عشق ياسين بقلم سمسمة السيد


شايفه اكده او عشان چوزك وبت اخته عاوزين اكده
صابرة پصدمه 
_لع لع انت مش ولدي لايمكن تكون ياسين ولدي اا
قاطعها ياسين بحدة 
_انا راچل يااما راچل من ضهر راچل منيش عيل صغير هيمشي ورا كلمة امه والمفروض تكوني سعيدة بده بس لع من كتر الجاعدة چمب المحروس چوزك اتعودتي علي طبعه انه يمشي ورا كلام اي حد حتي لو كان غلط واني مش اكده
قاطعته صفعت والدته القوية .....
رفع ياسين عيناه لينظر اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف قائلا وهو يصك علي اسنانه 
_صدجيني ال بتدافعي عنه ده بكره هتعرفي حجيجته صوح بس وجتها اني مش ابنك ولا ليا اي صلة بيكي
انهي كلماته ليتجه نحو رهف المتصنمه بمكانها جاذبا يدها ومن ثم اتجه الي الخارج ....
في المساء......
كانت تجلس امام تلك النافذه الكبيرة تتطلع الي الخارج بشرود فيما حدث لاتستطيع التصديق حتي الان ان ياسين فعل هذا لااجلها
قاطع شرودها دخوله بهيئته الغير مرتبة وشعره المبعثر وعيناه الذي يجاهد لفتحها باارهاق
تقدم خطوتين ليترنح في سيره هبت رهف واقفه لتتجه نحوه بسرعه وهي تحاول مساندته
وصلت الي الفراش لتجلسه وتجلس بجواره نظر اليها بااعين شبه مغلقه لتردف رهف بقلق 
_ياسين انت زين 
هز ياسين راسه بالنفي لتردف رهف قائلة 
_طب مالك اكده انت سکړان!!
هز راسه بنعم لتقطب رهف حاجبها بضيق مردده 
_طب انت عارف ان الشرب حرام مش اكده!!
اردف ياسين بحزن وعدم وعي 
_بس دي الحاچه الوحيده ال بتخليني انسي ال حوصل
رهف بحزن علي ماوصل اليه بسببها 
_ياسين اني عارفه ان ال حوصل ده بسببي اني اسفه متزعلش مني ولو عاوزني اهمل...
_______________________ الفصل الثاني عشر
عشق ياسين
استيقظت رهف لتجد نفسها نائمة علي الاريكة اعتدلت لتمط جسدها بآلم
وقع بصرها علي ذلك النائم علي الفراش لتتذكر ماحدث بالامس
فلاش باك 
اتجهت نحو الاريكة لتتسطح عليها وهي تنظر الي ذلك النائم وتفكر في كلماته حتي غفت
باك
افاقت من شرودها علي صوت طرقات باب الغرفة الخاڤت لتقف سريعا متجهه نحو الباب ومن ثم قامت بفتحه لتري الخادمة تقف امامها
الخادمه بااحترام 
_صباح الخير ياست هانم احضر الفطار 
القت رهف نظره علي ياسين لتتأكد انه مازال نائم خرجت لتقف امام الخادمه مردده 
_اني ال هحضره روحي انتي
الخادمة 
_بس ياهانم !
قاطعتها رهف مردده 
_جولتلك روحي انتي اني حابه احضر الفطار
الخادمه بطاعه 
_امرك ياهانم
تركتها الخادمة لتتجه الي الاسفل تبعتها رهف الي الاسفل باابتسامه سعيدة
قامت بااعداد الفطار في وقت وجيز وقامت بتحضير كوب من القهوة
انهت اعداد الطعام والقهوة لتبتسم مردده 
_صحيح لما الواحد يعمل الحاچه وهو بيحبها بتخلص بسرعة وبتطلع حلوة جوي
صفقت بسعادة لتردف قائلة 
_ياسلام عليكي يابت يارهف عليكي شوية حديت زين جوي جوي
انهت كلماتها المتفاخرة لتقوم بحمل الطعام وتتجه الي غرفتها الخاصه بها هي وياسين
دلفت للداخل بخطوات متمهله لتزفر براحة عندما وجدته لازال نائم
اتجهت لتضع الطعام علي تلك الطاولة الصغيرة ومن ثم اتجهت ذلك النائم
اخذت توكزه بخفه في ذراعه مردده 
_ياااسين يااسين جوم يلا
همهم ياسين وهو مازال نائما لتقترب من اذنه بمكر ومن ثم صړخت بها بصوتا عال 
_ياااااااااااااااااااسين
انتفض ذلك النائم ناظرا حوله بفزع لټنفجر تلك الواقفه في نوبة من الضحك
هب ياسين واقفا لينظر اليها مضيقا عيناه توقفت رهف عن الضحك لتنظر اليه بتوجس
اقترب ياسين منها ليردف قائلا 
_انتي جد ال عملتيه 
نظرت اليه بترقب 
_ايوة جده
وووووو
_____________________ الفصل الثالث عشر 
عشق ياسين
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا 
_ولو منزلتكيش!!
ضيقت عيناها بنفاذ صبر لتردف قائلة 
_ياسين مينفعش تعمل فيا اكده
ياسين بااستهجان 
_وانتي ينفع تصحيني اكده مش اكده!
قلبت رهف عيناها بملل لتردف قائلة 
_كنت بهزر امعاك
ياسين بهدوء 
_واني بهزر معاكي يارهف
نظرت حالتها لتصرخ بنفاذ صبر 
_اكده بتهز امعاياااااااااااا!! 
_ماانا مهملك اهو
_بتتضحكي اكده علي ايه 
رهف ببلاهه 
_اصل شكلك حلو جوي من جريب
هز ياسين راسه بياس ليتركها من بين يديه فجأه لتسقط علي الارض
تاوهت رهف بآلم مردده 
_ااه ضهررري منك لله ياا ياسين
تركها ياسين ليتجه نحو الطعام ممسكا بكوب القهوة ليرتشف منه بهدوء وهو ينظر لتلك الجالسه علي الارض تمسك بظهرها بالم
حاولت رهف الوقوف عدة مرات حتي نجحت في تلك الاثناء كان ياسين قد انتهي من تناول كوب القهوة ليتجه الي الخارج ولكن اوقفه سؤالها 
_انت رايح فين اكده!!
ياسين ببرود 
_رايح اشوف شغلي
رهف 
_من غير ماتاكل حاچه!
ياسين بهدوء 
_مش چعان كلي انتي
انهي كلماته وتركها وذهب دون ان ينتظر جوابها
في المساء ....
عاد ياسين من عمله ليجد رهف جالسه علي الفراش تنظر اليه ...
تجاهلها ليتجه نحو الخزانه ملتقطا ثيابه متجها نحو المرحاض
بعد مرور بعض الوقت ...
خرج ياسين لتردف رهف قائلة 
_اتاخرت اكده ليه يا ياسين!
تجاهل سؤالها لتردف بسؤلا اخر 
_طب كنت فين كل ده علي فكررره اني بكلمك
تجاهلها مره اخري لتزفر بضيق اتجه نحو الاريكه ليقوم بترتيب فراشه الموضوع علي الاريكه متجاهلا تلك التي ستفقده عقله حتما ...
تسطح علي الاريكه بااريحيه ليضع ذراعه علي عيناه محاولا النوم
استمع الي صوتها المردد بوقاحه 
_ياااسين انت ليه مبتنامش چمبي عاد
زفر بضيق من اسالتها

ليردف بهدوء 
_اني مرتاح اهنه يارهف نامي تصبحي علي خير
رهف بجرأة ساخرة 
_يعني هنفضل اكده كيف الاخوات اومال ايه مرتي مرتي !!
لم يجيبها ظنت انه غط في نوما عميق وقفت بعصبيه لتتجه نحو الاريكه المتسطح عليها
مدت يدها وهمت لتزيح ذراعه لتشهق بقوة حينما جذبها لتسقط فوقه
حاوط خصرها بذراعيه لتحاول القيام ولكن باتت محاولاتها بالفشل ..
نظرت الي عيناه لتردف قائلة بحنق 
_هملني يا ياسين
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا 
_لع مش ههملك ميرضنيش ابجي انا ومرتي كيف الاخوات
همت لتتحدث ولكن كان هو الاسرع ليقلب وضعهما واصبحت اسفله لينظر الي عيناها بعينان لامعه بمكر مخيف ووووووو
______________ الرابع عشر
استيقظ ياسين ليشعر بثقل علي صدره اخفض بصره ليري تلك النائمه وتحتضنه بقوة شعر ببداية ااستيقاظها ليغمض عيناه مدعيا النوم ..
استيقظت رهف لترفع راسها ناظره الي ذلك النائم بتفحص تذكرت ماحدث بالامس بينهم لتبتسم بخجل ممزوج بالسعادة 
_جفشتك بتتحرشي بيا واني نايم 
اشتعلت وجنتيها بخجل لتردف بتلعثم مردده 
_ لع هو اصل 
حاولت دفعه من فوقها ليمسك بيديها بيد واحدة نظرت رهف اليه بضيق مصطنع 
_ هملني يا ياسين ميصحش اكده 
اقترب ليداعب ارنبة انفها باانفه مردفا بصوتا رخيم 
_هو ايه اللي ميصوحش ياجلب ياسين 
نظرت اليه رهف باابتسامه لتردف بلهفه 
_ بجد يا ياسين اني جلبك 
في منزل والد رهف .....
وقفت درة امام المراه تنظر الي ذاتها الي تلك الهالات السوداء التي اصبحت اسفل عيناها والي شحوب بشرتها والي وزنها الذي فقدته حزنا علي ضياع من احبت من يدها وتزوجه بشقيقتها ...
قاطع تاملها دلوف والدتها نظرت والدتها اليها لتهز راسها بياس 
_بررضك لسه بتفكري في الموضوع ايااه 
نظرت درة الي والدتها لتردف قائله بضيق 
_الله يخليكي يااما معوزاش اتحدت في الموضوع ده 
والدتها پحده 
_لا هنتحدت لان الموضوع ماهيخلصش ولاهيتحل غير اكده 
نظرت درة الي والدتها لتتجه نحو الفراش ومن ثم جلست عليه ...
شاهد أيضا
وقفت والدتها امامها لتردف قائلة 
_بصي يابتي محدش هيحبك في الدنيا دي جدي وانا بجولك ان ياسين ده عمره ماكان توبك يابتي ولاعمرك كنتي هتجدري تعيشي وياه بسعاده 
رفعت درة راسها لتنظر الي والدتها بحزن وعينان ممتلئه بالدموع لتردف قائلة 
_بس اني حبيته ياااما حبيته مجدراش اصدج اني معدش ينفع افكر فيه تاني مجدراش 
نظرت والدتها اليها بحزن لتردف قائلة 
_ ياجلب امك عارفه انه ڠصب عنك بس متجعديش اكده طول ماانتي اكده هتعدمي حياتك وصحتك حتي جلبك الحياة لسه جدامك كبيرة جوي وهتلاجي ال احسن منيه ويشيلك فحباب عنيه
بكت درة بصمت لتربت والدتها علي ذراعها ومن ثم جلست بجوارها لتردف قائلة 
_ال بيحب حد يابتي بيتمناله السعاده وافتكري دايما انك بتحبي خيتك اكتر من حبك لياسين لو اتاكدتي من ده وعجلك استوعبه حب ياسين مش هيبجاله مكان في جلبك 
ارتمت درة في احضان والدتها تبكي علي ذلك الحب من طرف واحد والذي انتهي قبل ان يبتدء
في منزل صابرة....
كانت تجلس بهدوء ليتقدم جابر جالسا بجوارها ...
نظرت الي الاوراق التي يحملها بين يديه لتردف بتساال 
_ايه الاوراج دي ياجابر 
مد جابر الاوراق لها يردف بصوت اجش
_ابصمي علي الاوراج دي ياصابرة 
صابرة بااستفسار 
_اوراج ايه 
جابرة 
_ابصمي بس وهجولك 
لبت طلبه وبعد ان انتهت التقط الاوراق ليترك ورقه بين يدها لتعيد استفسارها 
_مجولتليش ايه الاوراج دي 
جابر وهو يقف ليبتسم بشړ 
_الاوراج دي فيها تنازل عن كل الاملاك ليا اني 
نظرت صابرة اليه پصدمة ليتابع مرددا 
_والورجة اللي في ايدك دي ورجة طلاجك انتي طاااالج
يتبع .. الخامس عشر
انتفضت صابرة واقفه تنظر الي جابر پصدمه لتردف قائلة _انت بتجول ايه ياجابر بتهزر صوح هز جابر راسه بالنفي ليردف قائلا _لع مبهزرش خدي خلجاتك وغوري من اهنه معاوزش اشوف خلجتك العكره دي تاني صابرة بعينان دامعه _لع لع لايمكن يطلع حديته صوح انت مجبر علي اللي بتعمله ده صوح جابر پحده وقسۏة _جولتلك اطلعي برره انتي طالج بالتلاته وقفت صابرة بموقعها لاتستطيع تصديق مااردف به ليجذبها جابر من ذراعها متجها بها نحو الخارج وصل الي باب المنزل وهم ليدفعها امامه ليقف امامه اثنان من الحراس اردف جابر باامر _ارموها بره معايزش اشوف خلجتها تاني نظر الحارسان الي بعضهما ليجذب احدهم يد صابرة برفق بينما اشار الاخر لزملائه ليبتسم جابر ظننا منه انه سيتخلص منها وان الحرس سيقومون بتنفيذ امره لتتلاشي ابتسامته بعد ان وجد الحرس يلتفون حوله واحدهم امسك به ليردف پحده وتوجس _انت اټجننت كيف تمد يدك وتمسكني اكده الحارس ببرود _ده امر ياسين بيه ياباشا اتفضل معانا بهدوء حاول جابر المقاومه ليردف الحارس بصرامه _جابر باشا اتفضل امعانا من غير مجاومة لمصلحتك احنا عندنا امر ان مجتش نجتلك اړتعب جابر وهم ليتحدث ليقاطعهم مجئ شمس اردفت بااستغراب _خالي هما مسكينك اكده ليه اشار الحارس الممسك بجابر لااحدي زملائه ليفهم اشارته ممسكا بشمس صړخت شمس مردده _هملننني انت اټجننت ولاايه لم يعبئوا لصړاخها ولالصراخ جابر ليتجهوا بهم نحو منزل ياسين ... في منزل ياسين.... خرجت رهف من المرحاض مرتديه ملابسها ممسكه بمنشفه تجفف خصلاتها نظر ياسين الي هيأتها ليبتسم بهدوء ... اتجهت رهف لتقف امام المراه واخذت تمشط خصلات شعرها وقف ياسين ليتجه نحوها واقفا خلفها لف ذراعه حول خصرها وډفن وجهه بين خصلات شعرها ابتسمت رهف لتضع يدها علي يديه مغمضه عيناها بهدوء هم ياسين ليتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه ... اتجه نحوه ليقوم باالتقاطه والرد عليه استمع للطرف الاخر لتشتعل عيناه بالڠضب القي الهاتف پعنف لتفزع رهف مردده _مالك يا ياسين ايه اللي حوصل ياسين پغضب _مش هرحمهم اني يعملوا في امي اكده حاولت رهف فهم ماحدث ولكن لم تستطيع ارتدي ياسين ثيابه سريعا واتجه الي الاسفل ارتدت رهف عبائه بشكل عشوائي واتجهت خلفه الي الاسفل هبطت الي الاسفل لتجد ياسين ممسكا بجابر من مقدمة ثيابه بقوة اتجهت رهف نحو ياسين محاولة ابعاده عن جابر حتي نجحت حاول ياسين امساكه مرة اخري لتردف رهف قائله _ياسين خلاااص ده عمك اهدي هدئ ياسين قليلا لېصرخ متوعدا _هجتلك ياجابر مش امي ال يحصل فيها اكده سااامع هم ليتحدث مره اخري ليتفاجئ بشمس ممسكه بسلاح احدي الحرس وقامت بتوجيه نحو ياسين اردفت شمس پجنون _لو مش هتبجي ليا مش هتبجي لغيري انهت كلماتها مطلقة رصاصة لېصرخ الجميع بعد ان سقطت رهف اثر وقوفها امام ياسين لحمايته و.. يتبع
الأخير
كان يجوب الممر امام غرفة العمليات ذهابا وايابا يشعر بوخزات مؤلمة في قلبه
لايصدق حتي الان انها راكدة بداخل تلك الغرفة بسببه
وضعت نفسها امام تلك الطلقه دون التفكير فيما سيشعر به هو ان حدث معها شئ ما ...
اندفع نحو باب الغرفة ماان وجد الطبيب يخرج ليردف قائلا بلهفه 
_ طمني يادكتور هي زينه صوح 
الطبيب بعملية 
_ايوه يا ياسين بيه المدام زينه متجلجش الحمدلله الطلجة كانت في الكتف هي محتاجه تتغذي بس وترتاح راحه تامه لانها ڼزفت كتير...
هز ياسين راسه بتفهم ليردف

بتساؤل 
_اجدر اشوفها 
الطبيب 
_ايوه تجدر هي اتنجلت غرفة 
لم ينتظر ليشكره ليتجه الي الغرفة المتواجده بها
دلف الي داخل الغرفة لينظر الي تلك المتسطحه علي الفراش مغمضة العينان...
اتجه ليجلس بجوارها التقط يدها ليقبلها بحب ممزوجا بالحزن علي ماحدث ...
بعد مرور بعض الوقت ....
فتحت عيناها لتنظر حولها بتشوش لتغمض عيناها ومن ثم اعادة فتحهما لتقع عيناها علي ذلك الجالس بجوارها يحتضن يدها بين كفيه مخفضا راسه الي الاسفل ..
اردفت بااسمه بصوتا هامس 
_ياسين
رفع راسه بلهفه لينظر اليها وهو يشد علي يدها مرددا 
_انتي زينه حاسه بحاجه اندهلك الدكتور 
رهف باابتسامه صغيره 
_انا زينه ياحبيبي
ضغط ياسين علي الزر المجاور لفراش رهف ليدخل الطبيب بعد دقائق ....
اتجه الطبيب نحو رهف ليقوم بفحصها وماان انتهي حتي طمئن ياسين علي وضعها ....
_ينفع تخرج النهارده 
الطبيب بهدوء 
_هو ينفع بس يفضل تفضل اهنه عشان الرعاية والتغير علي الچرح
ياسين بهدوء 
_اني ههتم بيها ممكن تخلص اجراءات الخروج
ابتسم الطبيب ليؤمي براسه بهدوء ومن ثم تركهم واتجه الي الخارج ....
خرج ياسين في المساء من المستشفي وبصحبته رهف ليتجه نحو منزلهم ظل بجوارها لعدة ايام حتي اكتمل شفاؤها وفي احدي الايام ....
وقفت رهف امام ذلك الواقف امام المراه ينظر الي هيئته لتردف بغيظ 
_ياسين عايزه اتحدت وياك
قلب عيناه بملل ليردف قائلا 
_مش فاضي ياجلب ياسين
وضعت يدها في خصرها مردده 
ياسين بهدوء 
_ومش فاضي ليه ان شاء الله
_ورايا شغل جد اكده عشان بجالي اكتير مروحتش
رهف بتذمر 
_لازما نتحدت مينفعش تهمل امك اكده في دار لوحدها
اكتست ملامحه بالبرود ليردف قائلا 
_رهف اجفلي الحديت ده وملكيش صالح
انهي كلماته وهم ليذهب لتجذبه من ذراعه مردده 
_لع هنتحدت ودلوجتي مش هتهرب زي كل مره
دفعها لتتراجع عدة خطوات الي الخلف نظرت اليه بحزن ليزفر بضيق مرددا 
_يارهف افهميني
هزت راسها بالنفي مردده 
_لع يا ياسين ملكش اي حجه او عذر دي امك مهما
عملت وانت عارف زين ان عمك هو اللي كان مسيطر عليها وده طبيعي لما واحده بتحب واحد مبتشوفش عيوبه وامك بتحبك واعتذرت منك مليون مره الايام ال فاتت العمر فيه جد ايه اصلا عشان تفضل زعلان منها اكده 
_لع يا ياسين ملكش اي حجه او عذر دي امك مهما عملت وانت عارف زين ان عمك هو اللي كان مسيطر عليها وده طبيعي لما واحده بتحب واحد مبتشوفش عيوبه وامك بتحبك واعتذرت منك مليون مره الايام ال فاتت العمر فيه جد ايه اصلا عشان تفضل زعلان منها اكده 
صمت ياسين وهو ينظر اليها واخذ يفكر في حديثها 
_وبعدين اني ميرضنيش ان ولدي يجي ويلاجي ابوه متخانج ويا امه هتربي ولدي اني يتخانج معايا اكده
نظر اليها بعدم فهم لتمر عدة ثواني ومن ثم اتسعت عيناه پصدمة مرددا بفرحة 
ولدى .. انتى حامل !
نظرت اليه لترتسم ابتسامه علي وجهها مردده بخجل 
_ايوه.
تمت بحمدالله