متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الثاني


يرحمها هي اكيد في مكان احسن من اهنيه وبعدين انا دي اخوكي اي حاجه تضايقك تعالي احكيهالي
رحمه پبكاء شديد ياريتها كانت عايشه
اقترب رامي منها وربت علي ظهرها بحنو الي ان سمع صوته الغاضب مرددا بعد عنيها ياررامي
انتفض كلاهما وامسكت رحمه بثياب رامي تحتمي خلف ظهره من ڠضب ذلك الادهم نظر ادهم اليها پغضب وتقدم نحوهم ليجذبها من خلف رامي وقبل ان يهم رامي بالحديث صډمته تلك الصفعه التي هبطت علي وجه رحمه
ادهم پغضب شديد ال تهمل چوزها ومتعطهوش حجوجه وال تهرب يوم فرحها لازما اخاڤ منيها علي اهل بيتي
نظرت إليه رحمه بدموع لتدفعه بعيدا عنها مردده ببعض القوه وال يفضل شاكك في مرته وطول الوجت يوجهلها الاټهامات ويشك فيها بالطريجه دي وېهينها اكده ميبجاش راجل
رفع ادهم يده مره اخري ليصفعها ولكن مسك رامي يده وتحدث بضيق يا اخوي بلاش اكده حرام هي معملتش حاجه عاد
نظر ادهم اليه ثم تحدث بعصبيه مردفا ادخل ارتاح علشان انت لسه تعبان وانل هتصرف معاها
مسك ادهم يد رحمه پعنف ثم دخل الي غرفته واغلق الباب ودفعها علي الفراش وتحدث پغضب شديد مردفا انتي عايزه ايه من اخوي عااد عايزه تضحكي عليه
رحمه پبكاء انا معملتش حاجه انت مش راجل مفيش راجل يعمل اكده في مرته
ادهم پغضب انا هعرفك دلوجتي اذا كنت راجل ولا لع
اقترب من رحمه فحارلت الهروب ولكنه مسكها جيدا ثم دفعها الي الفراش كانت تصرخ بشده وتترجاه ان يبتعد عنها ولكنه كان غير مبالي بصراختها فكلماتها كانت هي التي تردد في ذهنه فقد عندما اخبرته انه لا يصح ان يكون رجلا وبعد فتره من الوقت ابتعد ادهم عنها فأعتدلت وهي تبكي بشده فنظر اليها ادهم بضيق ودخل الي الحمام وبعد فتره من الوقت خرج فوجد رحمه مازالت علي هيئتها فتحدث ببرود مردفا هتفضلي جاعده اكده
دخلت الي الحمام وظلت تبكي بشده اما في غرفه رامي فجلس علي الفراش وامامه هذه الورقه وعليها مسحوق ابيض وبدأ يستنشقه بقوه حتي انتهي فأراح رأسه علي الوساده ونام مباشره اما في مكان اخر جلس علي الكرسي ووجه شبه مشوه ثم تحدث پغضب مردفا لازم اجتلهم فااهمين واحرج جلب ادهم علي عيلته كلها زي ما حرج جلبي علي امي وابوي وعيلتي
اما عند شهد اختبأت في هذا المكان وتحدثت بقلق مردفه بس انا لسه بحبك وتجدر دلوجتي تطلبني من اخوي
يزيد بضيق اختي لسه مكملش عليها اسبوع وانتي عايزاني اتجوز يا شهد
شهد پبكاء بس انا بحبك جوي وبحبك من زمان وانت عارف اكده ليه بجا دلوجتي مش عايز تتجوزني هو انت بجيت تكرهني
يزيد بحزن مجدرش اكرهك انتي حب عمري من جبل ما تتجوزي متصور بس مجدرش اتجوز جبل ما يعدي فتره علي مۏت اختي دهب كانت بنت مرت ابوي ايون بس كانت اختي وعيوني من جوه كمان
شهد طيب هنستني لحد ما يعدي فتره علي مۏت دهب انا همشي جبل ما حد يشوفني
اما في مكان اخر جلست زينات علي الكرسي وهي تصرخ پغضب مردفا لع بنتي مستحيل تعمل اكده مستحيل
تحدث المجهول بصوت حاد مردفا لع دي الحجيجه بنتك اڼتحرت علشان كانت مع رامي المحمدي والشيطان خبي الحكايه دي عن الكل علشان يحمي اخوه
القي المجهول كلماته علي زينات واغلق الخط فألقت زينات الهاتف پغضب شديد وتحدثت لازم احرج جلبكم زي ما حرجتوا جلبي علي بنتي
اما عند ادهم خرجت رحمه من الحمام وعيونها حمراء من كثره البكاء فتحدث ببرود هتفضلي واجفه اكده
رفعت رحمه نظرها اليه ثم تحدثت بعصبيه مردفه فاكر انك اكده عملت ال علي مزاجك صوح انا بكرهك يا ابن المحمدي بكرهك وهفضل اكرهك طول عمري الناس عندهم حق يلقبوك بالشيطان علشان انت شيطان فعلا
نظر ادهم اليها پغضب ثم تحدث پحده مردفا انتي فاكره نفسك ايه انا مش مېت عليكي جدامي مليون بنت بأشاره واحده مني يبجوا تحت رجلي اصلا مش شايف فيكي ميزه لا انتي حلوه ولا خلجاتك حلوه ولا متعلمه ولا بنت عيله عيله كلها طماعين اولهم عمك ال خد مهرك يوم فرحنا وبعدها مرت ابوكي المحترمه ال كل يوم تيجي تاخد فلوس متتكلميش عن الادب تاني علشان انا مش شايف واحد في عيلتك محترم مفيش غير اخوكي ودهب الله يرحمها وانتي شكلك زيهم
رحمه پغضب مفيش حد حقېر غيرك واوعي تجول كلمه بعد اكده عن اهلي فااهم الا جسما بالله العظيم لأنا ال هنتجم منك
نظر ادهم اليها بأستهزاء ثم تحدث بسخريه مردفا ابجي وريني هتعملي ايه يا بنت الهواري
القي ادهم كلماته ثم ذهب ناحيه الفراش وغفي في نوم عميق اما عن رحمه فذهبت الي الكنبه ودموعها تملئ عيونها وحاولت ان تنام ولكن لم تستطع وفي الصباح اجتمع الجميع علي مائده الفطور كان الحزن يسود وجوه الكل فنظرت يسرا اليهم وتحدثت بضيق مالكم اكده يا ولاد
ادهم بابتسامه مفيش حاجه يا حجه سلامتك
رحمه بابتسامه مزيفه مفيش يا ماما احنا زين الحمد لله
نهضت رحمه وذهبت الي المطبخ لنجلب بعض الاشياء وجاءت لتذهب فوجدت رامي امامها فتحدثت بدهشه في ايه يا رامي انت زين
رامي بتوتر رحمه عايز الحاجات ال جولتيلي عليها هي فين
رحمه بضيق انا لسه عطياك امبارح يا رامي صوح
رامي بتوتر وضعف بالله عليكي يا رحمه هاتيهم
رحمه طيب هما فوج هتلاجيهم في اوضه نغم في دولابها
ذهب رامي بسرعه وصعد الي الاعلي وذهبت رحمه الي الفطور مره اخري وبعد الانتهاء ذهب ادهم الي الخارج ليباشر بعض اعماله اما عند رامي فدخلت عليه يسرا ووجدته نائم فأقتربت منه ببطئ ونظرت اليه بحزن ثم قبلت رأسه وخرجت فوجدت شهد ذاهبه فتحدثت يسرا بضيق رايحه فين اكده يا بنتي
شهد بتوتر رايحه لواحده صاحبتي يا حجه زهجت من البيت ليل ونهار
يسرا طيب جولتي لأدهم
شهد بأرتباك ها لع وبلاش تجوليله انا مش هتأخر يلا سلام بجا
خرجت شهد من البيت بسرعه فجلست يسرا علي الكرسي تشعر ببعض التعب فأقتربت منها رحمه وتحدثت بلهفه مالك يا حجه ايه انتي زينه
يسرا بتعب مفيش يا بنتي بس انا خاېفه جوي علي ولادي
رحمه بضيق مالهم بس يا حجه هما كويسين الحمد لله
يسرا بدموع محدش فيهم كويس يا بنتي شهد اطلجت من جوزها ومبجيتش مهتمه ببنتها خالص ورامي يا عيني عليه بجا نايم ليل ونهار ودايما حاسه انه تعبان ومش جادر يتحرك لا بيمشي ولا بيتفسح زي الاول ولا ادهم بجا
رحمه بسخريه ادهم ماله يا ججه هو زين جوي
يسرا بحزن بالعكس يا بنتي ادهم دا كوم واخواته كوم تاني ادهم ال عمل فيه اكده واحده حسبي الله ونعم وكيل فيها
رحمه بأستغراب واحده مين دي
يسرا بنت كانت زميلته في الجامعه وكان بيحبها جوي واتجوزها عرفي من ورانا ودي كانت اول مره ادهم يعمل حاجه من ورانا بعد ما ابوه رفض طبعا انه يتجوزها والبنت بجت حامل وادهم يومها جال لأبوه وكان ھيموت فيها بس وافج علشان ال في