متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الثاني


تاني ان شاء الله مهما حوصل مستحيل اسمح لحاجه توحصلكم تاني
في بيت المحمدي وصل ادهم الي غرفته وهو يستند علي رامي ورحمه وجلس علي الفراش وخرجوا الجميع ليرتاح عادا رحمه التي وقفت تنظر في الارض وعيونها تمتلئ بالدموع فنظر ادهم اليها وتحدث بضيق مردفا انتي واجفه اكده ليه
رحمه بدموع انت مش هتسامحني صوح
ادهم لع هسامحك علشان انا عارف انك ملكيش ذنب في ال حوصل
رحمه پبكاء وهتسامحني في ال عملته في رامي
ادهم بضيق لع انا اسامحك في ال يخصني لكن ال يخص اخوي لع
اشتدت رحمه في البكاء وتحدثت مردفه سامحني بجا انا بحبك والله
اقترب ادهم منها وتحدث بدهشه بتجولي ايه جولي تاني اكده
رحمه پبكاء بحبك والله العظيم بحبك جوي
ادهم بابتسامه هو انا لازم اټصاب علشان تجولي اكده علي مده اټصاب كل يوم
رحمه وهي تمسح دموعها بعد الشړ عليك متجولش اكده ربنا ياخد من عمري ويعطيك
ادهم بابتسامه دا ايه الحنيه ال ظهرت كلها مره واحده دي
رحمه بتذمر علشان انت دلوجتي تعبان ولازم ابجي حنينه
اما عند رامي كان يتجول بسيارته فوجد فتاه تقف في منتصف الطريق فأقترب منها وتحدث بأستغراب انتي واجفه اكده ليه
نظرت الفتاه اليه وجاءت لتتحذث ولكن قاطعها رامي وتحدث باستغراب انا حاسس اني شوفتك جبل اكده
الفتاه انا سماح ال كنت بعالجك في المستشفي لما كنت تعبان
رامي وواجفه اكده ليه
سماح مش لاجيه مواصله والوجت اتأخر وانا لسه طالعه من المستشفي دلوجتي
رامي اركبي وانا اوصلك
سماح بتوتر لع ميصوحش
رتمي بضيق مټخافيش اركبي وجفتك اهنيه مش زينه والطريج مجطوع
ركبت سماح مع رامي وهي تشعر بالتوتر والارتباك وتتذكر حديثها مع ادهم اما عند ادهم مان يبدل ملابسه ولكن فجأه سمع صوت صړاخ وطرقات علي الباب فأسرعت رحمه وفتحت فدخلت شهد وتحدثت بصړاخ مردفه نغم اتخطفت يا ادهم الحجني 
انفزع ادهم عندما سمع كلمات اخته وتحدث بعصبيه مردفا انتي بتجوولي ايه اتخطفت ازاي وكيف فين الحراس وانتي كنتي فين
صمتت شهد وظلت تبكي بشده فتحدثت يسرا مردفه خلاص يا ابني مش وجته تحاسبها لازم نلاجي البنت ونعرف هي راحت فين عاد
خرج ادهم من الغرفه وذهب الي الحراس وصړخ علي الجميع وتحدث پغضب شديد مردفا انا مشغل عندي شويه بهايم ولا لي عاد جولولي انتوا لازمتكم اي اهنيه
عبد القادر بتوتر اهدي يا بيه وكل حاجه هتكون زين هتدور علي الست هانم الصغير وهنلاجيها ان شاء الله
وفجاه جاء رامي وتحدث بأستغراب في ايه
ادهم پغضب انت جاي دلوجتي اسأل بنت اختك اتخطفت 
ثم وجه كلامه للحراس وتحدث پغضب شديد مردفا تدوروا على نغم في كل مكان لازم تلاجوها وراقبوا هلال علشان هو ال هيوصلكم لزينات وانا متأكد انها هي ال خطفت نغم فاهمين ولا لع
عبد القادر فاهمين يا بيه
دخل ادهم الي البيت مره اخري واقترب من اخته ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا اهدي هنلاجي نغم وعد مني بطلي عياط
ارتمت شهد في احضان اخيها وظلت تبكي بشده حتي شعرت بالأرهاق ونامت بين احضانه فحملها وصعد بها الي غرفتها ودخل الي غرفته ثم اخرج بعض الصور التي تجمعه مع والده ووالدته واخته وعائلته اتاه صوت رحمه الحزين وهي تضع يده علي كتفيه فألتفت ادهم ونظر اليها بحزن شديد وحضنها بقوه ثم تحدث بدموع مردفا انا تعبت ليه بيوحصلي كل دا
اڼصدمت رحمه من رده فعل ادهم ما هذا فهو الان يبكي تحدثت بحزن شديد مردفه انت ادهم المحمدي كبير عيله المحمدي ومن اكبر عائلات الصعيد انت الكبير وطبيعي انه يوحصل اكده مع الكبير علشان انت ناجح الكل بيحاول يدمرك ويهزمك وكلهم عارفين انهم هيتهزموا محدش يجدر يوجف جدام ادهم المحمدي انت مش وحش جوي اكده زي ما الكل مفكر انا كنت جبل ما اعرفك بجول انك شيطان زي ما الكل بيلقبك بس لع انت مش شيطان معاملتك وانت بتعامل نغم بتدل انك عندك جلب كبير جووي ومعاملتك لاختك شهد بتدل ان جلبك فيه حب الدنيا ومعاملتك لرامي وخۏفك عليه مش خوف اخ علي اخوه دا خوف اب علي ولاده انا شوفتك لما رامي كان تعبان ولما حاولت اذيه وشوفتك لما منصور كان هيجتل شهد انت دمرته هو وعيلته يمكن الطريجه كانت بشعه بس عارفه ان مجرد ما شوفت اختك بټعيط عملت اكده انا اسعد حاجه حوصلت في حياتي اني بجيت مرت ادهم المحمدي وجوزي مستحيل يستسلم
نظر ادهم الي رحمه بدهشه فأغمضت رحمه عيونها وابتعد ادهم عنها ثم تحدث بابتسامه شكرا يا رحمه
القي ادهم كلماته ثم خرج من الغرفه فوقت رحمه مكانها ووضعت يديها علي قلبها ثم تحدثت بسعاده مردفه انا بحبك يا ابن المحمدي بحبك جوي
اما عند ادهم فأستقل سيارته وذهب وعند شهد كانت نائمه في غرفتها ولكن قاطع نومها صوت رنين هاتفها فقامت مفزوعه واجابت علي الهاتف ثم اغلقته وذهبت بسرعه من الفيلا فرأتها ورحمه ومشت خلفها ولكنها اڼصدمت عندما وجدتها ذاهبه في اتجاه منزل عائلتها ودخلت بيت اهل رحمه وعندما دخلت صعدت بسرعه الي غرفه يزيد فوجدته يجلس علي الفراش وبيديه كاس عصير وامامه جهاز اللاب توب الخاص به ونغم نائمة بجانبه فركضت تجاها ولكن توقفت عندما وجدته يضع سلاحھ توقفت شهد في مكانها وتحدثت پصدمه مردفه انت بتعمل ايه وليه يزيد مالك
يزيد بسخريه بعمل ال لازم يتعمل من زمان يا حبيبتي الحلوه
شهد بعدم فهم انا مش فاهمه حاجه انت جيبت نغم ازاي من الناس ال خطڤوها وهما خطڤوها ليه ومين دول
يزيد بضحك انتي غبيه جووي متعرفيش اني انا ال خطڤتها اصلا وهجتلهالك دلوجتي جدام عيونك
شهد پصدمه انت .. ازاي ... ليه .. ومالك ومال بنتي
يزيد پحده مليش علاجه ببنتك بس ليا علاجه بيكي انتي واخوكي وعيلتك كلها بس ممكن اسيب بنتك بشرط
شهد وقد تجمعت الدموع في عيونها شرط ايه
يزيد بخبث تخليكي معايا ايه رأيك
نظرت اليه شهد پصدمه وتحذثت بعصبيه مردفه مستحيل اوافج انت واحد حقېر عايز تعمل اكده علشان تشوه سمعه عيلتي في الارض صوح مستحيل
اقترب يزيد من الصغيره النائمه علي الفراش فتحدثت شهد بفزع لع يا يزيد خلاص موافجه بس سيب بنتي
يزيد بخبث برافوا عليكي يا حلوه
اقتربت شهد منه بخطوات بطيئه حتي اصبحت امامه ولكن فجأه دخلت رحمه وتحدثت پغضب شديد يزيد سيبها
ابتعد يزيد عنها وتحدث بضيق انتي ايه ال جابك اهنيه
رحمه بعصبيه انا سمعت كل حاجه انت ازاي تعمل اكده ازاي
يزيد پغضب عايزاني اعمل اي غير اكده انا باخد بتارنا يا بنت امي وابوي
رحمه پصدمه ليه اكده يا اخوي دا انا كنت معتبراك انت ابوي وامي وكل حاجه ليا
يزيد پغضب انتي عايزاني اسيب بتاري من زينات انسي الذل ال وريتهولنا واحنا اصغار وعايزاني اسيب ادهم اكده في حاله هو اتجوزك ڠصب عنك وجتل ابوي وامي
شهد پبكاء مش اخوي ال جتل اهلك يا يزيد مش اخوي والله ال جتل اهلك زينات انا ازاي كنت غبيه اكده وحبيت واحد زيك
يزيد بعصبيه انا