روايه كاملة وحصريه بقلم الكاتبه فاتن أسامة (تيك تاك)


وعيونه سمرا
ملامحه رجولية
رسمة عيونه اللهم بارك 
ودي كانت أول مرة يلفت نظري ملامح حد بالشكل دا
يابنتي !
ولا حاجه
مدلي إيده
ياسر أبو العزم أخصائي نفسي
رحيل الشامي مهندسة ديكور وبحب الخيل
ضحك ب صوت ملفت
حاطاه في تعريفك ليه
عشان بحبه وطالما حاجه بحبها يبقا هتفضل ملازماني
بصيتله ب ثقة
ومش هفرط فيها أبدا
أنا كمان بحب الخيل علفكرة
قولت ب إندفاع
بجد
عندنا إسطبل يا هندسة
كمان !
جدي إتدخل في الكلام وهو مبتسم
لحقتو تضحكو وتهزرو مع بعض مالك ياض علي بنت عمتك
كان بيتكلم ب غمزة مفهمتهاش
أكيد ملحقش يكون معجب بيا مثلا
أديك قولتها بنت عمتي يعني عادي أكلمها
ما تعرفوني علي باقي العيلة أهي فرصة أنا موجودة وكدا
عينيا
والإسطبل
ضحك
ياستي حاضر ناكل لقمة بس عشان متقعيش من طولك تاني وبعدين نعمل إللي إنتي عايزاه
الأيام عدت 
وأنا مستنية إشارة من أدم
واحدة مكاني كانت بلغت البوليس 
بس قلبي منعني وكنت حاسة إني هلاقي دليل هنا
يوم ورا يوم ومفيش جديد حصل
غير إني بقيت واحدة من العيلة 
شوفت فيهم حنان ودفي
عكس الشك المزروع في قلبي تجاههم 
يعني ظلمتهم !
وفي ليلة كنت سهرانة بالصدفه 
الدوار ولا نفس
بس سمعت صوت همهمه 
أكن حد محپوس أو مربوط
صوت حد بيتعذب
إستعيذت بالله من الشيطان الرجيم 
أكيد بتخيل كالعادة
ومن العدم سمعت صوت خطوات ورا ضهري 
بلعت ريقي وأنا متجمدة في مكاني 
أنا فاكرة إني قفلت باب الأوضة كويس
وفجأة الباب إترزع 
لفيت وشي بسرعة لاقيته موارب
وصوت الخطوات بيعلي
طلعت أجري بسرعة برا الأوضة أشوف مين ملقيتش حد
مين
أخدت نفسي بشويش وبعدين حد لمس كتفي
بسم الله الرحمن الرحيم 
إيه مطلعك برا أوضتك ! 
ياسر ! خضتني
بصلي وهو ضامم حواجبه
في إيه إنتي بترجفي
قولت ب إنكار
لا لا مفيش الجو برد مش أكتر
قلع الجاكيت بتاعه ولبسهولي
كان قريب مني ل أول مرة 
قرب من ودني وهو بيقول ب صوت هامس
كدا أحسن
بصيت في عينيه إللي كانت حاضنة عيوني
هو أنا وقعت في حبه ولا إيه
أيوا أحسن
رجعت خطوتين ل ورا
طيب يلا علي أوضتك
وبعد ما خلاص همشي
تراجعت تاني وقولت بعد ما فاض بيا الأمر
أقولك الحقيقة
إيه يا حببتي
حببتك !
إيه يا رحيل
أنا خاېفه حاساني خاېفه معرفش ليه وحوار إني معرفش حاجه عن خالتي وإبن خالتي تاعبني مبقتش عارفه أعمل إيه
كان هيضمني بس رجع ل ورا تاني
كنت محتاجه حضنه بس مينفعش
لو عليا عايز أخدك في حضڼي دلوقتي بس إنتي عارفه إني موجود وأكيد هنلاقيهم
لمس شعري ب حنية
كل حاجه هتتحل
بعد مرور شهرين
والله تتجوز مين !
رحيل يا جدي
بت فاطنة اللي خالتها سعدية أنت إتجننت
!
ماليش دعوة بالعداوة دي كلها
حبيتها !
أيوا يا جدي حبيتها وقعت ومحدش سمي عليا
عينيها خطفتني لمكان جميل معتقدش إني هتمني أقوم منه عايز أفضل واقع
بنت أعدائنا متتحبش كلو إلا دي
حاولت أكتم صوتي بعد ما سمعتهم
طلعت أجري علي أوضتي 
قفلتها بالمفتاح وأنا كاتمة دموعي
بنت أعدائهم
مسحت دموعي بعد تفكير طويل معاه إنهيار
وقررت أدور علي سر العيلة دي
وإيه سبب العداوة دي كلها
لبست هدومي بعد ما إتخنقت 
قولت أتمشي شويه
طلعت برا الدوار وأنا كلي يقين إنها هتتحل
رحيل !
بصيت علي جنب الطريق لاقيت ست عجوزة ملامحها مش ألطف حاجه 
واقفة علي طرف الترعة
مين !
أدتني ضهرها وفضلت تمشي
وأنا مشيت وراها
مشيت وأنا قلبي بيقولي كملي 
لغايت ما وصلنا بيت طين قديم أوي
دخلت جواه وأنا فضلت برا مترددة
وبعد ثواني قررت أدخل
بسم الله
فتحت الباب بشويش لاقيت فيه شموع كتيرة وست قاعدة في النص
رفعت عيونها ليا وقالت
أخيرا
إنتي مين !
أنا إللي بتدوري عليه
ضميت حواجبي وأنا مستغربة
أفندم !
بصيت ورايا بعد ما الباب إتقفل
ضحكت ب جنون
وإنتي مفكرة كدا هتحبسيني