رواية حكاية زهرة الجزء الأخير بقلم شيماء منير


ياحسام تعالى بس اقعد وانا هفهمك
مصطفى وحكى لحسام كل اللي حصل
جيهان ودموعها نازله وبقاله اسبوع مباتش هنا مجاش اصل
حسام بحنو طيب اهدى ياماما انا هشوف الموضوع دا
جيهان پبكاء ترجع اخوك وتخليه يطلقها ياحسام 
حسام حاضر اللي انتي عايزاه هعملهولك بس انت ممكن تبطلي عشان خاطري عيونك وارمه
مصطفى دي بقالها اسبوع على الحال ده وتعبت من الكلام معها
حسام وهو يمسح دموعها خلاص بقا ياماما انا قولتلك انا هحل الموضوع
تاني
يوم
عند مازن 
كان نايم صحى على صوت الموبيل مسك الموبيل وبص فيه كان حسام اخوه بص في الساعه اللي في ايده كانت ٩ ص
بص جمبه كانت زهره كمان نايمه
مازن واخد الموبيل وخرج من الاوضه
مازن بصوت متشحرج من اثر النوم الو
حسام صوتك نايم
مازن احم ..ازيك ياحسام رجعت
حسام لسه فاكر .تسأل ..انت فين
مازن انا في شقتي
حسام امممم ..سايب البيت ليه
مازن اكيد عرفت يعني
حسام تمام بس احب اسمع منك بردوه
مازن تمام ..نتقابل في اي مكان انا وانت
حسام ليه هو بيتنا اتحرم عليك مثلا مش ناوي تيجي
مازن مش كدا..بس نتكلم انا وانت الاول لوحدنا
حسام ليه هو انت فاكر لو في حاجه مش عجباني انت هتقدر تغير راي
مازن بضيق خفيف اسمع ياحسام انا لو هتكلم معاك في حاجه في دا عشان انت اخويا الكبير واحترام ليك لكن مش عشان اقنعك بحاجه انا مش عيل صغير وعارف انا بعمل ايه
حسام ماشي ياكبير ياعاقل ياللي روحت كتبت كتابك واتجوزت وابوك واخوك الكبير ميعرفوش..نتقابل فين
مازن تنهدت بضيق لانه فهم هو بيلمح ل ايهنتقابل الساعه ٥ في ...
حسام تمام
وفعلا الساعه ٥ اتقابلوا
حسام سلم على مازن وحضنه
مازن هو كمان بادله الحضن
قعدوا وطلبوا قهوه وبعدها مازن حكاله من يوم ماتعرف على زهره
حسام والبنت عندها قد ايه
مازن ٥ سنين
حسام ومراتك 
مازن ٢٣ اصغر مني باربع سنين
حسام ياااه على كدا كانت متجوزه وهي كام سنه
مازن ١٨ سنه
حسام واهلها فين ازاي قابلو انها تتجوز محدش من اهلك موجود
مازن اهلها ماټو في حاډثه من حوالي ١٤سنه وهي كانت عايشه مع عمتها واټوفت هي كمان من حوالى٥سنين
حسام اممم فهمت كدا...وانت قرارك ايه النهائي يا مازن 
انا سايب امك في البيت هتتجنن من انك اكتر من اسبوع مشافتكش
مازن انا مش هسيب مراتي او اطلقها فهمها كدا انا بحب وعايزها ايان كانت ظروفها ياحسام ........
مازن خلص مع حسام ورجع على الجيم شويه
وبالليل راح عند زهره
كان بيفتح باب الشقه
كان فيه سېجاره بردوه مطفيه قدام الباب 
مازن وطى ماسكها في ايده وبص شويه عليه اوفي الاخير في باسكت جانبي رامها
فتح باب الشقه ودخل
كانت زهره وجنا قاعدين في الايفنج
مازن مساء الخير
زهره مساء النور ..حمدلله على السلامه احضرلك العشا
جنا جريت عليه وحضنته مازن بادلها الحضن
رد على زهره
مازن لا مش جعان
فتح موبيله وفتح الكاميرا اللي قدام الباب كان مفتحهاش من اكتر من شهرين فضل يجري فيها لحد ما شاف عمار وهو واقف عند الباب ومش بس كدا دا تقريبا طوال شهر ونص قدام وهو بيجي وشاف زهره واقفه معه في مواقف مختلفه وكمان بتديله فلوس
وافتكر انه قابله قبل كدا وهو خارج من العماره
مازن حس وكأن الډم بيغلي في دماغه
مازن بهدوء عكس اللي بيدور جواه جنا حبيبتي مش يلا زي الشاطرين بقا ندخل ننام
جنا وقامت من مكانها حاضر يا بابا قربت منه ووضعت قبله على خده تصبح على خير يابابا
مازن وحضنها وانتي من اهله ياقلبي
زهره هنيمها واجي
مازن تمام...
بعد شويه زهره خرجت من اوضة جنا وقفلتها
مازن اول ماشافها
جري عليه ا ماسكها من شعرها بقوه
زهره وصوتتت ااااه في ايه يامازن 
مازن وشدها ومازال ضاغط على شعرها ودخل اوضتهم
ورزع الباب برجله
و..
الفصل السابع عشر
مازن ماسك زهره من شعرها وقرب الموبيل لوشها
مازن پغضب ايه ده ان شاء الله
زهره وبصت پصدمه كانت واقفه مع عمار يوم ما كانت خارجه هي وهاله وجاءت وكان هو موجود قدام باب الشقه معقول في كاميرا قدام باب الشقه وهي مأخدتش بالها منها
مازن انطقي ياحيلتها ايه دا
زهره پبكاء ااه والله يامازن مش زي ما انت فاهم انا مش كدا
مازن واټصدمت بالحيطه االي وراها
مازن وبيكز على اسنانه انطقي مين الزفت دا
زهره پبكاء وتكلمت من بين شفايف مرتعشه دا..عم جنا 
مازن افندمعم جنا وايه اللي جاب عم جنا وانا مش موجود وعرف عنوانك ازاي
زهره بدموع ما انا هقولك
مازن ورماها على السرير ولطمھا على وشها
مازن پغضب انطقيييي ومتحاوليش تكذبي عشان ممتوكيش في ايدي
زهره وصړخت بۏجع حاضر
ثم اكملت من بين دموعها وشهقاتها عايزين ياخدو جنا مني
مازن مين اللي عايزين
زهر ه پبكاء جدها في سوهاج ..وهو..باعت عمها دا يدور عليه ا وياخدها..بعد اشرف ما ماټ كانوا عايزيني اروح اعيش...معاهم انا وبنتي لكن انا رفضت وغيرت المكان اللي كنت ساكنه فيه..بس هو وصلي من شغلي في الكافيه...
ثم اكملت ودموعها تنزل بغزاره
وبقا كل شويه يجيلي بحجة انه عايز يشوف البنت وانا كنت اصلا...بخبيها منه اول ما اشوفه جاي
ثم اكملت وهي تنظر اليه بړعب وبعدين..اتفق
معايا انه ياخد مني فلوس.. وميقولش لجدها على مكانها او انه شافنا اصلا 
مازن بصلها. پصدمه وافتكر فعلا ولما شافها وهي واقفه وبتديله فلوس
اكملت زهره بتوتر وقتها انا فرحت وبقيت اديله فلوس وكل فتره يجيلي ياخد مني فلوس
ثم تنهدت بدموع 
ولما حصل الموقف بتاع الكافيه وجيت معاك هنا هو رجع يجيلي ملاقنيش هاله صاحبتي مردضيتش تقوله على مكاني بس بعدها بفتره لاقيته بيخبط عليا هنا ..تقريبا مشي وراها وهي كانت جايه تزورني
وفتحت لاقيته
مازن وطبعا جاي وعايز فلوس
زهره ودموعها نازله وحركت دماغها بالايجاب
زهره بدموع والله دا كل الموضوع مفيش حاجه كذبت فيها
مازن وليه مفولتليش لما جيه هنا
زهره مكنتش عايزه ادخلك في مشاكلي انا وبنتي
مازن بعصبيه تقومي تخليه يجي هنا اكتر مره
زهره بكت بصمت ومردتيش عليه 
مازن وجدها عايزاها ليه
زهره بصتله وكأنها بتفكر هنقول ايه
مازن بعصبيه ماتنطقي
زهره ودموعها نزلت وبداءت تتكلم بتردد هو كان عايز
زهره وسكتت
مازن ماتكملي عايز ايه
زهره وابتلعت ريقها كان عايزني اتجوز عمار دا عشان الورث اللي ليها وعشان عايزاه تتربى هناك
مازن وعيونه كلها شرار يعني الز فت دا كمان كان عايز بتجوزك وبعدين ايه اللي يخلي جدها يعمل كدا وابنه مېت في حياته شرعا بنته متورث
زهره پخوف اصل الموضوع مش كدا
مازن وخبط جمبها بغيظ على السرير اممم قولي
زهره وابتلعت ريقها اصل هو كان بيحب اشرف اووي وكان بيكتب حاجات كتير باسمه عشان الضرايب كان عنده ثقه كبير فيه وعارف انه مش هياخد حق مش من حقه بس اشرف مكانش بيحب القاعده هناك وكان بيحب هنا ولما ماټ عرضوا عليا اني اروح وبعدها موضوع عمار دا وانا رفضت مع اني والله قولتلهم انا مش عايزه حاجه ولا ليا ولا لبنتي بس يسبوني في حالي
مازن ولما هو رجل غني كدا ومعه فلوس ليه سايب ابنه 
زهره لانه بيضيع فلوسه كلها في الهواء وهو مانع انه يمسكه حاجه في ايده وعشان كدا هو عايز جنا ياخد من وراها فلوس
مازن والواد دا ساكن فين
زهره بقلق وفهمت
اللي في دماغ مازن ليه
مازن انتي متسأليش انتي تردي وبس
زهره معرفش هو ساكن فين
مازن بصلها بتمعن
زهره اقسم بالله ما اعرف
مازن تمام
زهره مازن انت بتفكر في ايه..عشان خاطري بلاش اللي بتفكر فيه
مازن انت تخرسي خالص ولسه متحاسبناش انك تعملي كل دا من غير ما اعرف ولا كأني موجود ولا كأن ليكي راجل يعرف يدافع عنك
زهره بصتله بصمت وسكتت
_
تاني يوم في فيلا المنشاوي
الجميع على سفرة الفطار
مصطفى قابلت اخوك
حسام اه قابلته امبارح واتكلمت معه
مصطفى ووصلت ل ايه معه
حسام وهو بيوزع نظراته بينه وبين جيهان هو عايزاها ومش ناوي يطلقها
جيهان وياترى بقا شوفتها عندها كام سنه
حسام انا مشوفتهاش بس من كلامه قاله عندها ٢٣ سنه وبنتها٥سنين
مصطفى وعرفها منين
حسام وحكى لهم اللي مازن قال له
جيهان هي مستغلياه يصرف عليه ا وعلى بنتها
حسام ماما مازن شكله بيحبها
جيهان بدموع حبه بورص. ..ملاقش غير دي لا ليها اصل ولا فصل
مصطفى وهو بيوص لمريم جيهان الكلام دا ملوش لازمه
حسام ياماما اهدي الامور متنحلش كدا
جيهان بدموع انا عايزه اخوك ارملها شوية فلوس وخليها تبعد عنه
حسام مينفعش ياماما الكلام دا لو لسه في الاول لكن دي دلوقتي مرات اخويا ولو عملت التصرف دا يبقا بهين نفسي وبهين اخويا
مصطفى حسام كلامه صح
جيهان وقامت من على السفره وهي پتبكي
الكل بص لبعض بصمت 
حتى مريم اللي كانت بتسمع للكلام من غير ما تدخل
_
زهره صحيت الصبح ملقتش مازن توقعت انه خرج
قامت وخرجت بره الاوضه
لكن اتفأجئت لما لاقيته نايم جمب جنا 
دخلت المطبخ
وبداءت تجهز في الاكل
بعد شويه مازن صحى دخل الاوضه من غير ما يكلمها
زهره اما شافته دخلت وراه
زهره صباح الخير
مازن كان بيخرج لبس من الدولاب ومردش عليه ا
زهره وقربت منه تحب اساعدك
مازن لا واخرجي بره
زهره طيب الفطار جاهز اجهزلك القهوه
مازن لا..ومتعطلنيش اكتر من كدا
زهره وتجمعت الدموع في عيونها وخرجت من الاوضه
بعد شويه مازن خرج من الاوضه اخد مفاتيحه وحاجته وفتح باب الشقه ونزل من غير مايوجه اي كلمه لزهره اللي كانت قاعده في الايفنج
زهره بعد ما خرج اڼفجرت في العياط هي عارفه انه زعلان بس هي كانت تعمل ايه....
مازن خرج وراح على الجيم
طوال الوقت فاتح الكاميرا اللي قدام الشقه هو مستني عمار
وفعلا بعد ربع ساعه كان طلع وبيرن الجرس عند زهره
مازن اول ما شافه اخد مفاتيح عربيته وبسرعه خرج من الجيم وركبها طوال الوقت فاتح الكامير
عمار بيرن الجرس بس زهره مفتحتش الباب
عمار اخر ما زهق نزل
مازن كان سايق باعلى سرعه وطبعا عشان بيفصل بين الحيم والعماره شارعين بس
وصل عند العماره في وقت مش كتير
وهو داخل العماره عمار كان خارج
مازن انقض عليه انقضاض الاسد على فريسته
وقعه في الارض وفضل يضرب فيه ولكمه في وشه كذا لكمه
الناس بداءت تتلم حوليهم
مازن وماسكه من هدومه وپغضب قال اقسم بالله إذا لمحتك معدي بس من قدام العماره لكون قاتلك ياو...
بتتشطر على النسو..ان يا.......
عمار كان وشه كله بقا ډم وطبعا مش قادر يقوام مازن اللي جسمه رياضي وكل يوم طبعا له ٣ساعات في الجيم عكس عمار اللي جسمه مليان وملوش في الرياضه اصلا
الناس بعدت مازن عنه بصعوبه
عمار اول ما مازن بعد عنه قام بسرعه وكان بيعرج وجري بره العماره
مازن . رجع على الجيم تاني وحس نوعا بالاطمئنان ان عمار مش هيرجع
في بيت نبيل 
كانت تجلس مريم مع والداتها
مريم بس
خالتو جيهان مش مبطله عياط
سوزي طبعا مش زعلانه على ابنها
مريم بس هو بيحب البنت دي وقال كدا لحسام 
سوزي ماهي ضحكه على عقله بقا
مريم مش عارفه بس حسام 
بيقول انها لسه صغيره يعني٢٣سنه
سوزي ودي اتعرف عليه ا فين
مريم في