رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الرابع.

مر اليوم وهاشم يكاد ېقتله القلق بما يدور عندها ويرجوا الله أن تكون النتائج حميدة لما فعل. فأستيقظت ملك وهي تتمني أن يكون كابوسا وعبر الامس قد ذهب الامس قد ذهب لكنها وجدت نفسها بملابس امس حتي أنها نامت بحجابها ونظرت إلي الساعه وجدتها التاسعه صباحا يالله كل هذا الوقت لجأت للمياه كي تعيد إليها نشاطها وادت الفروض التي غابت عنها حتي سمعت ترك زوجه عمها.
ملك إدخلي يا مرات عمي
زوجة العم أزيك يا ملك عامله ايه دلوقتي
ملك الحمد لله
زوجة العم أنا سبتلك مسكن لصداع هنا يا بنتي لو احتاجتيه
ملك ربنا يخليكي أنا عارفه يا مرات عمي إنك بتحبيني زي شاهين ومصطفي
زوجة العم أيوة طبعا يا ملك 
ملك _ يعني ال عايزة أقوله أنا والله ما عملت حاجه غلط
زوجة العم يا بنتي أنتي حلفتي امبارح وكلنا مصدقينك مټخافيش وسيبي امورك ع الله ومتفكريش كتير.
وربتت علي يدها.. بس إنزلي نفطر يلا 
ملك ماليش نفس
زوجة العم لاء ازاي دا أنتي خسيتي خالص وكمان شاهين لسه عايز يتكلم معاكي سألني الصبح عليكي
ملك هو لسه عايز اي
زوجة العم مش عارفه والله أنا امبارح قولتله إنك نمتي وياجل الكلام للصبح يلا هستناك وهقولهم يعملولك البتاع ال بتشربيه ده
ملك طيب.
ذهبت للمرآة ترتدي حجابها رأت أثر ضربه علي خدها تكاد تعد اصابعه وموضع كفه ماازل وجهها رغم كل هذا النوم يشع احمرار وبجانب شفتيها أثار زرقه لاحتباس الډم فيها. عبرت دموعها تعلم الطريق جيدا تسيل علي وجهها لا لشئ سوي لقسۏة الصديق والاخ الذي تحول فجأه لشخص أخر في تصرفه هي حقا حانقة عليه وعلي بن عمه الأخر وعلي هاشم وكل رجل تعرفه بئسا دعوني وشأني.. تنهدت وتركت امورها إلي الله ونزلت لم تنظر إلي اي منهم لم تريد ولن تجرؤ سلكت طريقها عبر مقعدها علي المائدة وجلست وعيون الجميع تراقبها عداه هو يخشي النظر ليري نتائج ما فعل التزم الصمت كما التزم النظر إلي طعامه.. اسرعت إليها منه واجلستها ملك علي قدمها وجاءت الخادمة ووضعت أمامها النسكافيه خاصتها.
منه جيتلك امبارح يا ملوكه كنت عايزة العب معاكي بالعرايس بس مردتيش عليا وتيته قالتي إنك نايمه
ملك معلش يا منون انهاردة نلعب سوا كتير
منه وعد يا ملك
ملك إن شاء الله يا حبيبتي
مني أنتي كويسه يا ملك
ملك الحمد لله يا مني
مني تعالي يا منه سيبي عمتو تعرف تفطر
منه تؤ
ملك سيبيها يا مني أنا كويسه اهو.
تعلقت منه برقبتها.
منه ايه ده يا عمتو 
ووضعت يدها الصغيرة علي خدها وما إن وضعت أناملها الصغيرة حتي اصدرت ملك تأوه خفيف.
منه بټوجعك
ملك لا
منه من اي دي
ملك دا دا أنا نمت امبارح والشباك مفتوح فالناموسه قرصتني
منه ناموسه وحشه
ملك اووي يلا نفطر بقي.
تناول الجميع طعامه وذهب شاهين إلي مكتبه تنهدت ملك واستاذنتهم لتذهب خلفه بعد عد دقائق جلست داخل مكتبه في هدوء ينافي إشتعالها من الداخل ترك مقعده وجلس أمامها وساد الصمت لدقائق حتي قطعه هو
شاهين ايه ال حصل
ملك اي هنعيده تاني
شاهين عايز اسمع منك أنتي.
تنهدت _ امبارح عمي نادالي وب.
شاهين من أول يوم سافرتي فيه
ملك أنت لسه مش مصدقني
شاهين وأنا هكدبك ليه أنتي مكذبتيش عليا قبل كده بس عايز اطمن أقولك مش من أول يوم من أول مافكرتي ف عملتلك الهباب دي ولا تفصيله تسيبيها لنفسك لو هتحكي من هنا لبكرة.
قصت له ملك بدايه من عرض العمل حتي يوم امس بما فيها رساله مني ومكالمتها صمت لعدة دقائق يعيد ترتيب أفكاره وينظم انفعاله.
شاهين أنتي عايزة اي دلوقتي
ملك أنا أنا مش عايزة حاجه غير انكوا تسيبوني ف حالي حرام عليكوا بقي
شاهين وبعدين
ملك وبعدين اي مالك بقيت مستفز كده
شاهين لا وأنتي لسه شفتي استفزاز.
ونهض من مكانه فارتدت ملك للخلف كرد فعل مفاجئ لما فعل حتي التصقت بكرسيها اندهش من فعلتها وجلس مرة أخري مكانه وهي وضعت يدها في حركه لتخفيف نباضات قلبها.
شاهين في ايه يا ملك اهدي أنتي خاېفه مني! 
وقد قالها في جزع.
من بين انفعالها _ أنا لو كان عندي أب كان دافع عني ومنع اي حد يمد ايده عليا بس عشان هو مېت كل ال رايح وال جاي يضربني.
دفعته في صدره بيدها لم تكن ضړبتها موجعه أبدا ولكن الموجع كان كلامها.
ملك حرام عليك دا أنت عندك بنت
شاهين وقد أمسك بكفها ملك اهدي اهدي بس واسمعيني
ملك أبعد عني عايز تضربني تاني شايف وشي بقي عامل ازاي
شاهين أنا أسف والله مش هعملها تاني دي أول وأخر مرة.
ناولها كوب ماء _ خدي اشربي واسمعيني أنا لو مكنتش عملت كده امبارح كانوا كلهم هيشككوا ف كلامك ومحدش هيصدقك وإن كنت قسيت عليكي فده لمصلحتك والله ان مكنتش أنا كان هيبقي محمد ولا بابا ولا عمي تيجي مني أنا أحسن
ملك تيجي منك أنت اصعب أنا عمري ما تخيلت إن أنت تعمل معايا كده ف يوم م الايام
شاهين أنا أسف جدا يا ملك ال عايزك تعرفيه إنك بنتي من قبل ما منه تيجي وبخاف عليكي زيها بالظبط ومستحيل اعمل حاجه تضرك أنتي فاهماني.
هزت برآسها أن نعم.
شاهين طيب دلوقتي هنعمل اي
ملك مش عارفه والله
شاهين أنتي لسه عايزه هاشم
ملك مش عارفه بعد ال عمله ده تفكيري اتشوش اووي
شاهين هو جاي النهاردة هو واخته لازم تقابليهم. صلي استخارة وسيبيها ع الله وأنا ف صلاة الضهر هروح المسجد ال جمبهم أشوفه هناك وأتكلم معاه ومتعمليش حاجه من غير ما تقوليلي
ملك ماشي
فتح الباب ودخلت مني وأغلقته خلفها پعنف أقدر أعرف ساعتين ونص بتعملوا اي 
نظر شاهين إلي زوجته وعلامات الڠضب بادية علي وجهها ثم ملك وهدوئها الذي يسبق العاصفة وأيقن أن الأنفجار.. الأنفجار قادم لا محاله زفر في ضيق لن يغفر لها أبدا تلك المكالمة اللعېنة لهاشم كيف أتتها الشجاعة لفعل هذا الذنب.
ملك بنعمل شاي بلبن تشربي! .
إشتاطت مني وتوجهت إلي زوجها وافق تجوزها مش قادرة أستحملها بعد كده ف بيتي. مش قادرة أستحملها وأنت وهي قدامي أرحموني.
شاهين أنتي بتقولي ايه يا مني أنتي أتجننتي!
مني سميها زي ما تسميها المهم تشو.
نهض من مكانه ليوقفها عن هذا الحديث لكن ملك أسرعت إليه وهي تدفعه بالابتعاد عن مني وتشير له أن يجلس فهذه الجولة لها وحان وقت الكلام بعد صمت السنين أول حاجه لازم تعرفيها إن ده مش بيتك عشان تسمحي مين يقعد ومين يمشي ده بيت جدي وبيت أبويا أنتي مين أنتي عشان يبقي بيتك مكانك فين بينا ثانيا أنا هي صاحبة القرار وبس أتجوز او ما أتجوزش. محدش يقدر يجبرني علي حاجه ولو كان شاهين.
صمتت وكأنها صاعقة نزلت علي رأس مني واضافت ست سنين أهو وأنا بعدي وبفوتلك وأقول هتعقل دي صحبتي دي أختي بس كل مرة بتسوقي فيها مش ضعف مني علي فكرة يا مني بس ده كان عشانك وعشانه.
وأشارت إلي شاهين. _ بس لحد كده وكفاية أنا ع أخري ومش هسمح لاي حد تاني يدوسلي ع طرف وقت