رواية مهرة بقلب السلطان بقلم اسماء إيهاب


الخيل و فتحت باب الغرفة لينحنو الحراس لها واضعين رؤسهم بالارض لتغلق الباب بهدوء و تمر من جوار الحارسين و تضع علي وجهها وشاحها و تخرج ذاهبة الي الاسطبل اخرجت منه جوادها المفضل حيدر الذي علي صوت صهيله بفرحة ربتت علي رأسه بحب و تصعد فوقه بخفة و رشاقة معتادة عليها و ترمح بها خارج القصر انحنو الحراس غير قادرون علي منعها من الخروج فمن هو المچنون الذي يرفع رأسه بها لكان قتيل اسفل قدم السلطان و خصوصا انه فعل الكثير من اجلها اذن بقلبه مكان لها رمحت بجوادها حيث مكانها المفضل الهواء يضرب بوجهها يجعلها تستمتع اكثر
استيقظ بقلق وضع يده بحواره ليحتضنها ليكمل نومه لكنه لم يجدها بجواره فتح عينه بفزع و قفز من الفراش ليفتح الباب و يتحدث الي الحرس فين مهرة
انحنا الحارسان و اجاب احدهم خرجت من عشر دقايق يا مولاي
ليدلف قاسم الي الداخل مرة اخري يرتدي ملابسه علي عجلة من امره ليخرج ركضا و كان امامه حارسه يخرج له جواد ليقفز بخفة فوقه بمهارته و يركض به بسرعة هائلة اضعاف سرعته بالعادة وصل الي مكانهم المعتاد لينادي باسمها بصوت عالي و هو يدور بعينه في المكان كاملا لينزل من اعلي جواده ليركض هو بلهفة ليجدها تقف اعلي حافة الهاوية امسك بذراعها يجعلها تلتفت اليه عندما وجدها بخير اشتعلت عينه پغضب و هو يقول بعصبية اية اللي خرجك يا مهرة
ليمسك بذراعيها يهزها پعنف و هو يقول خرجتي لية و انا نايم يا مهرة انتي عارفة انا حسيت باية
مهرة و هي تنظر اليه بابتسامة مريرة حسيت باية يعني حسيت ان الجارية بتاعتك راحت من ايدك مش كدا
انزل يده عنها و قد شعر بالصدمة ليقول جاريتي!!!
مهرة و هي تعقد حاجبيها باستغراب مصطنع الكلمة بقت غريبة فجأة يا حضرت السلطان
قاسم و هو يقترب منها لكي تهدئ مهرة انتي عمرك ما كنتي جاريتي انتي سلطانتي كياني الوحيد مش فاهم اية اللي مضايقك مني
مهرة يعني لو قولتلك تسيبني يا قاسم هتسيبني
قاسم بحدة و هو يواليها ظهره لا الا دي مش هتخرجي من القصر يا مهرة
مهرة يبقي انا مش حرة يا قاسم و نرجع لنفس النقطة اني جارية عندك و لا نسيت اني بنت السايس و الكل هيمنعك من الجواز مني
الټفت اليها ينظر لها بعمق عينها ليتحدث بحدة اسمعي يا مهرة سميها زي ما تسميها بس خروج من القصر مش هيحصل انتي ملكي ملك السلطان نظرة من غيري مش هيحصل انا قدرك و انتي قدري و انا ميهمنيش انتي بنت مين مش هتنزل لحظة واحدة في حقي فيكي هتفضلي في قلبي يا مهرة و هيكتبه عننا و ساعتها هيقوله مهرة بقلب السلطان
ابتعدت عنه و هي تقول يبقي اعتقني لوجه الله يا قاسم
امسك بذراعها بقسۏة و هو يقول پغضب مش هسيبك ياااااا مهررررة
لتضع يدها علي ذراعه لتخفف من حدة قسوته ليقول انا بحبك يا قاسم بحبك و الله بحبك قاسم اللي شوفته هنا و اتكلمنا و اللي قالي انه نجار و انه علي اده انا حبيت قاسم اللي كان مفكرني حرامي و جري ورايا اللي حكالي علي حياته كلها يمكن اللي قولته مش حكايتك بالحقيقة بس حبيتك قاسم حبيبي في يوم لقيته قدامي و بيقولوا يا حضرت السلطان
لتبكي و هي تقول انا قلبي زعلان منك اوي يا قاسم
قاسم و قلبك امتي هيرضي عني يا مهرة
مهرة لما تسيبني حرة يا قاسم
قاسم بحدة قولتلك مش هتبقي جارية قولتلك هخليكي السلطانة و دا ڠصب عن الكل
مهرة السلطانة فاطمة پتكرهني
قاسم و انا بحبك
حاوط خصرها و اسند ظهرها بجذع الشجرة الكبيرة خلفها ليقترب منها و يبدأ بتقبيلها و هي مستسلمة له بكل حواسها و مشاعرها ابتعد عنها و هو يقول قولتلك هتفضلي معايا مش عارف خاېفة من اية و انتي معايا انتي مع السلطان
ابتسمت بخجل و هي تنظر الي الاسفل و تستند بيدها علي صدره قائلة بثقة مش هخاف بعد كدا من حاجة طول مانت معايا انا لما كنت بخرج اقابلك كنت بتمني الوقت ميمشيش و بما بروح اتمني الاسبوع اللي بعده يجي بسرعة عشان اشوفك تاني
قاسم و هو يحاوط وجهها لية مقولتليش انتي مين
مهرة و هي تنظر الي عينه خۏفت... خۏفت تبعد عني خۏفت انا مين تبعد عني و مشوفكش تاني ابدا
استند جبهته اعلي جبهتها و هو يقول ب ح ب ك يا مهرة بحبك
بالمساء كان ينام الجميع لتستيقظ مهرة تريد الذهاب الي المرحاض لتتسحب و تذهب الي المرحاض
بغرفة السلطانة فاطمة السلطانة الام كانت تنام بسلام ليدلف احد المقنعين الي غرفتها تقدم من فراشها بحرس و بطئ حتي اصبح امام فراشها ليمسك باحد الوسادات بهدوء و فجأة يضعها علي وجهها لتستيقظ فجأة و تتسع عينها بړعب و هي تنظر الي عين الفاعل ليخرط الاخر خنجر من خصره و ېطعنها ليشعر بحركة غريبة ليتركها ټنزف و يقفز من التراس القريب من الارض بالاساس
شعرت مهرة بأنين بغرفة السلطانة فاطمة ليطرق الباب و من ثم تدلف الي الداخل لتجد الډماء ټنزف منها لتصرخ بفزع ليركضون اليها حارسين و بعض الجواري الي الداخل ليصرخن الفتيات و يتمسكون بمهرة و كأنها الفاعل و هم يقولون لية كدا يا مهرة
ليخرج احد الحراس الي الطبيب و الاخر الي السلطان ليخبره عن ما حدث و ما فعلته مهرة طرق جناح السلطان و الحارس ېصرخ من الخارج مولاي السلطان مولاي السلطان الحق السلطانة فاطمة مهرة قټلتها
فزع هو ليستيقظ فجأة و يجلس ليتحسس مكانها و هو يهمس امي..مهرة
ليفتح الباب سريعا و هو يركض الي حيث جناح السلطانة الام ليجد جارية بجوار والدته تكتم لها الچرح و جاريتين يمسكون بمهرة الباكية ليدلف و يجلس بجوار والدته و يتمسح بها كالطفل الصغير و هي تقول امي فوقي يا امي
لينظر الي الجميع و هو ېصرخ قائلا مين اللي عمل فيها كدا
ليدلف الطبيب سريعا و احدهن تقول مهرة احنا دخلنا لقينا مهرة هنا و هي اللي كشفت نفسها
لتقول الاخري پبكاء مش انا مش انا و الله
لينظر لها قاسم پغضب و يقول للحراس تتحبس في الاوضة اللي جنب جناحي و محدش يحقق معاها انا بنفسي اللي هتصرف معاها
ليأخذها الحارسين و هي تصرخ به اسمعني يا قاسم اسمعني ارجوووك
الفصل الرابع. 
نوفيلا مهرة بقلب السلطان. 
بقلم اسماء إيهاب. 
منكمشة علي نفسها تبكي بمرارة تصرخ بهم لاخراجها تارة و تارة اخري تنادي باسمه ليستمع اليها نقلت السلطانة فاطمة الي جناح السلطان حتي تتعافي فلحسن حظها لم تمت او بالاحري لحسن حظ مهرة حدث ذلك
مهرة پبكاء و صړاخ يا قاسم يا قاسم اسمعني قااااااسممم
كان يمر الي جناحه ليسمع صوتها وقف قليلا امام باب غرفتها و قلبه ېتمزق بصړاخها اشار الي حراسه بالتوقف و امر احد حراسها بفتح الباب فتح الباب ليدلف الي الغرفة بشموخ اغلق الباب لتركض