حب خلق بداية بقلم مروه محمد الجزء الثاني

ومش عارف أعمل معاها ايه بتلوى دراعي لكن أقسم بالله كده ما ينفع أبدا ومش هلجأ لأمي تكلم أمها أنا هتصرف معاها عاجبها كان بها مش عاجبها بالسلامه 
و أضاف بصرامه قائلا
أنا بحبها أه بس مقدرش أفضل عايش أفكر في الماضي زيها الماضي يا نهرب منه يا نتعلم منه هي حرة بقي 
ربت قدرى علي كتفيه قائلا
اهدي يا زياد يا سيدي هما البنات كده لازم مسايسه ايه يعني 
واقترح عليه قائلا
اضحك عليها بكلمتين حلوين قولها حاضر كلمه حاضر بتريح جدا والله 
عاد قدرى الي منزله وجد والدته تنظر له بوجه بشوش وهو ينحني يقبل يدها قائلا
متقلقيش 
سألته قائله
طلعت بنت ثريا صح
أماء برأسه قائلا
أه الحمد لله 
ردت عليه بارتياح قائله
متتصورش كنت قلقانه قد ايه 
سألها قائلا
بابا عرف اني روحت ليهم
ردت عليه قائله
أه و منتظرك في المكتبه تعطيه التفاصيل ادخله علي بال ما أحضر العشا 
حب خلق بدايه بقلمي مروة محمد
عوده الي نور وحليم تضايق حليم من رد ميارا ونظر الها نظرة استياء فهربت من أمامه وتبعتها ثريا في خلسه ليواجه نور قائلا
انتم كده شايفين مكبر الموضوع صح أنا اللي عندي قلته لازم أمنا تروح وتيجي معانا احنا بس
وزاد من غضبه قائلا
انتم مش فارقه معاكم هتولي أمر الموضوع ده 
أغمض نور عينيها يبدو أنه علم لماذا كل تلك الاحتياطات ليفتحهم ويرد عليه قائلا
حليم ايه اللي انت بتقوله ده والله احنا مهتمين بيها زيك بس هي من حقها تاخد راحتها هنحجر عليها يعني
ثم أشار برأسه قائلا
وبعدين علي رأي ميارا من امتي
زفر حليم بحنق قائلا
انتم مصرين تحسسوني أن في حاجه للي بقوله مفيش حاجه أنا حابب كده أنا حابب ان أمي تبقي بتاعتنا لوحدنا اللي فنت عمرها وشبابها علشان راحتنا 
ثم ذكره قائلا
فاكرين كانت پتخاف تودينا وتجبنا عن طريق سواق رغم انها مقتدرة أنا كمان عايز أكرمها بنفس الكرم ده 
وبصوت غاضب قال
ومحدش يعارضني ريحوني وبس 
ثم تركه حليم وخرج يتنفس الهواء بالخارج خرجت ثريا من غرفتها ناظرة الي نور بامتنان قائله
شكرا يانور بس أنا حاسه ان حليم عارف ياريتني كنت أقدر أقوله دي كمان 
ثم تنهدت بحزن قائله
أنا في حاجتين لغايه النهارده مش قادرة أقولهم دي وحاجه كمان 
عقد نور ما بين حاجبيه قائلا
انتي لسه عندك حاجه كمان ده كده صعبت أوى يا ماما عموما سيبي كل حاجه لوقتها 
تنهدت ثريا قائله
أه يا نور لسه في حاجه بس صعبه أوى لدرجه اني مش عارفه اقولها بس كل ده بسبب أبوك اللي دفعني أقوله لا باباك جاب حليم وميارا هنا من 23 سنه 
لوت شفتيها قائله
كان متوقع اني أقوله هاخدهم أربيهم بس انت وهاجر كنتوا لسه صغيرين مقدرتش أقوله موافقه رغم اني شيلت حليم وحسيت معاها بعاطفه أمومه 
وأضافت بحزن قائله
وكنت خلاص هقوله ماشي يا سراج هربيهم بس أنا كنت محتاجه حد يطبطب عليا وأنا حامل ومش لقيت حتي جوزى 
ثم عضت علي شقتيها بعتاب قائله
ومن زعلي أنا رفضت حليم وميارا 
جحظ نور بعينيه غير مصدق ما تقوله وابتلع ريقه قائلا
مش ممكن مش معقول ماما اللي انتي بتقوليه
ده استحاله حليم وميارا يصدقوه ده انتي حاربتي الدنيا علشان ميعرفوش انك مش أمهم 
واستطرد بذهول قائلا
ماما انتي حرجتي علي اللي عارف الحقيقه انه يقولهم ده حتي نظراتك ليهم كلها أمومه مفيش أي نظرة انك شايفاهم اولاد واحده تانيه 
واستكمل قائلا
ماما انت عمرك ما بينتي لحد انك مجبرة علي تربيتهم هي خلفت ورمت وانتي أخدتي ورضعتي وكبرتي وعلمتي اللي بتقوليه ده لو كان حصل كان عم خطاب أول واحد قاله ليهم علشان يبعدك عنهم 
واستطرد بنبرة ترجي قائلا
ماما أرجوكي قولي انك بتضحكي عليا أنا فعلا حسيت النهارده انك فرحانه بهاجر أكتر من فرحتك يوم ميارا بس قلت ان ده علي اعتبار ان زياد بن خطاب 
ثم نصحها قائلا
بس يا ماما
لو كده قولي لحليم انتي متعرفيش خطاب ممكن يعمل ايه انتي عارفه انه عينيه منك وانتي مش موضوع ان طنط ذكرى صاحبتك رفضتيه 
واستطرد وهو بهز رأسه مؤكدا لها وقال
لا انتي علشان رافضه المبدأ لو فضل حليم يعامله وحش هيوقع ما بينكم 
هزت ثريا رأسها برفض قائله
لا مش هقدر يا نور 
لوى نور شفتيه بتفكير قائلا
يبقي أقوله أنا اللي انتي مش قادرة تقوليه وأنا أتحداكي انه هياخد الموضوع عادي انتي زمان كان ليكي الحق ترفضيهم 
واستطرد بضيق قائلا
انتي مش مجبرة تبقي محطه انتي صبرتي كتير ماما انتي ملكه علي قلوبنا واوعي حاجه زى دي تخوفك 
عضت علي شفتيها تعاتب نفسها قائله
أنا غلطانه غلطانه اني رفضتهم يومها أه لو يرجع الزمن كنت هاخدهم في حضڼي من أول لحظه 
ثم هتفت بيأس قائله
بس فات الأوان انت شايف الموضوع بسيط بس هو مش كده 
وبالفعل ما هو الا القليل حتي تلقت مكالمه من خطاب وكادت أن تغلق الخط حيث هاتقها من هاتف ذكرى وهي نائمه لأن ثريا لا ترد علي اتصالاته وما ان علمت أنه هو كادت أن تغلق الهاتف ولكنه رد أوقفها قائلا
متحاوليش تهربي مني يا ثريا 
زفرت ثريا قائله
عايز ايه
رد بكل بجاحه قائلا
عايز حقي 
رد عليها بجمود
ملكش حقوق عندي 
ابتسم بخبث قائلا
تحبي أقول لحليم وميارا انك كنتي رافضاهم زمان
عضت علي شفتيها بغيظ قائله
ريح نفسك خطاب أنا هقول وهقول عليك كمان وقابل من حليم اللي هيجرالك 
وأغلقت الخط لتستعر النيران في قلبه مجددا 
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
بالأعلي عند ميار وهاجر استيقظت هاجر ووجدت ميار تجلس أمامها متربصه لتجحظ هاجر بعينيها من نظراتها لتبتسم ميار بخبث قائله
بقا كده يا هاجر تخبي المفاتيح و مترضيش تخرجيني طب قابلي بقا يا مضربه عن الجواز قوليلي يا هاجر هو الدكتور قدرى يوم كتب كتابي كلمك ولا حتي بص ناحيتك 
ثم تعجبت قائله
الراجل ده غريب أوى مكنش باين عليه و هووب جاي يخطبك طب انتي فاكرة يا هاجر لما كنتي تعبانه ورفض يعطيكي الحقنه 
ثم تعالت ضحكاتها قائله
واحنا قعدنا نضحك عليه ازاي دكتور و خاېف قوليلي بقي امتي الانجذاب ده حصل وبالتفصيل الممل 
و ساومتها قائله
علشان أقول رجعت ليه من بره زعلانه 
حدقت هاجر في وجه ميارا تشعر أنها بلهاء ولمست جبينها تعتقد أن حرارتها عاليه لتنفض يدها باصطناع قائله
أوووه يا ميارا طلعتي سخنه فعلا أقسم بالله انتي مش طبيعيه قدرى مين بس يا بنتي أنا يوم كتب كتابك لمحته صدفه وكان مع وئام
ثم تدلت شفتيها قائله
يقوم ياخد ثقه ويجي يخطبني انتي باين عليك بتهلوسي أو اللي ضايقك برضه مأثر علي دماغك المهم قوليلي مالك 
تنهدت ميار قائله
فوقي يا هبله وربنا قدرى كان هنا النهارده وطلبك من حليم وماما وكان جاي مع زياد كمان أنا بقي مش طايقه نفسي 
و أضافت بضيق
ولا طايقه زياد أقولك ايه ولا ايه ولا ايه اللي حصل اني طلبت منه الصراحه في كل حاجه اتهرب مني 
كانت هاجر شارده في أمر قدرى وأمر صاحب الرسائل كم تعلقت به كثيرا وتمنت أن ترتبط به وبينما هي شارده حتي واتتها رسائله بعد فترة طويله من الانقطاع عنها وجدته يتحدث بأسف قائلا
متزعليش مني انشغلت عنك الفترة اللي فاتت
بدون شعور كتبت له
كنت فين
ابتسم وكتب
بخطب 
عبست وجهها قائله
مش لوحدك علي فكرة 
بعث لها رساله قائلا
ليه اتخطبتي
ردت بضيق قائله
اه عن اذنك أنا خارجه معاه و هغير رقمي وفر رسايلك لخطيبتك 
مروة محمد في جروب موكا سحر الروايات
بعد مرور أسبوع اتفق قدرى مع حليم أن تخرج الفتاتان معه ومع زياد لرؤيه هاجر والجلوس معها ومعرفة رأيها وبالفعل وافق حليم ذهبوا الأربعه الي مطعم و تناولوا الغذاء سويا استاذن زياد وأخذ ميارا وجلسوا علي طاولة بمفردهم لترك مساحه الي هاجر و قدرى قامت ميار وسارت معه علي مضض ليحاول تهدئتها بمرح قائلا
اهدي ليطقلك عرق أنا قلت أسيبهم يتكلموا سوا بلاش نبقي كابسين عليهم 
ثم غازالها قائلا
بس ايه الجمال ده يا ميارا احلويتي وانتي مخصماني أنا هخليكي تخاصميني دايما و هنروح بعيد ليه احنا شكلنا

مش هنتصالح 
نظرت اليه پغضب قائله
لو وعدتني تبقي صريح معايا هصالحك أنا مش هتلكك ليك يعني لو مش عايز خلاص 
و أضافت بضيق قائله
بس خليك فاكر انت بقا اللي هتكون بتتلكك وبعدين أنا سألتك سؤال يخص حياتنا وكان ممكن تقولي أه أولا 
عند قدرى وهاجر أخذ يتاملها بعينه قائلا
هتفضلي تهربي مني كتير طب بلاش زمان المرة دي تهربي كمان 
توترت هاجر و ابتلعت ريقها قائله
تصدق حسيت انك واحد تاني غير اللي نعرفه يا قدرى انا مش بتهرب منك ولا حاجه ده بس استغراب للموقف 
ثم شردت في الرسائل قائله
عمرى ما كنت أتخيل ان المواقف دي صعبه أوى كده 
لمعت عين قدرى قائلا
لو علي الموقف فهو صعب عليا أكتر أنا بحبك من زمان ده اللي أقدر أقوله ليكي ومستعد أسعدك بكل ما أملك 
من بين شرودها قالت
كلكم بتقولوا كده 
سألها وهو يبتسم قائلا
كلنا مين
توترت وقالت
ها ولا حاجه
ابتسم بخبث وبعث لها رساله وهو معها علي نفس الطاوله مضمونها
لو حابه تعرفي أنا خطبت مين فأنا قاعد معاكي في نفس المكان و لابس تيشرت موف زى ما انتي لابسه فستان موف 
تلفتت بدون شعور حولها ولم تحد أحدا بمثل الوصف 
ليضرب علي الطاوله بخفه قائلا
مفيش حد لابس موف غيرى 
حدقت هاجر بعينيها فيه و اندهشت أيعقل أن يكون قدرى هو ذلك العاشق الولهان الذي يراسلها باستمرار 
وانتهي اللقاء بينهم كان لقاء بسيط لمعرفه لما اختارها لأنه طيله سنوات معرفتهم لم يبدو عليه شيئا أما بالنسبه لميارا وزياد في طريق عوده قدرى وزياد قام زياد بشكر قدرى قائلا
شكرا جدا يا قدرى انت خلتني النهارده أكسب قلبها 
وصدقه الرأي قائلا
فعلا عملت زى ما قلت قلتلها اني هبقي صريح معاها بس ربنا يسامحني بقي كمان ريحت قلبها من ناحيه موضوع الخلف ده 
ابتسم اليه قدرى وربت علي يديه
عاد قدرى الي العياده و هاتفها قائلا
متتصوريش انتي وحشتيني الشويه دول 
ضحكت هاجر قائله
ايه ده قدرى اللي بيتكلم
ابتسم قائلا
و هفضل كده علي فكره 
تعجبت هاجر قائله
عمرى ما كنت أتصور انك هتبقي كده ازاي ده حصل 
صارحها قائلا
أنا بحبك من زمان كل الحكايه قافل علي قلبي و سايب الموضوع للنصيب 
سعدت هاجر وردت قائله
انت طلعت مفيش منك 
حب خلق بدايه بقلمي مروة محمد مورو
في المطعم دلف نور اللي حليم فنهض حليم ليغادر المكتب ليستوقفه نور قائلا
اوعي تفكر اني هسمحلك نبقي متخاصمين كتير انت أكيد عارف اني مقدرش بس انت عصبي أوى حليم أسلوبك ده پيخوف الكل منك 
واعترف قائلا
اه أنا زيك عصبي بس انت بتخلي اللي قدامك بيخبي عليك حاجات لأنه خاېف من رده فعلك خاېف لانت متصدقهوش 
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلا
نور أنا بصدقكم انتم وبس بس انت قلقتني بكلامك د يا ترى ايه السر الجديد اللي