أمريكية مع وقف التنفيذ بقلم ريناد يوسف


بنت وشاب 
صړخت فيه پغضب
مش بلدي قولتلك الف مرة امريكا مش بلدي وانا مش زي بناتها أنا عربية مسلمة ومتمسكه بديني حتي لو كنت عشت واتربيت فمجتمع غربي..انا من اول يوم شفتني فيه وانا ملتزمة وعلى نفس مبادئي شفت ايه مني شجعك على اللي انت بتعمله دلوقتي ده..
خلصت الكلمتين دول وهجمت عليه وهو خاف ورجع لورا وفضلت اهوشه لحد ماوصلت باب الشقة وفتحته ونزلت جري.. نزلت وانا حاسه إن ربنا نجاني من أكبر فخ كنت هقع فيه..نزلت وانا بلملم في نفسي وحاسه إني عريانه قدام الناس من غير حجابي اللي مقلعتهوش قدام حد من غير محارمي من وانا عندي ١٠ سنين. 
وقفت تاكسي واديته عنوان بيتنا وطلع بيا وطول الطريق كنت بحمد ربنا إنه كشفلي الإنسان اللي كنت فاكره إنه نصيبي الحلو من الدنيا..واللي كان مختلف بجد عن كل اللي قابلتهم في حياتي لحد النهاردة اتكشف وشه التاني وظهرت نواياه الحقيقية ناحيتي.
حكايتي انا وآدم بدأت فبيت جدي اللي كان عازمنا هو وجدتي انا وبابا وماما بمناسبة رجوعنا من أمريكا وكمان عشان يتعرفوا على حفيدتهم اللي مشافوهاش وجه لوجه من يوم مااتولدت لحد النهاردة.. يومها كان تجمع عائلي كبير جدا اشبه بحفلة وفيها كل قرايبنا عمامي وعماتي وبناتهم.. ومن بينهم كان آدم.. ابن عمي مصطفي.. واللي عينه كانت عليا من اول لحظة وقعت عليا فيها ومغابتش عني ثانية.. كانت نظراته ليا غريبه وكلها تفحص وتقييم وإعجاب.
في اليوم دا مع اني كنت وسط عيلتي إلا اني كنت حاسه بغربة فظيعة وخصوصا من البنات اللي فسني واللي اكبر مني اللي كانوا ملمومين حواليا واڼفجرت منهم فوشي ماسورة الأسئلة
هو ايه اللي انتي عاملاه فنفسك ده هو دا كان لبسك فأمريكا ولا انتي لابسه كده عشان جيتي مصر على فكرة انتي غريبة وأوفر خالص!
رديت عليهم بثقة وقولتلهم
والله دا اللبس الطبيعي والشرعي لأي مسلمة متدينه والمفروض إنه ميكونش غريب عليكم للدرجادي! وبعدين دا انا اللي محتاجة أسألكم انتوا ازاي لابسين كده ازاي قاعدين بشعركم ومتبرجين قدام غير محارمكم هو انتوا مبتحضروش دروس الدين فمدارسكم
لقيتهم بصولي وضحكوا بسخرية زي مااكون قولت نكته او حاجة غريبه!
واغلبهم انصرفوا من حواليا ماعدا بنتين وحده فيهم اسمها هناء تبقي بنت عمتي خديجة ومنار تبقى بنت عمي مصطفى وأخت آدم قعدوا جنبي ولقيتهم بيفتحوا معايا مواضيع ويسألوني أسئلة كتيره كأني فمحكمة.. جاوبت عليها كلها..وحسيت انهم مختلفين إلى حد ما ودودين معندهمش طبع السخرية زي الباقيين واتفقنا إننا هنبقى اصحاب واتبادلنا ارقام بعض.
رجعت يومها بيتنا مع بابا وماما وطول الطريق قاعده ساكته مبتكلمش واول
ماوصلنا البيت غيرت هدومي وخرجت وقعدنا مع بعض فماما سألتني
ها ياميان احكيلي عن انطباعك الأول عن العيلة والناس كلهم اللي شوفتيهم واتعرفتي