عشق ياسين بقلم سمسمة السيد


صابرة الي رهف بضيق ومن ثم تركتهم واتجهت الي الخارج ......
اغلق ياسين باب الغرفة ومن ثم اتجه نحو تلك الواقفه لتتراجع الي الخلف بتلقائية حتي اصتطدمت في الحائط
اقترب هو ليضع يديه حولها احتجزها بينه وبين الحائط
نظرت اليه بتوجس وحاولت الحديث لتردف بتلعثم 
_بص هجولك والله 
___________ الفصل السابع
عشق ياسين
افاقت من ذلك الوهم علي صوت ياسين الغاضب لتنظر اليه والي ذاتها بذهول .....
اردفت بذهول 
_انت اني اا
قاطعها ياسين پحده ...
_انتييي ايييه ازاي تجولي حاچه كيف اكده لشمس ازاي !!
اردفت رهف محاوله الدفاع عن ذاتها 
_اني مجولتش اكده لوحدي هي ال
قاطعها للمره الثانيه ليردف قائلا 
_هي ال ايه جالتلك ايه ومهما جالت مش من حجك تهنيها اكده
صړخت رهف غير عابئه بغضبه لتردف قائلة 
_لا اسممممعني بجي هي ال غلطت وجالت اني اهنه مش اكتر من خدامه ليك ولااهلك وليها واني مش اكده ولا عمري هكون اكده هي وال يجفلها ال اكده ولو رچع بيا الوجت وحصل الموجف ده هجول نفس ال جولته مره تاني اذا كان ليها او لمرات عمي ال واجفها ورااها
رفع ياسين يده صارخا بها پغضب 
_ررررررهف
اغمضت عيناها علي استعداد لتلقي صڤعته لتمر لحظات ولما تشعر بشئ ....
فتحت عيناها ببطئ لتجده يغلق قبضته بقوة محاولا التحكم بذاته
نظر ياسين اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف وهو يصك علي اسنانه بقوه 
_ال نچاكي مني دلوجتي اني مبمدش يدي علي حريم
اشار بااصبعه في وجهها ليكمل قائلا 
_بس اني هندمك علي كل كلمة نطجتي بيها مش معني اني احترمتك جدامهم يبجي مغلطتيش لع انتي غلطتي ودلوجت غلطك بجي واعر جووي ومش هسامحك عليه
نظرت رهف الي عيناه پخوف لتردف بصوت مړتعب 
_اني اني انت متجدرش تعملي حاچه
القاها بااهمال علي الفراش واخذ ينزع ثيابه نظرت رهف اليه پخوف وهي تتراجع للخلف مردده 
_انت هتعمل ايه !!!
_دي مچرد جرصت ودن عشان تبجي عارفه اني اجدر اعمل ايه زين فاااااهمه
اردف بكلمته الاخيرة بصوت عالي نسبيا لتغمض عيناها وهي تهز راسها بالموافقه بړعب
ليبتعد متجها الي الخارج مغلقا الباب خلفه بقوة جعلت جسدها ينتفض
مر عدة ايام ورهف تجلس في غرفتها لاتحاول الاختلاط بااحد واصبحت تتجنب تواجدها في اي مكان يتواجد به واصبح وجهها شاحبا بالاضافة الي خسارتها بعض الوزن لعدم تناولها الطعام ...
اما عن ياسين فامنذ ماحدث وخرج يومها ولم يعود الي غرفتهم مره اخري واتخذ احدي الغرف المجاورة كان يعود في اوقات متاخرة من الليل ويستيقظ في الصباح الباكر ويذهب الي اعماله كان يحاول علي قدر المستطاع تجنبها وعدم رؤيتها
فمنذو ان شعر بذلك الالم الغريب عند رؤيته لدموعها المتسبب بها اخذ يحاول الابتعاد لايعلم مالذي يحدث معه فقرر الابتعاد ووجده الحل الامثل لما يحدث
في احدي الايام .....
كانت رهف تجلس فوق الفراش تثني ركبتيها الي صدرها واضعه راسها بينهم بحزن حتي استمعت الي صوت رنين هاتفها ...
رفعت راسها لتلقي نظرة علي اسم المتصل لتجده رقم غير مسجل ...
التقطت الهاتف لتجيب بصوت حزين 
_االو
هبت واقفه عندما استمعت لذلك الصوت لتردف بعدم تصديق 
_عااادل !!!
__________________________
طيب التفاعل وحش جداا الكومنتات ع الالبوم نفسه ممنوع كومنتات ع الفصول ي قمرااتى مش بتحسب الفصل الثامن 
عشق ياسين
هبت واقفه عندما استمعت لذلك الصوت لتردف بعدم تصديق 
_عااادل !!!
اتاها الرد من الجهه الاخري 
_رهف حبيبتي انتي زينه !!
امتلائت عيني رهف بالدموع لتردف بعدم تصديق 
_عادل انت انت عايش يعني متجتلتش كيف ماجالوا طب طب انا
قاطعها عادل مرددا 
_لع ماموتش ياسين ياسين اچبرني اهملك واهمل البلد والا هيجتلني وهيجتلك
اتسعت عيناها پصدمه لتردف قائلة 
_لع لع ياسين اخوك مستحيل يعمل اكده
اردف عادل بصوت حزين 
_وعمل اكده مكنتش متوجع اني اخويا يعمل فيا اكده ويبعدني عنك رهف اني مش جادر ابعد عنك اكتر من اكده
رهف 
_طب انت مشيت فين روحت فين عاد وياسين هيكسب ايه لما يعمل اكده
عادل بكره 
_لانه دايما بيغير مني وعاوز كل حاچة بتاعتي تبجي بتاعته وبيحبك وعشان مكنتيش هتبجي ليه وكنتي هتبجي ليا هددني ازي لو ممشيتش من البلد هيجتلني ويجتلك
صمت لبرهه ليتابع بعدها مرددا 
_حبيبتي اني هاچي اخدك ونسافر حته بعيد وهو مهيجدرش يوصلنا هستناكي النهاردة بليل عند اسطبل الخيل لو بتحبيني تعالي
رهف 
_حاضر ياعاد
بترت جملتها وهي تراه يدلف بجسده الضخم المرهق ووجه الذي يحتله البرود
اغلقت الخط ماان رأته يدلف للداخل نظر نحوها بشك ليردف قائلا 
_كنتي بتتحدتي مع مين !!
نظرت اليه من اعلي لااسفل بضيق وتوتر واضح علي معالم وجهها ...
لتضع الهاتف باارتباك وتتجه نحو المرحاض مغلقه الباب خلفها بقوة حتي لاتتحدث معه
نظر الي فعلتها الغريبة من وجهة نظره ليهز رأسه بيأس
اتجه نحو هاتفها والتقطه هم ان يفتحه ليجدها تجذب الهاتف منه بقوة وتخفيه خلف ظهرها ....
رفع حاجبه بااستفهام لتردف بتلعثم مردده 
_ده موبايلي علي فكره!!
اردف بهدوء 
_مااني عارف هاتيه
هزت راسها بالرفض
تقدم ياسين منها لتركض نحو المرحاض مره اخري مغلقه الباب بالمفتاح
طرق ياسين باب المرحاض مرددا 
_رررهف اطلعي
اردفت رهف برفض 
_لايا ياسين ولو سمحت امشي من اهنيه مش عاوزه اشوفك ولااتحدت وياك
رفع ياسين حاجبه بااستنكار ليردف قائلا 
_بجي اكده !! طيب يارهف اني كنت جي اطلب منك تسامحيني علي ال حصل اني اسف
لم تجيب فازفر بضيق ليترك الغرفة ويتجه الي الخارج دون اضافت حرفا اخر
خرجت بعد ان تاكدت من عدم وجوده لتتجه نحو الفراش
القت بثقل جسدها عليه لتضع يديها فوق وجهها باارهاق لاتستطيع التفكير بعد ان جاء ليعتذر لها ...
تشعر بالتشتت اتذهب لمن كانت ستتزوج به والتقت به عدة مرات وعبر عن حبه لها اما تبقي مع زوجها
الذي وبرغم خطأها لما يتچاوز برغم قدرته علي ذلك وان لااحد يستطيع لومه ومع هذا جاء ليعتذر منها ..
كانت تتوقع ان شخصا مثله قاسې بارد وصلب لايستطيع التحدث او طلب الاعتذار ولكن تفاجئت به يعتذر
وفي كل موقف كانت تتعرض له رغم خطائها كان لايلقي بالوم عليها امام احد بل بينها وبينه وليس امام الجميع
في المساء ....
كانت قد حسمت امرها واتجهت تنتظر عادل في المحل الذي اتفقوا عليه ...
كانت تقف تنظر حولها حتي وجدت ذلك الواقف مواليا ظهره لها
تقدمت نحوه لتقف خلفه مباشرة مردده 
_عادل اني فكرت كتير ولجيت

اني مينفعش اهمل ياسين مهما حصل لانه جوزي اني اسفه
الټفت عادل اليها ليردف قائلا وهو يجذب السلاح المخبئ 
_واني كنت متاكد انك هتجولي اكده وحتي لو مكنتيش هتجولي اكده او اكده لازم ټموتي
نظرت رهف الي السلاح پصدمه لتغمض عيناها تزامنن مع خروج الړصاصة من سلاحھ ووو
_________________
تفااعل وكومنتات كتيير الفصل التاسع 
عشق ياسين
انطلقت الړصاصة من سلاح عادل لتستقر في ذراع ياسين الذي ظهر امام رهف فجأة
حاول عادل الهروب ليمسكه رجال ياسين الذين احاطوه نظرت رهف الي ياسين پصدمه ...
صړخت رهف بااسم ياسين وهي تراه علي وشك السقوط لتحاول اسناده ...
اقترب احدي الحراس ليسانده من الجهة الاخري اردفت رهف مردده
_لازما نروح المستشفي دلوجتي
نفي الحارس برأسه ليردف قائلا 
_لع ياهانم الدكتور چي لازما نطلعه اوضته دلوجتي
اومت برأسها لتسانده هي والحارس الي الاعلي ....
بعد مرور بعض الوقت .....
كانت تقف تحتضن نفسها پخوف وهي تنظر للطبيب وهو يقطب چرح ياسين ومع كل قطبه يقوم بها الطبيب كانت تشعر بآلم شديد في فؤادها
انتهي الطبيب لينظر الي رهف بنظره سريعه ومن ثم اخفض نظره ليردف قائلا 
_متجلجيش ياهانم هيبجي زين اني خرجت الړصاصه والحمدلله كانت في الكتف بس لازم حد يبجي جاره عشان حرارته ممكن ترتفع
نظرت رهف اليه لتردف بتسال 
_طيب هو هيبجي زين صوح !!
اومي الطبيب براسه لتسترد رهف قائلة 
_طيب هيفوج امتي!
الطبيب بعملية 
_هيفوج الصبح
هزت رهف راسها بتفهم لتتجه وتجلس بجوار ياسين ومن ثم خرج الطبيب
اندفعت صابرة وشمس وجابر الي الداخل فور خروج الطبيب
جذبت صابرة تلك الجالسه بجوار ولدها همت رهف بالحديث لټصفعها صابرة بقوة مردده 
_ولادي بيروحوا مني بسببك ياوش النحس ابني انصاب علي يد اخوه بسببك بجي بيعصي حديتي بسببك طرد اخوه من اهنه وطلع عنه انه ماټ بسببك اطلعي بره الدار ده واياكي تعاودي اهنه تاني
وضعت رهف يدها علي وجنتها لتنظر اليها بعينان ممتلئة بالدموع مردده 
_اني مش همشي من اهنه غير لما ياسين يفوج ويبجي زين
صړخت صابرة بااسم احد الحراس ليهرع اليها مرددا 
_اؤمري ياست هانم
صابرة بحدة 
_خرج البومه دي بره الدار معيزاش اشوفها اهنه تاني
الحارس 
_بس ياست هانم ياسين بيه اا
قاطعته پحده 
_اسمع ال بجولك عليه واصل واياك تتچرء وتعترض
نظر الحارس الي رهف التي تبكي بشفقه لتهز راسها بتفهم اتجهت الي الخارج وخلفها الحارس
وقفت مردده 
_اني همشي لوحدي روح اجف مكانك
اومي الحارس بتفهم لتتجه رهف الي الخارج بحزن 
شعرت بااحد يجذبها في ذلك الظلام ووو
__________________________ الفصل العاشر 
عشق ياسين
في صباح اليوم التالي ....
فتح عيناه باارهاق ليرمش عدة مرات حتي اتضحت امامه الرؤية
شعر بثقل علي ذراعه السليم ليخفض بصره نحو ذراعه ابتسم بتلقائية علي تلك النائمه بجواره وتتشبث بذراعه بقوه
بدأت في الاستيقاظ ليدعي هو النوم بهدوء ...
استيقظت لترفع رأسها وهي تنظر حولها اعتدلت لتتفحص الضمادة الموضوعه علي جرحه ومن ثم وضعت يدها علي جبينه تتحسس حرارته
زفرت براحه بعد ان وجدت كل شئ طبيعي اردفت بهمس وصل الي مسامعه 
اني لازم امشي دلوجتي جبل ميچوا ويلاجوني اهنه
همت ان تقف لتشهق بعد ان شعرت به يجذبها اسفله ومن ثم اعتلاها
ارتسمت ابتسامه ماكره علي شفتيه وهو يري ارتباكها الواضح من قربه رفع حاجبه بتسلية ليردف قائلا 
_مش المفروض الزوچه الوفيه تفضل جار چوزها لحد مايفوج وتطمن عليه!
اردفت رهف بتلعثم 
_اني .. اني اطمنت انك زين
اردف ياسين بتساؤل 
_ومين اللي مش عوزاهم يشفوكي اهنه لو نسيتي فاانتي مراتي
هزت راسها بالنفي دليل علي عدم نسيانها لتجتمع الدموع في عيناها ...
نظر ياسين الي عيناها بااستغراب علي دمواعها ليردف بقلق 
_انتي زينه ! حد اذاكي!
هزت راسها بالنفي للمره الثانيه لتردف قائله 
_لع محدش اذاني اني زينه بس لازم امشي من اهنه دلوجتي
حاولت دفعه من فوقها برفق ليعتدل وهو ينظر اليها بعد ان وقفت وهمت للتجه الي الخارج اردف بصوت هادئ 
_انتي رايحه فين اكده 
محت رهف دمعه هبطت بتمرد من عيناها لتردف بصوت مخټنق 
_رايحة دار ابويا
وقف ياسين ليتجه نحوها ممسكا بذراعه ببعض الآلم ...
وقف امامها لينظر اليها مد يده ليرفع ذقنه حتي تنظر اليه .
نظرت اليه بعينان مليئة بالدموع هم ليتحدث ليتفاجئ بها تندفع نحوه وقامت بااحتضانه بقوة ....
اخذت تبكي وهي ټدفن راسها داخل احضانه بقوة لف ياسين ذراعه بحمايه حولها واخذ يربت علي ظهرها بحنو
اخذ يحاول تهدئتها اردف بهمس وصل الي مسامعها 
_هششش اني اهنه ومحدش يجدر يأذيكي او يزعلك طول مااني اهنه اهدي
زاد بكائها لتردف من بين شهقاتها مردده 
_هي هي جالت ...جالت اني السبب في كل ال بيحصل اهنه جالتي ...جالتي اني نحس وانك اتصبت بسببي
رفعت راسها لتنظر اليه بعينان دامعه واستكملت قائلة بشهقات متقطعه 
_اني... اني مبحبش اني اذي حد او او حد يتأذي بسببي ..اني كنت رايحه اجوله يهملني لاني لاني مبسوطه معاك وبحترمك بس بس هو كان عاوز يجتلني انت كنت
قاطعها واضعا اصبعه علي فمها مرددا 
_هششش اهدي اني زين اني عملت اكده بعد ماسمعت حديتك ليه كنت فاكر انك هتروحي وياه بس بعد حديتك كان لازم افديكي بروحي لانك حافظتي علي اسمي واحترمتيني مين ال جالك الحديت الماسخ ده
همت لتتحدث ليقاطعهم دخول صابرة المفاجئ
نظرت رهف الي صابرة التي بادلتها النظرة پغضب ...
اختبئت رهف خلف ياسين تحتمي به
صابرة پغضب 
_انتي ايه ال رچعك اهنه !! مش مشيتك امبارح رچعتي ليه يابومه!!!
ارتجف جسد رهف وازداد بكائها لاتستطيع الرد عليها في هذا الموقف فامن وجهة نظر رهف انها محقة
تذكرت رهف كيف عادت مره اخري امس
فلاش باك 
شعرت بيد احدهم يجذبها لتشهق پذعر وهمت ان تصرخ لتضع الاخري يدها علي فمها مردده پخوف 
_دي اني ياست هانم فوز الخدامه
زفرت رهف بړعب لتردف قائلة 
_بتعملي ايه اهنه يافوز ! وشدتيني اكده ليه!!
فوز بصوت منخفض 
_اني سمعت حديت الست الكبيرة وعارفه ان ياسين بيه لما يفوج هتجوم الدنيا ومهتجعدش فالازما تفضلي جاره لحد مايفوج وكمان ياست هانم محدش هيفضل جاره منهم
رهف 
_بس دول اهله اكيد هيفضلوا جاروا عشان يراعوه لحد مايبجي زين
هزت فوز راسها بالنفي لتردف قائله 
_لع ياست هانم محدش منيهم هيفضل جاره اتعودوا يهملوه لحاله اتعودا يجوم لحاله ويبجي زين لحاله من ساعات ماالبيه الكبير ماټ
رهف 
_بس مرات عمي مهتهملنيش افضل جاره
فوز بذكاء 
_احنا هنستني لما يطلعوا وتدخلي انتي من البلكونه ليها سلم صغير في الچنينه تفضلي جاره لحد مايجوم الصبح
رهف 
_وافرضي حد جه
هزت فوز راسها بالنفي مؤكده 
_محدش هيچي غير الصبح صدجيني اني بخدم اهنه من ايام الباشا الكبير وعارفه اني بجولك ايه زين
رهف 
_طيب يلا
باك
افاقت علي يد ياسين وهو يجذبها من خلفه ليحتضنها بيده السليمه مرددا 
_رهف مكانها جاري يااما في اي مكان اكون فيه
صابرة بحدة 
_دي بومة ونحس من ساعة مادخلت الدار وكل يوم مصېبه طلجها يا ياسين
ياسين پحده 
_مهطلجهاش يااما وطلعي الفكرة دي من راسك
صابرة بعصبية 
_ان مطلجتهاش هتهمل الدار اهنه وانت لاابني ولااعرفك

وووو
________
طيب كلمتين علي كام كومنت جولي اني بذل متابعيني بطول وقصر الفصل !! انا عمري ماافكرت اعمل حاجه زي دي اطلاقا مقدرش اذل حد دي نقطه النقطة التانيه انا الفصل مبقدرش اتحكم في طوله وقصرة لاني بكتب ع الفون للاسف وال متابعني من زمان عارف ده النقطه التالته انا بحب كل متابعيني وبحترمهم جدا وبنزل كل يوم فصل سواء التفاعل حلو او لا فامتجيش واحده او احد يقولي اني بذلكم لان والله الكلمه بتحبطني فعلا وتضايقني لاني عمري مافكرت كده الفصل الحادي عشر 
عشق ياسين
صابرة بعصبية 
_ان مطلجتهاش هتهمل الدار اهنه وانت لاابني ولااعرفك
شهقت رهف لتضع يدها علي فمها پصدمه وهي تنظر لصابرة وياسين الذي اخذ يطالع والدته بهدوء وبرود
انزلت رهف يدها لتخفض نظرها وهمت لتتجه نحو خزانتها لتقوم بجمع اغراضها لان ياسين حتما بعد ان وضعت صابرة ذاتها هي ورهف في المقارنه
من المؤكد ان يقوم ياسين بااختيار صابرة
ولكن اڼصدمت من كلماته ....
_لمي خلجاتي وخلجاتك يارهف علي مااجول للحرس يحضروا العربية
نظرت صابرة اليه بدهشه لتردف قائلة 
_انت هتهمل الدار يا ياسين !! واختارت دي وفضلتها عن امك !
ياسين بهدوء 
_اني مشوفتش منيها حاچه عفشه يااما عشان اطلجها ومش هطلجها او اردها لدار ابوها عشان انتي