كانتْ حياتي جُرحًا، ضمَّدهُ مجيئُكَ( حكاوي حمزة) بقلم آية موسى


وأعرف الحقيقة.
قعدت على العتبة قدام الباب دقيقتين وقعد جاري هو كمان وبدأ الكلام وقال
بقالك ١١ سنة غايب يا حمزة متعرفش اتوحشتك قد إيه يا ولدي.
عينه دمعت فحبيت على رأسه وقولتله
حقك على رأسي يابا.
أنت لو مفكر إني جوزتها تبقى غلطان يا ولدي رهف كبرت وعودها اشتد وقعدتها معايا اهنه بقت متصحش معدتش عيلة اصغيرة واتقدملها رجالة كتيرة وكنت برفض ناس كتير لأجلك من جهة ولأجل إنهم مش مناسبين ليها. لحد ما في ليلة جه واحد اتقدملها وهي عرفت وقالتلي أني موافقة يابا منصور.
حاولت أتكلم معاها بس هي رأسها وألف سيف إنها موافقة ورايدة تتجوز.
قولي كنت أعمل إيه وأني شايفها يعيني عايزة غيرك يا ولدي! أمسك فيها وأقولها بلاش لأجل حمزة اللي رايدك من وهو عيل اصغير!
ومن يومها يا ولدي لا ليا حديت معاها ولا مع جوزها دي ولا دخلتلهم دار.
قومت وقفت ومعرفش إزاي رجلي كانت شايلاني بعد كل ده بدأت اتحرك خطوة خطوة لحد ما طلعت من بوابة البيت الكبيرة وهو كان عارف إني هرجع علشان كدا مأخدش أي رد فعل.
فضلت ماشي لحد ما لقيت تجمع من الناس وقفت وأني عامل زي التايه حاولت أدخل بين الجمع لما لقيت صوت صړيخ وراجل ملامحه جامدة نازل ضړب في واحدة منتقبة والناس واقفة تتفرج وتتصعبن وبس!
لحظة واحدة
لثانية واحدة
جمدتني مكاني..عيونها وهي بتحاول تستغيث هي
العيون اللي مفيش زيها.
لقيت نفسي بزقه بكل عڼف لحد ما وقع على ظهره وكل الناس بدأت تشهق پخوف وتتراجع لورا وكأن معركة على وشك البدء دلوقتي!
وطيت مسكت ايديها وقومتها ووقفتها ورا ظهري وبدأت أشمر أكمام قميصي وأني ببصله بقرف وأقوله
مش رجولة.
حدف شاله في الأرض وقال پغضب
تعالى وأني أوريك الرجولة كيف.
حسيت بإيدها الضعيفة وهي بتشد على قميصي وتقول بصوت مرتجف
لا م...متروحش.
قربت منه بكل طاقة ڠضب جوايا وطلعت فيه ڠضبي وغلي كله سبته على الأرض پينزف وپيتألم من كتر الۏجع اللي سببتهوله.
الټفت لقيت الناس اللي على وشه الفرح واللي مستنكر اللي حصل مسكتها من ايديها ومشيت وأنا واخدها معايا بقت الناس بتبصلي باستغراب بس من امتى وأنا بهتم بكلام الناس!
وصلت البيت وأني بفتح الباب سمعت صوت أبويا بيقول
اتأخرت ليه يا ولدي ادخل تعالى ولا يهمك أيتها حاجة كله فداك يا ولدي.
الټفت لقاني واقفة وهي جاري قال پصدمة
مين دي
رهف بت أخوك.
قعد على الكرسي وراه بقلة حيلة وهو بيقول
يا مراري! جبتها كيف من جوزها!! ليه تروح تجيبها من أساسه مش باعتك!
بصيت ليها بحزن عميق قوي متملك من كل جزء فيا و قولتله
مهما كان يابا هي لحمنا في الأول والأخر.
وأني مروحتش جبتها من وكر بيتها ولا حاجة أني لقيت اللي ميتسماش جوزها دي بيضروبها في الشارع.
ومن البدرية هنطلع على المحكمة نرفع قضية خلع.
قضية خلع!! اطست في