خائڼ قلبي بقلم يارا حسنين


قرفتينى ادينى سايبلك البيت و ماشى و خاليكى مستعدة فى أى لحظة ادخل بالعروسة الجديدة
باك
وقفت على قدميها فى جمود تام كأنها تقول لنفسها دى النهاية هو خسرك انتى خسر قلبك و روحك الحلوة خسر قلب نقى كان بيتمناله الخير كله 
تركت قلبها على جانب كأنها تحذره من نبضه بعشقه مرة أخرى ذاك خائڼ لقلبها لا يستحق ذاك العشق ابدا
أخذت ملابسها و وقفت أمام الباب تودع منزلها الحبيب التى عاشت به أكثر من سبع سنوات فى تلك اللحظة خرجت سوزى تجدها واقفة على الباب بتلك الحقيبة بيدها ابتسمت بمكر و اقتربت منها ايه دا انتى رايحة على فين بس وايه الشنطة دى
جميلة سايبهولك و ماشية ابقى عوضيه انتى بقا اصلى استحملت كتير اوى و كفاية عليا كدا
سوزى لاستفزازها على فكرة اكرم هيطلقك
جميلة لا يا حبيبتى انا إلى هخلعه
_ ذهبت جميلة و تركتها تغلى لمحاولتها الفاشلة فى اغضاب جميلة لكن ابتسامة شيطانية ارتسمت على وجهها
سوزى سهلتى كتير اوى عليا يا جميلة ههههه
يتبع 
_ واقفة أمام مرائتها تتحسس وجهها و اثار صفعاته ظاهرة عليه تندب حظها الذى جعلها تحب شخص مثله بيوم من الايام كانت زوجة مخلصة له دائما لم تعترض على اى شئ يقوله و مع ذلك تركها و ذهب لغيرها فرت دمعة من عينيها تشكى لها حزنها و كم من الم عاشت به مع ذاك الخائڼ لقلبها افاقت من شرودها على خبط الباب مسحت دموعها و أذنت له بالدلوف فكان أخيها الذى يكبرها بعامين
عماد جميلة انتى كويسة انا سيبتك تهدى عشان تعرفى تكلمينى احكيلى ايه الى حصل
جميلة انا عايزاك تكلم المحامى انا مش هستنى لما يبعت ورقة طلاقى انا

هخلعه عشان يبقى اسمه المخلوع يبقى انا إلى سيبته مش هو
عماد انتى بتقولى ايه ليه دا كله هو عمل ايه المرة دى مخليكى جاية بشنطة هدومك كدا
جميلةبوجع اتجوز عليا
عماد يتجوز على اختى نهاره اسود
جميلة استنى انت رايح فين
عماد هخليه ميسواش بتلاتة تعريفة هشوه وشه عشان لما يبص فى المرايا يفتكرك
جميلة عماد ارجوك متعملش حاجة كلم المحامى بس و اسمع كلامى
عماد ما انا سمعت كلامك قبل كدا لما جبتيه و قولتيلى هو دا الى عايزاه و بتحبيه و معرفش ايه شوفتى بقا عمل فيكى ايه
جميلة انا كنت غلطانة و انت صح بس ارجوك متعملش حاجة ليه انا عايزاك معايا مش هستنى لما يبلغ البوليس و يحبسك كمان لو سمحت متعملش حاجة
عماد بتنهيدة حاضر يا جميلة
فى منزل اكرم جالسين امام التلفزيون اقتربت منه تمهد نفسها للحديث فما يدور بعقلها لا يجب أن تقوله دفعة واحدة
سوزى مراتك هترفع عليك قضية طلاق و تخلعك
اكرم نعم مين قالك الكلام دا
سوزى هى قالتلى كدا قبل ما تمشى
اكرم مش هطلقها و مش هتخلعنى لا يمكن دا يحصل لا يعلم كيف تفوه بتلك الكلمات فهى فى الاول و الاخير زوجته لا يمكن أن يتركها تتصرف هكذا
سوزى مش انت قولتلها لو عايزة تطلقى هطلقك كلامك اتغير ليه أن شاء الله
اكرم سوزى غيرى الموضوع ملكيش دعوة بيها
سوزى اوعى تكون زعلت انا بسأل عادى متزعلش
اكرم لا انا مش زعلان عادى يا حبيبتي
_ عدت ايام و ليالى و اخيرا جاء خبر الطلاق بل هى خلعته كما أرادت هى فهذا جعل الناس يتحدثون كثيرا فى ذاك الموضوع مما جعل رأسه تنحنى من الحرج
مرت الايام و الاخبار انقطعت عنها لا تعلم شئ عنه لكن جائت ليلة من الليالي