متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الثاني

اما عند ادهم وقف ينظر الي عبد القادر ويتحدث پغضب شديد اخوي فيين لحد دلوجتي راح فين
وفجأه دخلوا الحراس بسرعه وهم يحملون رامي فركض ادهم بلهفه وصعدوا الي غرفته ووضعوه علي الفراش ثم طلب منهم ان يطلبوا الطبيب بسرعه وبعد ربع ساعه وصل الطبيب وعالجه وربط رأسه فتحدث ادهم بلهفه اخوي زين
الطبيب هو كويس بس لسه مفاقش شويه وهيفوق ولازم يغير علي الچرح كل يومين حمد لله علي سلامته
ذهب الطبيب فدخل ادهم الي الغرفه ووجد يسرا وشهد جالسون بجانب رامي ويبكون بشده فتحدث بضيق جومي يا حجه ارتاحي وانا هجعد جمبه وانتي كمان يا شهد
يسرا پبكاء مجدرش يا ابني مجدرش اسيله اكده
ادهم انا هجعد جمبه يا حجه مټخافيش عاد
نهضت يسرا وشهد وذهبوا الي غرفتهم فجلس ادهم بجانب رامي ووضع يده علي رأسه ثم تحدث بحزن مردفا ايه ال حوصلك يا اخوي انا ال غلطان علشان حملتك نتيجه مۏت دهب انا مجدرش اشوفك پتتوجع والله
وفجأه دخل عبد القادر وتحدث مردفا ادهم بيه حاله سيد ابو منصور خطيره جوي وممكن ېموت وحاله منصور كمان خطيره
ادهم پغضب اومال مين ال عمل في اخوي اكده يا عبد الجادر
عبد القادر هنلاجيه يا بيه مش هنسكت غير لما نلاجيه
خرج عبد القادر من الغرفه فجلس ادهم مره اخري بجانب اخيه وظل يبحث في جهاز اللاب توب الخاص به حتي سمع ثوت همس فنظر الي رامي ووجده يفتح عيونه ببطئ وهو ينطق بأسم دهب فوضع جهاز اللاب واقترب من رامي وتحدث بلهفه رامي جوم انت زين
رامي بتعب ادهم .. دهب ماټت بسببي صوح
ادهم بحزن متفكرش في حاجه دلوجتي يا رامي جولي مين ال عمل فيك اكده
رامي بحزن وتعب معرفش مين عمل اكده بس ياريته كان موتني وخلصتني
ادهم پحده بعد الشړ عليك متجولش اكده
رامي وقد تساقطت دموعه هي ماټت بسببي يا اخوي معرفتش انقذها ومعرفتش اجولها اني كنت بحبها جووي حتي معرفتش اعتذرلها ازاي ټموت وتسيبني اكده
ادهم وهو يحتضن اخيه ربنا يرحمها اهدي يا رامي ونام دلوجتي انت لازم ترتاح
في الصباح عند رحمه كانت جالسه في غرفه دهب فلم يغفي لها جفن من وقت معرفتها بمۏت شقيقتها كانت تنظر الي صورها وتلامس ملابسها وعند الصباح ابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت هلال يجلس علي الكرسي ويبدوا عليه التعب الشديد فأقتربت منه وتحدثت بحزن شديد عمي انت زين
هلال بتعب انا زين يا بنتي مټخافيش عليا
يزيد بحزن رحمه مرت ابوي تعبانه جوي ومش بتجول حاجه غير اسم دهب
رحمه بحزن هي خدت الدوا دلوجتي وهتنام وترتاح يا اخوي متجلجش
يزيد بشك دهب اڼتحرت ليه يا رحمه انتي تعرفي كل حاجه عنها
رحمه بحزن والله ما اعرف يا اخوي جسما بالله ما اعرف حاجه ولو كنت اعرف كنت جولتلك وكنت منعتها
يزيد پحده يعني ايه ال حوصل علشان اختك ټنتحر اكده ايه ال حوصلها
نظر هلال اليه بتعب وحزن شديد ثم تحدث في نفسه مردفا هل سبب انتحارها ممكن ان يكون معرفتها ان هلال هو ابيها الحقيقي وان زينات كانت امرأه خائڼه خانت زوجها وخانت ايضا والد رحمه هل هذا سبب انتحارها ظل هلال يفكر حتي قاطع تفكيره صواريخ يزيد وهو يتحدث بعصبيه مردفا انا هعرف ايه ال حوصل بنفسي
نظر هلال اليهم بحزن ثم ذهب من البيت بأكمله فذهبت رحمه الي المطبخ وبدأت في اعداد الفطور انا في بيت ادهم فكانوا يجلسون جميعا علي مائده الفطور ولكن رامي كان شارد الذهن حتي قاطعته الصغيره وهي تتحدث پخوف مردفه خالوا رامي انت ايه ال في دماغك دا مين عورك كده 
رامي بحزن مټخافيش يا عيوني انا زين ودي حاجه بسيطه
اقتربت الصغيره من ادهم قم تحدثت بهمس مردفه خالو انتوا زعلانين ليه
حمل ادهم نغم وتحدث بابتسامه احنا مش زعلانين يا جلبي يلا علشان تفطري
بدأو الجميع في تناول الفطور وبعد الانتهاء اخذ ادهم سيارته وذهب الي بيت رحمه وعندما وصل وجد صړاخ في الاعلي فصعد بسرعه ووجد زينات تصرخ بشده علي رحمه وتتحدث پغضب مردفه انتي السبب في مۏت بنتي انتي اكيد ال جتلتيها بنتي ماټت بسببك انتي وانا لازم اخلص منك وامۏتك
وفجأه اخذت زينات سکينا كانت علي الكرسي وكانت ستضربها في صدر رحمه ولكن فجأه مسك ادهم السكبن قبل ان تاذي رحمه فحرحت يده بقوه فتحدثت زينات بفزع وخوف انا .... انا
دخل يزيد علي اثر الصوت وتحدث بخزن مردفا معلش يا ادهم هي مكنش جصدها مۏت دهب جننها
ادهم بضيق عادي ربنا يعينها
رحمه بلهفه يدك پتنزف جووي تعالي انضفلك الچرح واربطهولك
ذهب ادهم مع رحمه ودخلوا الي غرفتها وجلبت شنطه الاسعافات وبدأت في تنظبف الچرح ومعالجته حتي انتهت ثم تحدثت بحزن مردفه شكرا واسفه علي ال حوصل بس الله بخليك متأذيش مرت ابوي هي مۏت دهب اثر عليها
نظر ادهم اليها بضيق ثم تحدث پحده مردفا انا ايوا شيطان بس مش للدرجادي انا هأذي مرت ابوكي ليه كفايه ال هي فيه وانا حاسس بيها ربنا يعينها ويصبرها بس انتي ملكيش جعاد اهنيه اكتر من اكده هترجعي معايا
رحمه بضيق بس لازم اجعد معاهم
ادهم پحده لع مش هتجعدي اهنيه هتيجي كل يوم بليل وترجعي معايا انا معرفش مرت ابوكي ممكن تعمل اي اكتر من اكده
اومأت رحمه رأسها بالموافقه وابدلت ملابسها وذهب مع ادهم وعندما وصلت وجدت رامي في الحديقه وبيده المسډس فركض ادهم اليه بسرعه واخذ منه السلاح وتحدث بعصبيه رامي فووج بجا انت اټجننت ايه ال حوصلك
رحمه بفزع ايه ال عمل في دماغك اكده انت زين
نظر رامي اليها بضيق ثم تحدث بحزن اختك يابتني ليه انا كنت جاي علشان اتجوزها
نظرت رحمه اليه وبدأت دموعها في النزول فذهبت بسرعه الي الداخل فأقترب ادهم ثم تحدث بحرن مردفا اهدي وادعيلها بالرحمه
مر اسبوع علي لجميع علي حاله واحده وهي الحزن ولكن بدأت رحمه تمارس حياتها الطبيعيه بعض الشئ وفي ذات يوم في المساء جلس دخل ادهم الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعلي وجهها علامات الارتباك فتحدث في حاجه عايزه تجوليها
رجمه بتوتر ايوه عايزه اجولك حاجه
ادهم خير
رحمه انا عايزه اروح الجامعه
اعتدل ادهم في جلسته وتحدث ببرود مردفا موافج
رحمه بسعاده بجد والله هروح احضر ورجي
ادهم بخبث بس بشرط انك تديني كل حقوقي الاول وبعدها انا موافج لكن الوضع دا لع انا مش موافج عليه انا عايز ابن وامي عايزه حفيد ليها
رحمه بتوتر وحده مستحيل اوافج مستحيل اسلمك نفسي
ادهم بعصبيه انا جوزك ودي حقوقي الشرعيه ومش عايز لحد دلوجتي اخدها ڠصب عنك فكري كويس علشان انا مش هصبر عليكي اكتر من اكده
القي ادهم كلماته وخرج من الغرفه فمسحت رحمه دموعها وخرجت لتتحدث معه ولكن وجدت رامي امامها فتحدث بضيق مالك ليه پتبكي اكده
رحمه پبكاء دهب وحشتني جووي هي الوكيده ال كنت بجدر احكيلها كل ال مضايجني دلوجتي مش عارفه هحكي لمين انا تعبت والله وزهجت
رامي بحزن ربنا