رواية حكاية زهرة الجزء الأخير بقلم شيماء منير


جاب الزفت دا هنا
حسام وهو بيحاول يبعد مازن عن عمار يابني اهدا وفهمنا في ايه وبعدين سيبه ھيموت في ايدك
مصطفى متدخل بعصبيه مازن وقف اللي بتعمله دا وفهمني في ايه
مازن اخيرا ساب عمار اطلع يابنى ادم انت بره
عمار انا مش طالع من اهنه جبل ما اخد بنت اخوي معاي
مازن دا انت بتحلم لما اسيبها لواحد صا..يع زيك
عمار ابوي الحاج جمال الراوي هو اللي عايزاها وانا هاخدها ڠصب عنك
مازن بعصبيه وقرب منه بس حسام وقف قدامه مازن واتكلم پغضب مش هو عايزاها ابعته بنفسه ياخدها
عمار احنا مش هنجبل انها تعيش في بيت الغرب
مازن وانا بقولك خليه هو يجي ياخدها ..ويلا من غير متطرود واياك تقرب من الفيلا تاني والله لو لمحتك بس قدام الفيلا لكون مرجعك الصعيد في عربية المۏتى
عمار مشي وهو بيزعق وبيستحلف انه هياخد جنا 
مازن وقعد پغضب 
مصطفى ايه الموضوع دا
مازن عايز ياخد جنا الصعيد
مصطفى وانت ازاي متحلش الموضوع دا وسايبه مفتوح كدا هما اصلا من حقهم ياخدوها
مازن ميقدروش
مصطفى بعصبيه غير معتاده وصوت عالي وبعدين بقا في اسلوبك دا لا من حقهم دي بنتهم وبعدين بالنسبه لهم دلوقت عايشه في بيت غريب مع راجل غريب ودا عندهم حاجه مش عاديه الموضوع دا ميتحلش كدا
حسام بابا عنده حق يامازن لازم تحل الموضوع دا
مازن بصلهم بصمت واتنهد بضيق 
بعد ساعتين في غرفة مازن وزهره
زهره پبكاء لا مستحيل اروح هناك
مازن لازم نحل الموضوع دا
زهره پبكاء لا انت عايزني اديهم بنتي بايدي لا لا
مازن ممكن تهدي احنا لازم نروح نتفق معاهم نضع حد للموضوع
دا بدل ما اقت ل عمار دا وادخل فيه السچن
زهره پبكاء يامازن مش هيسبوها هياخدوها مني انا عارفهم كويس
مازن طالما انتي عارفاهم كويس يبقا لازم نروح ونحل الموضوع دا
زهره بدموع انا خاېفه
مازن وهو بيشدها لحضنه مټخافيش انا معاكي وجمبك
زهره غمضت عيونها بتعب ودموعها بتنزل
تاني يوم الصبح
مازن اخد زهره وجنا قررو يسافروا على سوهاج
طول الطريق زهره شايله جنا على رجليها وحضنها وكل شويه تمسح دموع تنزل من عيونها
مازن كان سايق في صمت برغم طول الطويل
كان بيوقف العربيه كل فتره يرتاحوا شويه واشترى اكل كمان
موبيله رن
مازن ورد الو
ايوه يابني انت فين
مازن انا عديت المنيا
كويس هتلاقيني مستنياك على مدخل سوهاج
مازن تمام ..ماشي مش انت عارف البيت
زهره بصتله باستغراب
ايوه عارفه متقلقش طول ناس معروفين هنا
مازن تمام ..
قفل الخط
زهره بتكلم مين
مازن دا عماد صاحبي من ايام الجامعه كان بيدرس معايا في جامعة القاهره بس هو من سوهاج .كنت كلمته عشان يعرفنا البيت ويكون معانا
زهره انا عارفه البيت
مازن عارف بس لازم حد يدخل معانا انا عرفت انهم ساكنين في دوار كبير وفي غفر وكدا فالدخول مش هيبقا على طوول كدا وبعدين كان لازم قبل ما اجي اعرف الناس اللي انا رايح لهم عشان ابقا عارف انا بتعامل مع مين
بعد فتره وصلوا
كان عماد منتظرهم
سلم هو ومازن على بعض وركب معاهم العربيه
وصلوا عند بيت جمال الراوي
اللي كان عباره عن دوار كبير وحواليه غفر كتير
زهره اول ما قربوا بصت پخوف وبلعت ريقها بتوتر 
الغفر وقف العربيه
وعماد اتكلم معاهم وعارفهم ان جنا بنت المرحوم اشرف بن جمال الراوي
بسرعه واحد من الغفر بلغ جمال اللي سمح لهم بالدخول على طول
مازن دخل بالعربيه وركنها في مكان
نزل من العربيه وكمان عماد
مازن فتح الباب اللي الخلفي لزهره عشان تنزل هي وجنا 
زهره بصتله پخوف بس هو طمنها بعيونه 
مازن وشال جنا وزهره نزلت
كان جمال واقف منتظره في شرفه كبيره وينظر لهم
رجل في عقده السابع ولكن يتميز بجسد قووي على الرغم من بياض شعره وذقنه
ينظر اليهم وبتمعن وهو يرى زهره وهي تمشي بخطوات بطيئه بجانب مازن 
جاءت عينه على جنا اللي كان مازن شايلها اهتز قلبه
تكلم بصوت قووي اهلا وسهلا نورتنا
مازن واقترب منه
ونزل جنا اللي مسكت في ايد زهره
مازن ومد ايده اهلا بيك ياحاج جمال 
جمال وهو يمد ايده هو الاخر منورنا يا ولدي
ثم وجه كلامه لزهره اهلا يازهره يابتي عامله ايه
زهره بتوتر كويسه ياعمي الحمدلله
جمال وهو ينظر الى جنا بشوق تعالي ياحبيبة چدك سلمي علي
جنا ومسكت في زهره پخوف
جمال مع تخافيش انا چدك
مازن ومسك ايد جنا وشالها دا جدو ياجوجو عارفه بابا اشرف
جنا وهزت دماغها بالايجاب
مازن دا باباها يبقا جدو سلمي بقا عليه 
جنا وهزت دماغها برفض وخوف ومسكت في قميص مازن وخبت وشها 
مازن وقعدها على احد المقاعد وقعد قدامها القرفصاء جوجو مش احنا كبار لازم منخافش وبعدين جدو بيحبك
اووي وهيلعب كمام معاكي
جنا وهي بتبص حواليها بتوهان زي جدو مصطفى 
مازن بابتسامه ااه
جنا وبصت لجمال وبعدين بصت لمازن وقالت بصوت هامس بس انا خاېفه
مازن وحضنها مټخافيش انا
معاكي اهوه
مازن وشالها وقرب من جمال اللي كان قاعد على احد المقاعد سلمي بقا على جدو
جنا وقربت پخوف وسلمت على جمال اللي شدها لحضنه وبكى تعالي يابنت الغالي انا شامم ريحته فيكي
فجاءه ودخلت امراءه في عقدها السادس
وجريت اتجاه جمال وجنا 
وشدت جنا لحضنها وقالت پبكاء ياحبيبتي يابنت الغالي
مازن فهم ان دي جدتها
في الوقت دا جنا عيطت پخوف
زهره قربت منهم واخدت جنا في حضنها وهدتها
مازن معلش ياجماعه هي بردوه مخضوضه وخاېفه
عليه والدة اشرف مخضوضه مننا ليه دا احنا اهلها
مازن معلش بس اول مره تشوفكم
عليه بضيق وهي تنظز لزهره منه لله اللي كان السبب
زهره بصتلها بضيق وهي محتضنه جنا 
جمال وبعدين يا ام اشرف سيبك من الكلام الفارغ ده عاااد بتنا معانا اهيه
زهره وبصت لمازن پخوف اللي طمنها بعنيه
جمال تعالى ياولدي اجعد مش هتفضل واقف اكده
مازن وقرب منه
جمال خلي البنته يحضروا فطور لينا اهنه وخودي زهره وجنا معاكي عند الحريم چوه
عليه حاضر تعالى يازهره
عليه اخدت زهره وجنا ودخلوا جووه
مازن و قعد جنب جمال ورفع نضارته الشمسيه على شعره
جمال منورنا ياولدي
مازن دا نورك ياحاج
جمال انا بجولك ياولدي لانك جد ولادي
مازن ايوه طبعا حضرتك زي والدي
جمال انا سأل عنك من وجت ما عرفت انك جاي هنا وعرفت ان اهلك ناس مستواهم عالي في مصر وانك بن اصول
مازن شكرا لحضرتك. وانا سامع بردوه عن حضرتك كل خير
حضرلهم الاكل 
وبداء مازن ياكل هو وجمال 
فجاءه دخل عمار اللي
اول ما شاف مازن 
عمار پغضب ايه اللي جاب الراجل دا اهنه وقرب من مازن اللي كان قاعد جمب جمال 
الفصل الرابع والعشرون
عمار وقرب من مازن وكان عايز يهجم عليه 
لكن بكلمه واحده من جمال وقف مكانه
جمال پغضب اتهبلت ايااك انت هتتهجم على الراجل في دارنا وكمان وهو جاعد معايا
عمار وتطردني من فيلا عندهم
مازن ومسألتش نفسك ليه ..انت عارف كويس اووي انا عملت معك كدا ليه
ثم وجه كلامه لجمال يرضيك ياحاج جمال وانتو هنا اصل العيب والصح والغلط ينفع يجي لمراتي اكتر من مره وانا مش موجود
عماركنت عايز بنت اخويا
مازن لو انت فعلا عايز بنت اخوك كنت جيت كلمتني الاول واعتقد انك كنت عارفني كويس عشان كدا كنت بتيجي تخبط وانا مش موجود
مازن وكمل وهي طبعا مكنتش بتقولي عشان سيادتك كنت بتاخد منها فلوس وبتهددها انك هتاخد البنت وتقول لوالدك على مكانهم
عمار وبص پخوف لجمال 
اللي اتكلم پغضب هي حصلت تاخد فلوس من حرمه وتستغلها
مازن ومش بس كدا دا لما جيه الفيلا كان عايز ياخد البنت بالعافيه ومش محترم وجود والدي واخويا الكبير
جمال پغضب لعمار وانا اللي كنت فاكر اني باعت راجل يرجع بنت اخوه وكل الفلوس اللي كنت بتاخدها مني دي كنت بتوديها فين ..اكيد بتصرفها على المسخره بتاعتك غوور من وشي غووور
عمار واتحرك بسرعه وخوف من جمال 
جمال بحسره من جواه على ابنه وتصرفاته كل ياولدي كل هو كان مفهمني عكس اكده
مازن قعد مع جمال وقت طويل تقريبا طول اليوم بيتكلموا
جمال حب مازن واتمنى فعلا جواه انه يكون عنده ابن زيه
جذب انتباهه لبس زهره اللي كان فستاين واسعه عكس ما كانت متجوزه اشرف كانت بتلبس بناطيل ودا كان خلاف بينه وبين اشرف اللي دايما كان يقوله سيبها براحتها هي عايزه كدا
في فيلا مصطفى المنشاووي
جيهان انا قلقانه موبيلتهم مقفوله
مصطفى اهدي ممكن يكونوا فصلوا شحن
حسام او شبكه مثلا
جيهان طيب هنطمن ازاي عليه م
حسام اهدي بس ياماما مازن اكيد هيكلمنا
جيهان انا خاېفه الناس دول يكونوا عملوا فيهم حاجه او مثلا حاولو ياخدوا البنت بالعافيه وانت عارف اخوك مش بيتحكم في اعصابه
حسام ياماما متقلقيش نفسك اكيد مازن هيكلمنا وليه متقوليش العكس الناس رحبوا بيهم ومثلا مش عارف يكلمنا لحد ما يخلص معاهم
جيهان بقلق يااارب ياارب
الليل دخل
جهزوا اوضه لمازن وزهره
وجنا جدتها اخدتها تنام معها بعد وقت كبير مازن بيقنع فيها
زهره بتوتر ايوه يعني طول الوقت بتتكلموا في ايه لما ماتكلمتوش عن جنا 
مازن وهو ماسك الموبيل وبيبص فيه بتركيز عادي بنتكلم في امور عاديه
زهره بضيق وبعدين كفايه اننا بتنا هنا
مازن بعصبيه اولا وطي صوتك و اهدي بقا في ايه هو انتي فاكره الموضوع هيخلص في يوم الناس شايفين ان جنا دي الحاجه الوحيدة من ريحة ابنهم وهيتتجننوا عليه ا مش معقول يعني هجبها هنا وساعتين واقولهم باي باي شوفت بنت ابنكم سلام بقا وبعدين شكلهم كانوا بيحبوا ابنهم اووي الناس مجروحين من مۏته
مهما عدت السنين
مازن وقام وقف وحط الموبيل على ودنه ايوه ياحسام ..ايوه سامعك الشبكه هنا مش حلوه خرج البلكونه
خلص مكالمه ولاحظ عمار اللي قاعد تحت في مكان وماسك ازازه في ايده وواضح ان فيها شئ مسكر وكان شكله مش مظبوط
دخل الاوضه وكانت
زهره لسه قاعده بس كانت بټعيط
مازن وقرب منها وخدها في حضنه وبعدين بقا
زهره پبكاء انت وعدتني هرجع ببنتي
مازن ولسه عند وعدي وهنرجع بيها ان شاء الله
زهره ازاي
مازن معلش دي شغلتي انا بقا ممكن بقا تنامي شويه احنا تقريبا منماش امبارح نريح جسمنا عشان نقدر بكره نشوف هنعمل ايه
مازن اخدها في حضنه لحد ما حس انها هدات وراحت في النوم
نيمها على الوساده
مسح دمعه كانت نازله من عيونها
خرج البلكونه 
فاضل واقف شويه وبعد كدا قرر يدخل ينام
دخل نام
الصبح صحى على خبط على الباب
قام وقاعد شويه وبيستوعب هو فين
قام وفتح الباب وكان احدى الخادمات
الخادمه سيدي الحاج جمال بيجولكم الفطور جاهز تحت
مازن وهز دماغه تمام قوليله نازلين
مازن ودخل صحى زهره
ولبسوا ونزلوا
جمال تعالوا اتفضلو
مازن وقعد وجمبه زهره
كان عمار قاعد وعليه اللي كانت بتأكل جنا 
جنا اللي اول ما شافتهم
جريت عليه م حضنت مازن وقعدت على رجله
عمار بصله بضيق وغل
عليه طيب كملي وكلك الاول
مازن روحي ياجوجو اسمعي كلام تيتا
جمال طيب يلا عشان نأكلوا احنا كمان
قعدوا على الاكل كلهم وبدوا يأكلوا
بعد الاكل خرجوا بره يشربوا شاي
جمال ومازن وعمار
مازن كان عايز يفتح الكلام مع جمال