كانتْ حياتي جُرحًا، ضمَّدهُ مجيئُكَ( حكاوي حمزة) بقلم آية موسى

الكفر كله بيتكلم عن رهف واللي عمله فيها جوزها.
أول ما سمعت اسمها حسيت بأحاسيس مختلفة بتعصف بيا في كل اتجاه هي أكيد مفيش غيرها.
وفي وسط الأحاسيس كان إحساس بالخۏف والذعر الشديد من جملة سمعتها من واحدة عابرة مديت شويه ووقفتها وسألتها
إيه اللي حصل
لقيتها بصيتلي باستنكار ورفعت حاجبها هي والست اللي ماشية معاها وعملت حركة ببؤقها وقالت
وأنت مين يالدلعادي!
أنا حمزة البدري ابن الحاج منصور عمدة البلد دي.
شهقت وقالت بأسف
حمد لله على سلامتك يا بيه متأخدنيش على حديتي اللي ما يعرفك يجهلك.
هزيت رأسي وسألتها
رهف بنت الحاج عبد الرحيم اللي كنت بتتكلمي عليها دلوقتي!
وشها اصفر وقالت پخوف
أني أسفة يا بيه إني اتكلمت عليها بدون قصد والله دي من صعبانيتها عليا والله.
ابتسمت في وشها بالعافية وأنا بحثها على الكلام وبقول
لا مفيش أسف ولا حاجة عادي يا أمي أنا بس عايز أعرف إيه اللي حصلها.
اتنهدت وقال بحسرة
جوزها يا ولدي اللي مفيش في قلبه ذرة رحمة كل يوم يصبحها بعلقة ويمسيها بعلقة وأخرتها امبارحه في عز النهار قصيلها شعرها قدام أهل البلد..كأن محدش قادره في الكفر يا ولدي بس الناس عتعمل إيه واحد ومرته.
شديت قبضة ايدي پعنف لدرجة إني حسيت إني عضم ايدي هيتكسر وعيني ولعت ڼار من كتر الڠضب اللي احتلها..مشيت وكانت خطواتي بتسابق الأرض. وصلت بيتنا لقيت الباب مفتوح دخلت لقيت أبويا قاعد بيشرب شيشة رفع رأسه وبصلي وقام بفرحة وقال
حمزة يا ولدي إيه المفاجأة الزينة دي!
خلعت الشنطة اللي كانت على كتفي وحطيتها في الأرض بوش جامد قولتله
المفاجأة اللي أنت عاملهالي أجمد.
ضحك وقال
بتعلي عليا عاد!
لا دا أنت عليت على الأخر.
سأل باستفهام لما لاحظ الجدية على وشي
في إيه يا حمزة مفهمش حاجة من لفك ودورانك بالحديت دي!
قربت منه كام خطوة لحد ما وصلت قدامه وقولت
رهف بت عمي عبد الرحيم الله يرحمه.
وشه بهت وجاب لورا ونطق بعد شويه
هو ده اللي اتعلمته في البندر! بدل ما تسأل على أبوك وكيف حاله وصحته عتسأل على رهف!
رديت عليه بعصبية والعرق الصعيدي اتحكم فيا
الأمانة اللي أمنتك عليها يابا.
راح قعد مكانه وسكت كملت كلامي پقهر
جوزتها!! خابر زين إني رايدها لنفسي فجوزتها!! ولمين! لواحد مفتري عادمها العافية..ليييييه!
قام ضړب بعصايته الأرض وقال
عتعلي صوتك على أبوك إياك لا عال والله ما البلد مليانة بنات على قفا مين يشيل.
رديت بحسرة وۏجع قلب حقيقي
لا دي بالذات متتقارنش.
وطيت مسكت شنطتي وطلعت جه ورايا وقال
على فين العزم إن شاء الله يا بشمهندس!
البلد واسعة.
وأهل البلد عيقولوا إيه لما يلاقوك قاعد في حتة وأبوك في حتة
ومن مېته وأني بهتم بحديت الناس.
اتنهد وقال
هي اللي طلبت تتجوز.
رفعت عيني بصيتله پصدمة فقال بهدوء
تعالي يا ولدي وأني هحكيلك كل حاجة كيف ما أنت رايد لطالما هي غالية حداك اكده.
قربت ڠصب عني كنت عايز أسمع