رواية بطلة الخديعة(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر) بقلم يسرا مسعد


ممكن اروح المكتب دلوقتى واجيب الورق ايه رأيك احود عليكى ادهوليك كمان ساعه كده
سلوى بجد!!!! ده يكون احسن ياريت لو عايزانى ااقابلك عند المكتب مافيش مشاكل
نهى لاء لاء بلاش انا مضمنش يمكن يكون الساعى اللى هناك سهران او حاجه خلينى اروح واول ما اجيبه هجيلك لو حصل حاجه تانيه هبقى اكلمك
سلوى اوك فى انتظارك
بعد مرور ساعه زمنيه كانت نهى فى منزل سلوى والتى رحبت بها ترحيبا شديدا اهلا اهلا يانهى والله زمان ازيك عامله ايه ونفسيتك اخبارها ايه 
نهى ماشيه ياسلوى المهم انا مش هقدر اتأخر عشان الولاد مايقلقوش عليا خدى الورق اهوه
سلوى بس شاطره انك جبتيه فى الوقت ده
نهى ماهو الساعى بيقفل الساعه 8 والموظفين بيكونو مشيو من قبله بساعه كده انا لما كلمتك كنت قريبه من المكتب لما لقيتك فاضيه قلت خلاص اطلع اجيبهم ماضمنش بكره ممكن يحصل ايه
سلوى طبعا انتى من هنا ورايح اتعلمى انك تنتهزى الفرص والوقت المناسب ماتضمنيش فعلا ايه اللى ممكن يحصل بعد كده
نهى المهم استأذن انا بقى
سلوى مابدرى
نهى لا الوقت اتأخر وانا لازم اروح
سلوى طيب ياحبيبتى ربنا معاكى سلام
نهى مع السلامه
سلوى الا صحيح يانهى رؤوف مسافر فين
نهى قالى انه رايح القاهره
سلوى كان حقك تتصلى بالمكتب النهارده وتسألى عن اللى اسمها شيرى دى
نهى وعلى ايه ما انا عارفه انه معاها
سلوى همم على قولك بس خلاص فاضل على الحلوه تكه وتقع فى شړ اعمالها
نهى مش عارفه يا سلوى ساعات بحسك بتكرهيها اكتر منى
سلوى انتى بس عشان طيبه وقلبك ابيض لكن انا فعلا بكرها لانها واحده ولا تسوى قدرت تاخد كل اللى اخدته ده
نظرت لها نهى وشعرت انه من المستحيل وجود علاقه بين سلوى وشيرى لذلك قررت ان تقوم بضړبتها فى وقت لاحق حتى تتأكد من وجود علاقه بين سلوى وايمن عندها ستوقع بين الاثنين لاتدرى كيف ولكنها كانت تشعر يقينا بأن الله سيبصرها اى السبيل تسير
نهى مع السلامه يا سلوى وياريت اول ماتعرفى بنتيجه المناقصه تتطمنينى
سلوى طبعا انا اول واحده هقولك هيا هتتعلن الاتنين الجاى بالكتير
نهى معقول بالسرعه دى
سلوى لاء هيا رسمى بعدها بشهر بس اللجنه بتاخد قرارها بسرعه باب التقديم هيتقفل السبت الساعه 3 فهيبقى قدامهم يومين كده حلو اووى بيكونو حددوا مبديئا لحد مايمضو العقود والحاجات الرسميه دى بتاخد شهر
نهى ااه قولى كده طيب هستنى منك تلفون يوم الاتنين
سلوى ماشى ياقمر
نهى مع السلامه
سلوى مع الف الف سلامه نورتى
انصرفت نهى وامسكت سلوى بالاوراق وقبلته بعدها تناولت هاتفها واتصلت بأحد الارقام المميزه لديها وقالت مش هتصدق جبت الورق.... جهزلى الفلوس بكره اوك ........سلام
نظرت نهى الى ساعتها الانيقه انها العاشره والنصف وهاهى اخيرا فى منزلها دخلت نهى واتجهت رأسا الى غرفتها واغتسلت وتؤضئت وجلست تقرأ بعض ايات الله الكريمه بصوت عذب خشوع بعد قليل قاطعها رنين جرس الباب
نظرت نهى فى الساعه انها ال الحاديه عشر والنصف
تورادت الى نهى تلك الافكار معقول يكون احمد!!! رجع بدرى يعنى تلاقى الزمالك خسر ...طيب فين مفتاحه!!!
قامت نهى وكانت لازالت مرتديه اسدال الصلاه لحسن الحظ فتحت الباب وللاسف لم تتخذ احتياها بالنظر عبر العين السحريه ففوجئت بأيمن والذى ابتسم ابتسامه صغيره لدى رؤيتها
اتسعت عينا نهى محدقه فيه انت!!!!!!!!
قال ايمن بصوت اجش ازيك يانهى 
نهى انت جاى تعمل ايه هنا وعاوز ايه رؤوف مسافر !!!!!!
ايمن ما انا عارف اصل رؤوف كلمنى من شويه وقالى انه نسى ياخد ورق المناقصه من المكتب هنا والسبت اخر ميعاد لتسليم الورق وهو عبال مايرجع باب التقديم هيكون اتقفل فقالى اجى اخده من عندك
نظرت له نهى غاضب وقالت وماكلمنيش ليه يقولى ولا حتى كلم احمد كان يوديه ليك فى المكتب
نظر لها ايمن نظره ذات معنى انت بتسألينى انا اهو عندك اما يرجع ابقى اسأليه لكن انا دلوقتى عاوز الورق ضرورى جدا
نظرت نهى له وهى تعلم انه بالفعل محق فالعيب ليس عليه العيب على رؤوف زوجها المستهتر بحرمه البيت حتى يبعث اليها صديقه الوغد فى تلك الساعه من الليل خليك هنا هدخل اجيب الورق واجى
ايمن هوا احمد مش موجود 
نهى وانت عاوزه فى ايه 
ايمن لاء يعنى كنت ادخل اسلم عليه انتى قاعده لوحدك
نظرت له نهى وقالت بتردد وانت مالك استنى هنا هجيب الورق واجيلك
انصرفت نهى الى الداخل تاركه ايمن منتظرا على مدخل البيت واتجهت الى غرفه المكتب وهى تشعر بحنق كبير على رؤوف وتصرفه المقيت طيب طيب يا رؤوف اما اشوفك بس 
ولكن لم ينتظرا ايمن كما امرته بل دخل واغلق باب المنزل بهدوء شديد واتجه خلفها لى غرفه المكتب حيث كانت
فتحت نهى درج المكتب واخذت تبحث عن الاوراق ووجدتها بسهوله فرفعت انظارها عندها فؤجئت بأيمن يقف عند باب المكتب نظرت له نهى غير مصدقه انت ازاى تدخل لحد هنا !!!!!!
رد ايمن باستهتار اصل كان فى قطه طالعه على السلم خفت لتدخل البيت فدخلت وقفلت ورايا
نهى انت بتستهبل قطه!!!!!!! اتفضل خد الورق اهوه وامشى اطلع بره
اخذ منها ايمن الاوراق والقاها ارضا وجذبها اليه 
عندها شعرت نهى بالذعر الشديد فحاولت افلات نفسها منه قائله انت اټجننت !!!!! سيبنى بقولك
عندئذ افلاتها ايمن ورفع يديه الى الاعلى بحركه استسلام وقال اهوه خلاص سيبتك اهوه نتكلم بقى براحه
سارت نهى الى الخلف بضعه خطوات وقالت مافيش بينى وبينك كلام وامشى احسنلك بدل ما ابهدلك واوريك مقامك
عندها تصاعدت ضحكته الساخره تبهدلينى !!! وكمان تورينى مقامى
انا فعلا يمكن مقامى مش من مقامك بس كمان رؤوف مش من مقامك فكرك ان رؤوف احسن منى راجل اكتر منى!!! تبقى غلطانه اصحى وفوقى وشوفى اللى بيحصل فعلا من وراكى ياربه الصون والعفاف
نهى انا للمره الاخيره بقولك امشى اطلع بره بيتى والا
عندها قال ايمن والا ايه هه !!! هتقولى لرؤوف هه واذا كان رؤوف بقى خلاص ماعدتيش عنده تسوى حاجه عارفه جوزك فين دلوقتى طيب عارفه مع مين 
انهمرت دموع نهى بغزاره عارفه
عندها قال ايمن بهدوء عارفه انه مع شيري عارفه انه مسافر معاها من الصبح بدرى وعشان ماتعرفيش قالى اجيلك بالليل
نهى عارفه انه مسافر مع شيري عارفه كل حاجه ومايهمش توقيت السفر ولا انت ايه رأيك
نظر لها ايمن وقال رؤوف ده لو كان راجل بجد ماكنش بعت واحد زيي بيته فى السعادى خاصه وانه كان ممكن زي ما انتى قولتى يبعتلى ابنه بالورق بس من كتر ماهو مش هامه انتى وكل اللى فى فكره وقلبه شيري باعك خلاص ماعدتيش تهميه
شعرت نهى بكلماته كخناجر تطعن فؤادها خاصه وانها صادره من رجل مثله رجلا كانت ولازالت تستحقره دوما وهاهو الان يظهر مدى حقاره مكانتها عند زوجها الذى امضت نصف عمرها معه
نهى خلصت كلامك خد ورقك واطلع بره
ايمن لاء لسه يانهى لسه ماخلصتش انا بحبك وبحبك من زمان اووى عارف انى فى نظرك انسان مش محترم وانا فعلا كده بس عشانك انا مستعد اتغير من اشاره من اصغر صوبع فى