقيقته نظرت الي يدها التي حملته بها و بصقت فيها لأنها لم تتمسك به مرت سنوات علي ذلك الحدث ولكن العواصف بقلبها لم تهدأ هي كانت لا تبغضه ولكنها كانت تريد تأديب والداه في شخصه كانت خائفه من رجوع تلك التي ډمرت حياتها تفاجئت بمن يربت علي ظهرها بحنان و استدارت لتشهق من رؤيته ليبتسم ابتسامه خبيثه دلاله منه علي أنه استمع الي كل ما دار بداخلها من صراعات ليهددها قائلا
قلتلك بلاش تقولي لحد يا ثريا وكنتي خاېفه مني شفتي بقي أنا أحسن من أولادك اللي رفضتيني علشانهم ازاي
كان الحديث لخطاب 
ولكنها لم تخشاه حيث ردت عليه بكل ثقه قائله
أنا صحيح شفت بس شفت اني كنت صح لما اختارت أترهبن علشان أولادي 
لوى شفتيه بامتصاص قائلا
بس خلاص انتي دلوقتي معدش ليكي لزمه في حياتهم 
سخرت منه قائله
وليا لزمه في حياتك خطاب
رد عليها بثقه قائلا
طبعا يا حبيبتي 
رفعت سبابتها وحذرته قائله
بلاش أسمع تاني تقول الكلمه دي خطاب علشان مزعلش وأهلي اللي هما اولادي وابنك يزعل هو كمان 
ثم نظرت اليه باشمئزاز ورحلت من محيطه اللعېن 
حب خلق بدايه بقلمي مروة محمد
استكمالا لحديث قدرى وزياد سأله زياد عما دار بينه وبين هاجر فتنهد بسعاده قائلا
أنا قلت كل اللي في قلبي ليها ما هو مينفعش أفضل كاتم في نفسي كل ده وأقدم نفسي بطريقه تقليديه كان احتمال كبير ترفضني
واستطرد وهو يشرد في رسائله قائلا
وده اللي حسيته 
هز زياد رأسه متفهما وقال
هو ده الصح يا قدرى علي الأقل هي لتفهمكم ده هتكملوا مش العصبيه اللي أنا هتجوزها صحيح هما أخوات بس مختلفين في كل حاجه 
ثم تنهد بتعب قائلا
لو بس تتعلم تعيش بطناش زيي كنا زمانا فله و متعاركناش علي الفاضيه و المليانه فعلشان كده عملت بنصيحتك 
ابتسم قدرى قائلا
انت برضه يا زياد هدي اللعب معاها شويه يعني طلبت منك حاجه ايه المشكله و اتكلم معاها دايما حتي لو في أمور قديمه 
ثم رفع يده بثقه قائلا
ولو حست في يوم انك بتسايسها هي نفسها هتخف 
واستطرد بتأكيد قائلا
لا دي هتتحرج لانك هتبقي كبير في نظرها هتبقي واحد بيريحها علشان بيحبها 
اندهش زياد لما يقوله قدرى ورد عليه قائلا
أول مرة أسمع كلام حلو كده ومن دكتور الطبيعي الدكاترة عملين 
ثم استطرد باشمئزاز قائلا
وكل حياتهم هات وخد بس انت ايه ما شاء الله عليكي تقوليش اتولدت شاعر 
عاد زياد وهاتف محبوبته ميارا لتجيبه عليه بصوت حنون ليهز رأسه علي بلاهه النساء فهم يريدون المراوغه ابتسم قائلا
بحبك يا ميارا 
اندهشت ميارا و ابتسمت هي الأخرى قائله
مش قد حبي ليك يا زياد 
رد عليها قائلا
قوليلي بقي هنخلص بقية حاجاتنا امتي
ردت عليه بشغف قائله
في أقرب وقت 
هز زياد رأسه بذهول لظنه أنها ستماطل يبدو أن حديث قدرى مجدي بالفعل فتنهد بعشق قائلا
متتصوريش أنا فرحان قد ايه يا ميارا 
ابتسمت ميارا بدموع الفرحه قائله
للدرجه دي بتحبني يا زياد
رد عليها زياد يحب قائلا
جدا والأيام اللي كنا متخاصمين فيها كنت مخڼوق ونفس أخنق نفسي بزياده و أموت و أرتاح أرجوك أنا وانتي بلاش نتخاصم تاني 
انتهت المكالمه بموافقه ميارا علي طلب زياد فهي تأكدت أنه داعم رابع لها بعد ثريا و
أخواتها
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
بعد يومان كان حليم بحجرة مكتبه وكانت ثريا تود معرفه هل علم من نور الأمر أم لا لأنها اضطرت أن ترحل بسبب خطاب وتهديده
دلفت الي المكتب مبتسمه كعادتها ليرفع نظارته من علي عينيه ويتحدث بهدوء مما جعلها تشعر بالارتياح خاصه عندما ردد قائلا
أنا مبسوط ان هاجر وافقت علي قدرى 
انفرجت أساريرها قائله
عقبالك يا حبيبي عايزاك تحن علي وئام بقي 
تنهد بتعب وأرجع ظهره للخلف قائلا
أنا عايز أطمئن علي أخواتي الأول أما أنا لسه بدرى 
كادت أن ترد عليه لولا مجئ قدرى وزياد لأنهم كانوا علي موعد معهم رحب بيهم ترحيبا حارا وجلس قدرى متوترا وقال
حليم انتي قلت عايزني خير 
ابتسم حليم بخبث قائلا
هو يعني علشان قلت
ليك تعالي يبقي فيه حاجه لو فيه حاجه يبقي هاجر موافقه 
زفر قدرى بارتياح وضحك زياد ببلاهه قائلا
الحمد لله وربنا مش هو دكتور بس قلبه وقع في رجليه 
ابتسم الجميع وقاموا بالترتيب والاتفاقات فيما بينهم وكان حليم مثل اسمه كان رؤوف بحالة قدرى الماديه وعرض عليه أن يعيشوا معهم وبعد انصرافهم نظر حليم الي ثريا وجد وجهها يتخلله من السعاده فابتسم اليها قائلا
انتي ليه ديما بتحبيني أنا اللي أتفق مع العرسان في كل حاجه ايه ناسيه ان نور أكبر مني و حتي هاجر مش شقيقتي 
هزت ثريا رأسها بالسلب قائله
لا مش ناسيه وبعدين مش معني انها مش شقيقه ليك متبقاش كبيرها والله ده طلب نور وانا بصراحه شايفه انه عنده حق 
واستطردت قائله
ونور لو في مكانك هيتعصب علي أي واحد فيهم أنا بحب طريقتك وأسلوبك 
ابتسم اليها بأمان قائلا
ايه الاحراج ده طيب خدي قلبي يا ثريا قلبي وأنا أعيش من غيره ده حتي قليل عليكي 
ثم اقترب منها وقبل يدها بحنان قائلا
وأنا كمان بحبك جدا وبحب طريقتك وأسلوبك 
ابتسمت ثريا و كادت أن ترقص من الفرح وهي تمسح علي شعره بحنان قائله
بالنسبه لقلبك فأنا أخداه من زمان يا حليم طيب انت تخلي ايه لوئام حبيبتك نت بتخلص كلامك الحلو معايا 
ارتفع برأسه و هزها بلا مبالاه قائلا
لا سيبك انتي أنا حتي مش بحبها أكتر منك 
تذكرت كلمات سراج عندما أكد لها أنه لن يعشق غيرها لتنظر الي عيني حليم قائله
هيحصل يا حليم بس ارجع ليها 
نهض حليم وحاول الخروج من الموضوع قائلا
تعالي نخرج مع بعض نروح أنا وانتي أي مكان حلو زيك 
نهضت ثريا خاضعة لطلبه لم تستطع يوما ما رفض طلبا له و تناست أمر السر الذي اذا عرفه من الممكن أن يتحول حديثه المعسول الي ثورة من البركان 
ذهبوا علي الشاطئ حيث الهدوء ليلفح الهواء وجهها و يلتصق الشعر الذهبي بوجهها فيقوم بوضعه خلف أذنها قائلا وهو ينظر الي عينيها بعمق
متقلقيش هو غلط لما سابك من غير ما يسمعك وردة فعلك كانت طبيعيه وأنا مش زعلان منك أبدا ايه يعني ده حقك 
ثم امتلك وجهها بكفتي يديه يحدثها بحنان قائلا
انتي اتحرمتي منه في أكتر وقت محتاجاه فيه انتي ولدتي اخواتي وكنتي لوحدك 
اڼهارت بدموعها و احتضنته قائله
كنت خاېفه لا تزعل مني يا حبيبي والله كان نفسي متفارقش حضڼي أبدا ساعتها 
شدد علي أحضانها قائلا
ماما انتي جميله أوى انتي وأخواتي هو بس اسمي في السجلات اللي فارق بيني وبينك غير كده مفيش 
خرجت من أحضانه تمسح دموعها قائله
يالا يا حليم كل شئ نصيب خد اللي عمله أبوك معايا عظه وحطها دايما في دماغك 
واستطردت كلماتها بوعد قائله
وأنا طول ما أنا عايشه عمرى ما هخليكم تغلطوا غلطه ولا غلطي أنا

كمان غلطت مش قولت لسراج اني حامل 
احتضنها مجددا وقال
هو يعني كان سأل عليكي طول فترة حملها فينا وطبعا هي السبب 
علم نور أنهم خرجوا سويا فشفق عليها أن يهاجمها خاصه أنه لم يوضح الأمر لنور ان كان كان لا يفرق معه رفضها هرع نور الي الشاطئ لأنه يعلم أن ثريا و حليم يعشقون الجلوس عليه حتي في الشتاء وما ان وصل تفاجئ بها في أحضانه ليقوم بعرض مسرحي قائلا
لاااا خياااانه 
تعالت ضحكات ثريا وأخرجها حليم من أحضانه يلكزه في ذراعه قائلا
أه خېانه انتي مالك
لوى نور شفتيه بحزن مصطنع قائلا
دي أمي 
أحاطاها حليم بذراعه قائلا
أنا كمان ابنها و المقرب كمان علشان كده من حقي أقعد أنا وهي في مكان ومحدش يزعجنا أنا بغير عليها منكم وهي كمان بتغير عليا
ثم رفع ذقنها بيده قائلا
مش انتي كمان بتبقي حابه نكون لوحدنا يا ثريا
تنهدت ثريا بسعاده قائله
الله ثريا والله ما حد بيقوله بالجمال ده غيرك يا حليم ما انت متسمي علي اسم عبد الحليم صاحب الاغاني الحلوة 
ثم استطردت بحب قائله
علشان كده كنت عاوز أسمي حليم وكنت مش عارفه يا ترى سراج هيسمي حد حليم ولا لا 
ثم نظرت الي نور فوجدت الغيرة تملكته بالفعل لتبتسم بخبث قائله
ايه يا نور انت بتغير من أخوك 
هز نور رأسه بثقه قائلا
لا عمرى ما غيرت بس خفوا شويه مرارتي انتي معندكيش غير حليم ولا علشان شبه حبيب القلب سراج 
عبست بوجهها لدرجة أن حليم استشعر ۏجعها المستمر عند ذكر اسم والداه فذغر الي نور قائلا
لا يا خفيف ده علشان أنا بفكر زيها ومش أهبل زيك لا بخبط كلام ولا بتعصب أنا راجل موزون وبعدين هوينا 
علمت ثريا أن حليم يحاول التخفيف عنها فابتسمت قائله
فعلا كلام حليم صح يا نور زى ما تقول كده عنده حكمه في الأمور 
أخرج حليم لسانه الي نور ليغيظه ليذمر نور بطفوله قائلا
شايفه يا ماما بيغيظني يا ابني بلاش تخليني أحطك في دماغي أنا هجوزك وئام و أخلص منك 
ثم أشار نحو ثريا قائلا
يا ثريا الواد ده من بكره تروحي تخطبي له وئام هو اللي عليه الدور بعد البنات 
ثم استكمل مرحه قائلا
وأنا بقي أرجع علي الحجر تاني مش هتجوز ومش هدخل حد منهم البيت ولا هخرجك هحبسك يا ثريا 
تعالت ضحكات حليم قائلا
الواد اتهبل ده أنا اللي من النهارده هروح أخطبلك حنان أنا عايز أخلص منك خالص وانت عارف ليه طبعا 
ثم استطرد باشمئزاز مرح قائلا
بقيت بسترخمك أوى ياض يعني مش كفايه 23 سنه يا ماما أنا زهقت منه أنا عايز أبرطع في الأوضه لوحدي 
ثم رفع أكتافه بثقه قائلا
ولا سلطان زماني 
تعالت ضحكات ثريا ليبتسم نور بسخريه قائلا
احنا الاتنين حتي لو اتجوزنا هنعيش مع ماما ثريا مش صح يا ماما انتي متقدريش تستغني عننا اتعودتي علي وجودنا 
ثم استطرد بفخر قائلا
احنا مش أي عيله احنا عيله اتعودنا نبص في وشوش بعض كل يوم أنا حتي بفكر أراجع ميارا في قرارها و قدرى في قراره 
ابتسمت له ثريا وهزت له رأسها بموافقه وتشجيعا لرأيه 
بعد ما تركهم نور قرر الذهاب الي مضحته اللذيذه ليعلي هرمون السعاده لديه ذهب الي النادي ليجدها من لحظة دلوفه تفتعل أشياء لتعلمه أنها مشغوله لدرجه وقوفها مع