خائڼ قلبي بقلم يارا حسنين


كان أخيها و زوجته بالخارج فكانت جالسة بمفردها رن جرس الباب فقامت لترى من فتفاجئت به يقف أمامها ذليلا مكسورا يا الهى هل فراقها فعل به هذا ..لماذا أتى إليها ..اين زوجته المخلصة التى اختارها ..لما جاء من الاساسكانت الأسئلة تدور بداخلها لكنها فضلت الصمت منتظرة حديثه لكن عندما وجدت صمته طال كانت ستغلق الباب و تدخل لكن تحدث
اكرم ارجوكى اسمعينى انا محتاجك جنبى انا اسف
جميلة للاسف اتأخرت
اكرم انا فوقت يا جميلة خلاص انتى روحى الى مقدرش استغنى عنها انا فوقت والله يا جميلة انا مينفعش اعيش من غيرك ارجوكى يا جميلة متسبنيش ارجوكى لو فاكرالى حاجة حلوة سامحينى 
جميلة حاجة حلوة تصدق لو قولتلك انى مش فاكرالك اى حاجة كويسة اصلا وجودك هنا ملوش لازمه يا اكرم تقدر تروح لسوزى حبيبة القلب مش دى إلى فضلتها عليا روحلها بتبصلى كدا ليه
اكرم اتغيرتى اوى يا جميلة
جميلة اه اتغيرت و للاسف بقيت فاقدة الثقة فى الناس بسببك انت بقيت بشك فى الكل ممكن تكون ثقتى فى نفسى زادت اكتر من الاول
اكرم انا اسف
جميلة اسفك مش هيغير حاجة امشى يا اكرم من هنا و متجيش تانى دا لمصلحتك طبعا
اكرم حاضر يا جميلة اشوفك على خير
_ ذهب من أمامها و كأنها قضت على كل آماله فهى لا تعرف ما حل به بفراقها اهه يا حبيبتى لو كنتى تعلمى كم ندمت تلك الليالى بدون وجودك بجوارى علمت إنك الروح التى اعيش بها فكيف الروح تعيش عن جسد صاحبه تلك الكلمات كانت تدور بخاطره أثناء سيره لمنزله لكن حدث ما لم يتوقع كأن قدميه شلت حركتها تمام فصډمته سيارة كانت تقود سريعة لكن السائق بطء السرعة قليلا و عندما وجده يقف لا يتحرك حاول أن يقف بالسيارة لكن يشاء القدر أن تطعطل الفرامل وتدهسه فأصبح ملقى على الأرض وتم نقله إلى المستشفى و دخل الطوارئ علمت جميلة ما حدث فذهبت مسرعة إليه فهى مازالت تحبه أحست بالذنب نحوه أو أنها سبب تلك الحاډثة التى جعلت قلبها يرق له من جديد دموعها تسيل كالشلال فهى علمت أن حياته بين الحياة و المۏت لا..لا تمت الان لا تتركني انا اسامحك على كل شيء لكن ابقى معى الآن
يتبع
_ بعد ساعات فى العمليات الطويلة خرج الدكتور فأسرعت إليه بدموعها الباكية هو عامل ايه قولى يا دكتور
للاسف مقدرناش نعمل حاجة كله بايدين ربنا هندخله الاوضة يستريح فيها و الله اعلم ايه ممكن يحصله بعد لحظات
_ نظرت له پصدمة و بعيون باكية فهى لا تريد سماع ما لا يرضى قلبها الان فهى بوضع لا يحسد عليه ابدا .
قصدك ايه 
ادعيله كل حاجة فى ايد ربنا منقدرش نعمله حاجة عن اذنك
_ تكاد تسمع نبضات قلبها التى تأبى ما قاله تريد سماع أن حبيبها بخير تريد حبيبها بجوارها تقول له سماح فكيف تتخاصم الروحين و هما روح واحدة بكاء شهقاتها تتعالى حتى دخلت إليه نجده باسوء حالاته الكثير من الأسلاك تتصل به و الكثير من الكدمات و الخدوش كأن وجهه مشوه بعض الشئ تحسست يده و احتضنتها بين يديها و الدموع ټغرق وجهها لم تتوقف فكيف ترى عينيها حبيبها و زوجها فى ذاك الموقف احست بحركة يده بين يديها فابتسمت ببلاهة رفع جهاز التنفس
من عليه و حاول أن يتكلم لكن صوته كان ضعيف جدا لكنها تسمعه جيدا جم يلة جميلة انتي هنا
جميلة اه