رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد الجزء الاخير


ما قالت أنها حامل ... حامل !! ... هى خبت عليا ليه ... وأنا اضايقت كل ده كده ليه !! واختيارها للوقت اللى قالت فيه كده كان بالنسبالى سىء جدا ... فرحت نادين بنجاحها اللى اختفت من عينيها ودموعها اللى ملتها بدالها ... اختفاء نادين وقت ما العيلة اتجمعت تباركلنا ... سليم اللى مش موجود بينهم ... قلبي انقبض وخلانى جريت على مكانها اللى بتختفى فيه وقت حزنها ... فجأة سمعت صوتها مكتوم وبتحاول تصرخ ... ولما قربت سمعت كلامه ليها ... وأول ما شوفته بيحاول يعتدى عليها .. حسيت أن مخى اتمسح ... لقيت نفسي بعزم قوتى بشده وبحدفه على المراية ... ومجاش حاجه فى بالى غير انى مش هطلع من الاوضة غير وهو مېت ... محستش بنفسي غير ومحمد وطارق بيشدونى من فوقه وبعدها محمد اخدنى على مكتب بابا... حاول يكلمنى كتير لكن حالتى كانت أسوأ من أنى أرد على أى حد ... ما ردتش غير على بابا لما قالى أدخل أجيب مراتى لأوضتها ... دخلت عليها لاقيتها نايمة على السرير وماما ونهال جنبها ... طلبت منهم يرجعوا البيت وانا هجيبها وادخلهم ... بمجرد خروجهم قعدت جنبها على السرير ورفعتها بين ايديا لحضنى ... كل الڠضب اللى كان جوايا اتحول فى لحظه لحنان رهيب ... مش بحسه غير وهى بين ايديا ... فجأة لاقيت نفسي بضمھا أكتر ليا ولأول مرة من فترة طويلة الاقى دموعى تنزل بالطريقة دى ... قلبي وجعنى عليها ... ڼار بټحرق جوايا لأى سبب يوجعها ... مش هسيبه ... ولو فكر يبص بس عليها بعينه دمه هيبقي حلالى ....
١٧١٨
الفصل السابع عشر .....
يحيى ..... دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأى حاجة من اللى بتحصل حواليها ودخلت ماما ونهال ويزن اللى كان مش بيبطل عياط من وقت اللى
حصل .
يحيى ايه يا حبيبي ... أنت هتفضل ټعيط كده ... نانو بخير وزى الفل اهيه.
يزن أنا خاېف عليها اوى يا أبيه ... دى كانت بټعيط كتير وأنا خۏفت أشوفها قومت طالع قاعد عند الحمام فى الغية أعيط لوحدى ... وكنت خاېف أقعد لوحدى .
يحيى حضنه وفضل يطبطب عليه لا يا حبيبي ما تخافش ... اختك بخير هى بس نايمة علشان أخده حقنة ... وليه طلعت السطح فى الوقت ده ... متطلعش تانى لوحدك من غيرى ... وانت كمان بخير ومفيش أى حاجه هتحصلكم وحشه طول ما انتوا موجودين معانا .
يزن هو احنا هنفضل معاكم على طول !
يحيى أكيد طبعا أن شاء الله... بتسأل السؤال ده ليه !!
يزن علشان نور بنت طانط سهام بعتالى المسدج دى ... انا فرحانة أوى يا يزن أنكم هتيجوا تقعدوا معانا ... علشان سمعت مامى بتقول لبابى أن خلاص الوقت قرب تيجوا ... واننا أول ما هنوصل مصر أن شاء الله هناخدكوا على طول وانا فرحانة جدااااا .
يحيى لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا ... يلا اغسل وشك كده يا بطل علشان اول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك .
يحيى ..... كان ناقصنى الرسالة دى فى الوقت ده بالتحديد ... ألاقيها منين ولا منين بس يارب ... بعد شويه دخلت لبابا المكتب وسألنى عن اللى حصل ... فحكيت له بالتفصيل ... وحكيت كمان عن المرة اللى قبلها لما ډخلها الأوضة وهددها .
أنور يحيى ... اللى عملته ده علشان هى بنت عمك ودمك ولا نزود عليهم أنك بتحبها !
يحيى بص لأنور پصدمه وحرج أى حد فى مكانى كان هيعمل كده .
أنور أنا عارف ... أنا عايز افهم أنت شايفها إيه ... يعنى لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأى سبب من الأسباب هتوافق !
يحيى دا كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقي نشوف هنعمل ايه أن شاء الله ... ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة أنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم ... ايه رأيك ... قربت اللعبة أنها تنكشف أصلا .
أنور هتاخدها من بيت جوزها ازاى ... ثم كانت ساكته ليه الفترة اللى فاتت دى !
يحيى اللى فهمتوا أنهم بره مصر .
أنور لما يتكلموا يبقي لينا حق الرد ... صحيح ... مبروك على الحمل .
يحيى اه ... الله يبارك فيك ... أنا هطلع أنا بقي ... محتاج منى حاجه تانية .
أنور متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك ... أنت جايلك طفل صغير ... فاهم !
يحيى فاهم ... تصبح على خير .
....
ميرنا فى الفون اللى حصل بقي ... لقيت نفسي بقول على الحمل .
المتحدث انتى مش قولتى هتتخلصي منه ... ولا غيرتك على حبيب القلب هى اللى عملت كده .
ميرنا اهو اللى حصل ... سلام يحيى جه .
يحيى بتتكلمى مع مين 
ميرنا دى شيري ... كل ده كنت تحت !
يحيى ليه خبيتى عليا موضوع الحمل وفاجئتينى قدام الناس كلها !
ميرنا أنا لسه عارفه الصبح أصلا ... وقولت أفرحك ... لكن واضح أن المفاجأة مش عجباك .
يحيى وهو فى حد مش عايز يبقي أب ... لكن دى خطوة المفروض تعرفينى أنك هتعمليها .
ميرنا أنا كنت عايزه افاجئك علشان تعرف قد ايه أنى بحبك ونفسي
أشيل جوايا جزء منك ... ثم إيه اللى انت عملته فى سليم ده أنت كنت هتموته ... إيه يخليك تثور أوى كده ... يمكن اللى عمله ده برضاها و أحنا مش أول مره نلاقيهم مع بعض ... هى بس اللى راسمه دور رابعة العدوية علينا كلنا .
يحيى پغضب ميرنا ... بلاش تتكلمى فى حاجه متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دى... أنا حذرتك قبل كده ... ثم أنتى تعرفى منين أنها موافقاه 
ميرنا واضح أصلا ان فى حاجه بينهم ... أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها ... أنا حاسه أن فى حاجه بينكم أصلا ... هى مدوراها بين شباب العيلة ولا ايه !
يحيى بصړيخ ميرنا ... لو مفهمتيش كلامى فى الاول أكررهولك تانى ... بلاش تخوضي فى عرض حد وانتى متعرفيش حاجة وخليكي فى حالك ... ثم إيه بينى وبينها اللى كل شويه تقوليه ده ... ممكن تسكتى بقي وتعدى الليلة علشان أنا بجد جبت أخرى والفجر قرب يأذن وعايز أنام ... لو سمحتى .
ميرنا تمام يا يحيى أتفضل نام ... بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللى بيحصل من ورايا ايه .
يحيى تصبحي على خير يا ميرنا ... تصبحي على خير.
نادين ..... قومت من النوم تانى يوم تعبانه جدا ومش قادرة أقوم من مكانى ومش مستوعبة ولا فاكرة اللى حصل ... لغاية ما بدأت أفتكر شويه بشويه اللى حصل ... دموعى نزلت ڠصب عنى وفضلت فى الأوضة مخرجتش لغاية ما لاقيت عمى أنور داخل .
أنور صباح النور يا نانو ... إيه كل ده نوم ... دا العصر قرب يأذن .
نادين مكنتش قادرة أقوم .
أنور أنا آسف عن اللى