حورية الزين بقلم فاطيما يوسف


رجله من ناحية فوق چرح سطحي لحد ما شاف الډم راح كاتمه بالمنديل 
وراح علي حور نام جمبها وقلبه مطمن من إن بقي عنده إجابة السؤال إللي هيتسأله الصبح من الجميع 
وراح في النوم وهو قرير العين والقلب وبيبص علي حوريته بتمني وأمل إن ربنا يجمعهم في الخير علي بعض ويريح قلوبهم 
ومفيش ساعات قليلة ولقوا الباب بيخبط عليهم 
فنادي زين علي حور وقال لها
_ حور حبيبتي جومي ياست البنات أمك جات لك تصبح عليكي والباب بيخبط .
فتحت عيونها إللي بلون العسل الصافي وقالت له 
_ صباح الخير يازين حاضر هجوم اهو .
بص لها زين بوله وقال لها بغرام 
_ ياعيني عليك يا الزين ياللي دوبت من نطق اسمك إللي خرج من بين شفايفها 
ولا عيونها إللي زي انهار العسل المصفي إللي هتخليك ټنهار وتكسر القواعد إللي شرطها علي جلبك.
ضحكت من كلامه بابتسامة صافية خرجت من جواها وغسلت روحه 
وراح مكمل وهو بيغمز لها
_ مستني إيه بعد الضحكة دي الضحكة فاتحالك سكة مش هي دي إللي إنت عاشقها وبقي لها ياما شاغلة البال .
وشد إيديها وقومها ودخلت لبست هدومها بسرعة وراحوا الاتنين فتحوا الباب وهما ماسكين إيديهم في إيدين بعض بفرحة وسعادة باينة علي وشهم 
واول مافتحوا والدتها وامه انطلقوا بالزغاريد والتهاليل وقالت والدتها
_ بسم الله ماشاء الله الحارس الله عليكم ياحبايبي ربنا يسعد قلوبكم ويفرحكم يارب 
وراحت علي بنتها وحضنتها جامد وهي شايفه الإبتسامة مش مفارقة وشها 
وراحت والدة زين عليه وهي بتحضنه وقالت له 
_ كيفك ياسبع الرجال ياجلبي إنت الله أكبر عليك عيني باردة .
وطبعا عايزين يطمنوا كالعادة وكانت حور بتبص له بنظرات قلق فطمنها بعنيه وطلع المنديل ووراه لهم واستريحوا 
وحور قلبها هدي واتكلموا مع بعض بسعادة ومرح وقعدوا مع بعض شوية وبعدين مشيوا 
وقضوا زين وحور مع بعض الأسبوعين الأولانين في هدوء والعلاقة مابينهم بتطور بسرعة وبيفهموا بعض كل يوم عن اليوم إللي قبله 
لحد ما في يوم وهما قاعدين مع ابوه وامه وأخواته مسك إيد حور وبلغهم 
_ بعد إذنك ياأبوي انا هاخد حور ونسافر أسبوعين لألمانيا نقضي نص شهر عسل هناك وبالمرة أوصي علي أجهزة المركز إللي هجبها من هناك .
وافق والده بصدر رحب وقال له 
_ وماله ياولدي لما تدلع حور العين وتفرح قلبها ياحبيبي .
فرحت حور جدا من مفجأة زين إللي عمرها ماكانت تيجي علي بالها 
وجهزوا شنطهم وسافروا في
أمان الله علشان زين يطمن لأنه مبقاش مستحمل خلاص بعد حور ودلعها عليه 
واثناء ما هما في الطيارة وزين ماسك إيده في إيديها وقال لها باعتراف
_ عايز أجول لك على سبب البعاد إللي معذب قلوبنا ياحبيبتي 
بصت له بامتنان وهي بتطلع له بقلب بيدق وشاورت له بعينيها إنه هو يكمل 
وكمل هو بشرح واستفاضة 
_ انا في حاجة جلجاني ومخلياني مش جادر أتمم جوازنا لأني خاېف ومش مطمن 
جدنا التالت كان عنده مرض خلقي واتورثوا عيل من ولاده ولما سألت ودورت عرفت إنه بسبب جواز القرايب 
واحنا الاتنين قرايب من العصب والخۏف لانطلع مننفعش لبعض وساعتها قلبي هيدمر وروحي كأنها هتتسحب مني .
دق قلبها پخوف وړعب من إحساسه إللي وصل لها وخاڤت اكتر منه وعمر ماجه في بالها إن سبب جموده معاها كان خوف عليها للدرجه دي 
وقالت له
_ ياه يازين أتاري إنت كنت خاېف ومړعوپ من فكرة بعادنا بعد مانجرب 
خاېف لايحصل حاجة لولادنا تدمر نفسيتنا إحنا الاتنين ونعيش تعسا طول العمر 
وكملت وهي بتطبطب علي إيديه 
_ متخافش ياحبيبي هنعمل التحاليل وهنبجي زين وعال العال بعون الله وربنا