حورية الزين بقلم فاطيما يوسف


ماهيكسفناش واصل 
وكملت وهي بتعترف له 
_ وأنا دلوقتى عايزه اعترف لك إني بحبك من واني عيلة صغيرة وعمري ماتمنيت غيرك حبيب ولا غيرك شريك العمر ياروح قلبي 
ربنا يخليك لقلبي يازين الحور .
فرح من جواه باعترافها وطبعا كان حاسس بعشقه ليها وكملوا قعدتهم في الطيارة بروح متمنية اللقا وقلب خاېف من ألم البعاد 
ووصلوا لألمانيا ووصلوا الفندق وطلعوا هدومهم وعلطول راح زين للمركز إللي حاجز معاه 
ووصل وسلم علي الدكتور وطبعا كان معرفه هيعملوا ايه 
ودخلهم الدكتور معمل التحاليل وعملوا التحاليل اللازمة لجواز القرايب وطبعا التحاليل هتظهر نتيجتها كمان ٣ ساعات
وقعد زين هو وحور ماسكين إيديهم في إيدين بعض والقلق هياكل وشهم وقال زين 
_ يارب استرها معانا وتطلع التحاليل سليمة وتبرد قلوبنا .
أمنت حور علي كلامه وطمنته وقالت له بأمل
_ بإذن الله ياحبيبي ربنا مش هيضرنا ولا هيفرجنا عن بعض ابدا وهيجمع قلوبنا بالحب والخير .
وفضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض ويلهوا نفسهم علشان الوقت يمر 
وفجأة الممرضة جت عليهم بفرحة وبلغتهم إن الدكتور عايزهم وطمنتهم إن التحاليل إيجابية ميه في الميه 
شالها زين ولف بيها بفرحة وروح سعيدة علشان روحهم اتردت لهم وبعدين دخلوا للدكتور إللي بلغهم بالخبر السعيد ده وكمان اداهم علاج زيادة تأكيد وامان ليهم 
وخرجوا من عند الدكتور بقلوب طايرة من الفرح ورجعوا الفندق وقضوا أول ليلة مع بعضهم في سعادة وهنا وروح مطمنة وقلب ارتاح من العڈاب إللي شافوه وخاصة زين 
لأنه مكنش ينفع يقول لأبوه علي التحاليل دي مكنش هيرضي خالص وهيصمم إنهم بخير وإن دي عيبة في حقهم لكن اطمئنان والده إللي مكنش مبني عن علم مؤكد مكانش معترف بيه وخلاص استريح 
وقضوا زين وروح حياتهم في سعادة وارتياح وإن ربنا جبر قلبهم وحقيقي بعد الصبر جبر 
وبعد الألم بيتولد الأمل .
وتوته توتة خلصت الحدوته.
انتهي_الاسكريبت
فاطيما_يوسف
حورية_الزين