سكريبت بقلم ريم خالد

كم كان جميلا حظي حين عثرت عليك
_ لازم تروحي مع أبن عمك يريم.
_ بس يخالتو أنا معرفهمش أنا معرفش غيرك..!
كنت بعيط في حضنها وهي كمان بټعيط أنا وهي ملناش غير بعض أنا معرفش مين جدي معرفش حد غيرها أنا بقالي خمس سنين عايشة معاها
مسحت دموعها وهي بتقولي_ يلا يحببتي أدخلي هاتي شنطتك أبن عمك مستني تحت وأنا هاجي اوصلك معاه..
_ يا خالتو عشان خاطري خلينا نهرب من هنا أنا مش عايزه أروح معاهم عشان خاطري..
_ علي عيني أسيبك والله بس هيجيبونا ..
زقتني علي الاوضة بتاعتي وهي عمالة ټعيط وأنا عماله ببصلها بحزن أخدت شنطتي ونزلنا أنا وهي ومحدش فينا بيتكلم مع التاني وصلت لتحت لقيت شاب لابس بلوفر اسود ونظارة سوده أول ما شافنا أبتسم
_ هاتي عنك يابنت عمي..
بعدت شنطتي عن أيده وأنا بقوله _ لا بعرف أشلها وأسمي ريم ..
سكت شويه وبعد كدا أبتسم وقال _ماشي يريم بس هاتيها احطها في شنطة العربية مش هخدها وأجري..
سكت شويه وبعدين أديته الشنطة وأخدها مني وهو علي وشه نفس الابتسامة الهادية
_خالتو هتيجي معايا..!
بصلي شويه وبص لخالتو وقال_ أكيد تنور مفيش مشكلة..
خالتو ردت وهو بتطبط علي أيده_تسلم يابني.
ركبنا كلنا عرفت أنه أسمه عمر شاب لطيف بيهزر طول السكة وبيحاول يفك جو التوتر وصلنا قدام بيت شبه المزرعة متحاوط بجنينه وفي أسطبل خيل عرفت من صوت الخيل اللي كان موجود أنا بحب الخيل جدا وتقريبا عرفت طالعة لمين جينات بقا قطع تفكيري صوت فتح الباب و٣ بنات بيجروا عليا وراجل كبير ساند علي عكاز وفي شابين وراه
البنات كلهم وقفوا قدامي وهما مبتسمين_ أي الحلاوة دي .!
دا كان صوت بنت من وسطهم والبنات فضلوا يشقطوني من حضڼ واحده اخش حضڼ واحده تانيه مش معقول الفرهدة دي..!
الراجل الكبير أخيرا اتكلم وهو بېلمس وشي_ نورتي يريم نورتي بيتك وبيت أبوكي..
رديت بهدوء_ شكرا منور بأهله..
كنت لسه هبعد لما لقيتني في حضنه وعمال بيطبطب علي ضهري ويبوس خدي بحنية
لحد ما عمر قال_يلا يجدي..
_تعالي يابنتي تعالي يريم..
سبت أيده وأنا بقول_ خالتو..
بصلي شويه وبعد كدا وجهه كلامه لخالتو _ أزيك يادينا.!
_نحمده يحج الحمد لله أنا همشي يريم.
رد وهو بيديها ضهره_خلاص أبقي امشي بكره مينفعش تكوني جيتي بيت منصور ومنعملش معاكي الواجب..
جدو مسك أيدي تاني ودخل بيا جوا البيت وكلهم ورانا أول ما دخلت حسيت أني كنت عايزة أعيط من إحساس الدفا اللي أحتل قلبي لقيت ست جايه من بعيد علي كرسي متحرك وكانت جميلة رغم كبر سنها وبتبتسم
_الغالية بنت الغالي..
_ دي جدتك يريم سلمي عليها..
فتحتلي دراعتها وميلت عليها حضنتها 
ضحكت وهي بتقول_ كلك أبوكي وهو كان شبهي..
ابتسمت وأنا بقول_ دا شرف ليا..
عدي اليوم