سكريبت بقلم ريم خالد


بين هزار بنات أعمامي معايا وعمامي اللي أتعرفت عليهم وكانت مقابلتهم لطيفة ليا نفس لطافة اولادهم بس أنا حاسه إني غريبة وسطهم..
_ صباح الخير..
كانوا قاعدين علي السفرة وأنا نازلة ومعايا خالتو
جدي بهدوء_ ياصباح الفل تعالي أقعدي جنبي هنا وأنتي يا دينا أقعدي أفطري يلا..
_ تسلم ياحج بس أنا ماشية..
قاطعها جدي وهو بيقول بحدة _ أقعدي أفطري يدينا ..
قعدت جنب جدو وهو عمال يجبلي كل حاجه قدامه.
_ بتحبي تأكلي حاجه معينة أخليهم يعملولك..!
_ لا تمام هأكل من اللي موجود شكرا..
قعدنا أكلنا كلنا وخلصنا وخالتو عمر أخدها عشان يروحها وأنا قعدت وسطهم والكل عمال يتكلم وأنا كنت سرحانه
_ سرحانه في أي يحبيبة جدو..
_هاا.. لا مفيش حاجه يجدو..
طبطب علي ضهري والكل كان بيبصلنا وبعد كدا قال_ مش هتسألي بقا..!
سكت شويه وبعد كدا سألته بترقب_هو يعني..حضرتك مكنتش موافق علي جواز بابا من ماما لي !
ضحك ضحكة بسيطه كدا وهو بيقول _ مين قالك أنهم اخدوا رأي اصلا ..!
_نعم مش فاهمه..!
_ يعني أنا ممنعتش الجواز دا غير لما عرفت أنهم كتبوا الكتاب من غير ما يقولولي..
اتنهد تنهيده كبيره وسكت شويه وأنا ببصله پصدمه بعد كدا جدتي كملت وهي بتقول
_ يمكن اسلوبنا كان غلط في تقبل الموضوع بس دا ميمنعش أنهم غلطوا ايوه يعني أي يكون مسافر ويرجع في أيده مراته لا عرفنا عليها ولا قالنا وكأنه ملهوش أهل .!
جدي كمل وهو بيقول _بعد ما كرشته حاولت أخليه يرجع تاني لاكن رفض وغير رقمه ومبقيناش عارفين طريقه أنا ندمت لاكن هو مرجعش أنا ورحت لخالتك دي مېت مرة وهي كل مرة ترفض تقولي مكانهم لاكن قالتلي انك موجوده في الدنيا.... 
بصيتلهم شويه وكلهم بيبصولي بحزن سيبتهم وخرجت الجنينة وأنا بفكر في كلامهم كلام خالتو وكلامهم مختلف تماما مين الصح ومين الغلط.!
لقيت صوت ورايا بيقول_ بتحبي الخيل ..!
بصيت ورايا لقيت عمر واقف ابتسم وانا بقول
_ ايوه بحبهم..
_ وعلي كدا بقا عمرك ركبتي خيل ..!.
حاولت أبتسم وأنا بقول_ بصراحة لا بس أمنيتي ..
ضحك وهو بيقول_ أسمحيلنا نحققلك الأمنية بتاعتك تعالي ..
دخل الأسطبل وأنا وراه ببص علي كل الخيول الموجوده
_ لما جدك عرف أنك موجوده وأن ليه حفيدة جاب الخيل دا عشان يكون بأسمك وبتاعك زي احفاده كلهم ..
ضحكت وأنا بلمسه وهو بدأ يعمل صوت وعمر أداني أكل ليه
_ لازم تأكليه الأول عشان يطمنلك..
بدأ يأكل من ايدي وبعد كدا ركبته وعمر ماسك اللجام بتاعه عشان ميجريش بيا وأنا سيبت ايدي من عليه وغمضت عيني وبدأت استمتع بأكتر أمنية كان نفسي فيها قاطعني صوته في اللحظة دي..
_ أنتي متأكده انك عمرك ما ركبتي خيل قبل كدا!
ضحكت وأنا بقوله_ لا والله أول مرة