روايه كاملة وحصريه بقلم الكاتبه فاتن أسامة (تيك تاك)


! لا قلبي ماټ من زمان
بصتلي ب عيونها وهي بتشاورلي أقعد علي الكرسي إللي قصادها
وبما إنهم مش راضيين يدوني حقي أنا هفضح الدنيا
كنت باصالها ب تركيز من غير ما أشيل عيني من عليها لحظة واحدة
عيلة أبو العزم عيلة الآثار عبيد للجن عشان بس ياخدو الآثار وفلوسها
يعني لو حتي ھيموتو حد منهم عادي هيسلموه بمنتهي السهولة
يعني إيه
زيدان جدك كبير العيلة زمان كان بيحفر في مقپرة تحت بيته هو وإبن أخوه مسعد وفي لحظة غدر منه رمي أبن أخوه في المقپرة عشان يكون كبش الفدا وياخد الفلوس لوحدو وبعدها هرب
وبعدين !
تلف الأيام والتار لسه موجود 
جدك مسعد إللي هو كبير العيلة حاليا عرف إن زيدان خلف بنتين
وكل واحدة إتجوزت 
فاطنة جابت رحيل
وسعدية جابت أدم
بلعت ريقي وأنا بقول
وبعدين !
مامتك ماټت عادي محدش جه جنبها
إنما سعدية وإبنها هما إللي وقعو في الفخ
قت لو أدم ولما سعدية جت وهي متجننة علي إبنها
قت لوها هي كمان
وقفت ب عصبية وأنا بقول
إنتي بتقولي إيه
كانو مرتبين المصيدة من زمان لدرجة إن خالتك كانت بتروحلهم زيارات كتير وهي مفكرة إنهم كويسين وبيحبوها
ضحكت ب شړ
عايزة تصدقي صدقي مش عايزة إنتي حرة
وإيه مصلحتك
مانا الشيخة إللي بفتحلهم مقابرهم غدرو بيا ومرضيوش يدوني حقي بعد ما ساعدتهم في كل حاجه
ف جايه ټنتقمي !
حاجه شبه كدا
أقبضو عليها
وللحظة بصتلي ب زهول وخوف
إنتي إنتي جيبتي البوليس ! كدا يا بنت فاطنة
فلاش باك
إيه يا رحيل فيه جديد !
ملك فيه ست بتظهرلي كل يوم الساعة ١١ بالليل بتزاولني عشان أنزلها 
أنا عايزاكي تكوني موجودة النهاردة عشان متأكدة إن وراها حاجه وأنا مش هنزلها لوحدي كدا
باك
أنا فعلا بنت فاطمة من نسل عيلة الشړ بيجري في عروقها ف أكيد مش غبية عشان أسلملك نفسي بالسهولة دي
فضلت تصرخ ب صوت عالي وتهلوس في الكلام
بس متنسيش أدم ليلة ٢٥ هيجي وهيقتل إللي قتلو ب يده
هو مين
مش هقولك مين خليها مفاجأة يا رحيل بس حاسبي ل تقعي في الفخ إنتي كمان
وفي وقتها كان إتقبض علي جدي
وكل عمامي 
وبعد ما عملو كامل تحرياتهم 
سابو ياسر عشان مالوش ذنب
وإن التار بين كبار العيلة مش أكتر
وإنه وسطيهم بس معملش حاجه
رحيل
حمدالله علي السلامة
هتمشي
شايف
إيه !
قفلت الشنطة وبدأت أسرح في شعري
متقلقش كل فترة هاجي أبص عليك وعلي عماتي
كنت بقولها وأنا حزينة
أنا كمان بحبه مش عايزة أبعد عنه 
روحي فيه بس هو مش داري بكدا
هتعوز حاجه !
ومن العدم إترمي في حضڼي وهو مڼهار
سامحيني ! بس أنا مش هقدر أبعد عنك أنا بحبك يا رحيل وعايزك
مسكت دقنه وأنا بمسح دموعه
مش لوحدك أنا كمان بحبك ورايداك يا ياسر
تتجوزيني !
الموضوع يبان غريب بس إحنا فعلا إتجوزنا 
بعدنا عن كل الشړ إللي موجود في العيلة 
وبقا ياسر المسؤل عن العيلة عشانه أكبر حفيد
وفي لحظة ما الشيخ قال
بارك الله لكما وبارك عليكما
بقيت مراته رسمي مرات الشخص إللي قلبي وعقلي إختاره
كنت مبسوطة ومطمنة 
مفيش إحساس كفيل يحضن الإنسان غير إنه يكون مع حبيبه تحت جناحه
إيه الحلاوة دي
كنت لابسة فستان أحمر غامق
عشانه بيحب اللون دا
يلا بقا
يلا فين
أطلع برا
نعم ياختي ! مراتي 
لسه الفرح يا حبيبي
وإنتي مفكراني هصبر دا في أحلامك !
يالهوي عليك يا ياسر
بوسة واحدة وهطلع
ولا نص بوسة حتي أطلع يلا
بصيت علي قميصه لاقيته متبهدل من الميكب بتاعي
يا الله ! الجو حر عشان كدا الميكب ساح علي قميصك
بص للبقع وضحك
مش مشكلة ياحبيبتي 
لا تطلع كدا للناس !
فيها إيه
إقلع بس وهنضفهولك بسرعة
نفخ بعصبية مصطنعة وأداهولي
وأنا بسرعة دخلت الحمام ونضفتها
وفي رجوعي لاقيته بيتكلم في الموبايل 
متقلقش كلو ماشي زي ما إتفقنا كسبت قلبها وبكرا أخليها كبش الفدا الجديد
لف ضهره وهو بيتكلم لاقيت عليه 
يالهوي دي نفس الرسمة إللي كانت علي الحيطة في شقتي !
بس متنسيش أدم ليلة ٢٥ هيجي وهيقتل إللي قتلو ب يده
مش هقولك مين خليها مفاجأة يا رحيل
بس حاسبي ل تقعي في الفخ إنتي كمان
الدمعة نزلت من عينيا بتعلن إنتهائي
فجأة الساعة صوتها علي 
تيك
تاك
تيك 
تاك
بصيت علي التاريخ لاقيت الليلة ليلة 
ليلة ٢٥
أهرب ! ولا أعمل إيه
ومن العدم أدم ظهرلي
كان شكلو متبهدل
عيونه بيضة وشعره عليه تراب
فيه علامات ډم علي وشه 
علي روحه !
قولت والدموع بتنزل من عيني
أدم
كان بيقرب مني بس مش خاېفه
متأكدة إنه مش هيأذيني
دا أخويا
أنا مكنتش أعرف إنه القاټل الحقيقي صدقني
قرب مني وبقا وشه في وشي
أدم حبيبي أنا رحيل
مسك إيدي ب عڼف وطلعني برا الدوار
وقفنا برا 
بالظبط قدام بلكونة أوضتي
الأوضة إللي مستنيني فيها ياسر
سيب إيدي أنت هتعمل إيه
وبدون أي مقدمات حصل حريق في الأوضة
سمعت صړخة ياسر والناس بتجري علي البيت
ومرات عمي بتصرخ من الخضة 
فضلت واقفة مصډومة من إللي بيحصل قصاد عينيا
بصيت جنبي لاقيت 
أدم
رجع أدم إللي أعرفه
بملامحه الحلوة الوسيمة
متقربيش
عايزة أحضنك
أنا خيال مش ظاهر غير ليكي
يعني إيه
أخدت حقي وهمشي
وأنا
أخد نفس طويل ب إبتسامة
مش عارف 
هتسيبني
بصلي وعيونه بتودعني
إختفي من قدامي في لمح البصر
وأنا واقفة بتفرج علي الڼار وهي بتاخد مني الشخص إللي حبيتو 
حبيتو بس كان حبه ليا كان كدبة
تمت