رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الخامس والأخير


ياللا ياحسام ياحبيبى خد مراتك واطلعوا ياللا خليها تريح شوية ومش لازم تنزل معاكم بكرة سيبوها تريح كام يوم
حسام وقف وقال عندك حق فى دى كمان ياللا يالولو تصبحوا على خير
ليلى وقفت معاه ولسه بتقول تصبحوا على خير لقت حسام شالها فجأة ولسه هتعترض حسام قاللها شششششش بس كفاية عليكى تعب لغاية كده النهاردة واخدها وطلع على فوق
اول ما دخلوا الشقة حسام قفل الباب برجله وراح ناحية اوضة نومهم وليلى اتفاجئت انه فضل محتفظ بيها ونام على السرير وشوية وليلى حست ان فى دموع نازلة على رقبتها مدت ايدها بسرعة وهى بتحاول ترفع وش حسام عن كتفها لكن حسام رفض وفضل متشبث بيها على وضعه
ليلى وصوتها باين عليه انها متأثرة جدا من رد فعله حبيبى انا كويسة الحمدلله والحمدلله انك كنت جنبى وقريب منى واتصرفت بسرعة ولحقتنى لزومها ايه دموعك دى بس بس تصدق انا عارفة انك بتحبنى ومتأكدة كمان من ده بس عمرى ماتخيلت ابدا ان درجة حبك ليا تكون للدرجة دى ابدا
حسام وهو لسه على وضعه وصوته باين عليه انه بيعيط ماتتخيليش انا حسيت بايه وانا شايفك بعينى وانتى بتروحى منى النهاردة بس قلتيلى انى جوة قلبك النهاردة بس قلتيلى ان فى حتة جواكى منى ملكى النهاردة بس عرفت ان بعدى عنك كان غلطة مدفوع تمنها من عمرى وۏجع قلبى وانسلاخ روحى من جوايا بعد كل ده الاقيكى بتروحى منى فى نفس اليوم حسيت وانتى بتروحى منى قدام عينى ان غلطتى مش غلطة مدفوعة التمن لا ده لسه التمن هيبقى غالى اوى واغلى بكتير الدكتور كان بيكلمنى وانا مش فاهم كلمة واحدة من اللى قالهالى لولا مامتك كانت موجودة بترد عليه ماعرفش كان هيبقى الموقف عامل ازاى
ليلى كانت ابتدت ټعيط على كلامه فقالتله بصوتها اللى بان عليه العياط هى كمان انا قلتلك النهاردة انك جوة قلبى لكن ماقلتلكش انى بحبك وانا دلوقتى حاسة انى مش بحبك بس لأ ده انا بعشقك وحاسة انى اتعلمت العشق على اديك حبنى ياحسام عاوزاك تحبنى بطريقتك وتعلمنى ابقى زيك انا عمرى ماحبيت نفسى غير لما اتجوزتك حبيت نفسى من حبك ليها حبيت ليلى اللى حسام بيحبها بقيت اشوف انت بتحب فيا ايه عشان احبه زيك شفت جنان زى جنانى ده قبل كده
حسام اخيرا رفع وشه من رقبتها وعينه كانت حمرا جدا وعيونه ورموشه ڠرقانه دموع وقاللها متهيألى انى محتاج عمرين فوق عمرى عشان يكفوا حبى ليكى يا ليلى انا بحبك فوق الحب حب ودايما اعتزى بنفسك لانك حبيبتى وعشقى انا
تانى يوم محمود راح المحلات لوحده لما حسام استأذنه يفضل مع ليلى عشان يتطمن عليها ورفض تماما انها تاكل اى حاجة غير اللى هو هيقدمهالها وصمم انه هيعمللها اكل بنفسه باشرافها وبس وفعلا قعدها قدامه وبقت تقول له يعمل ايه وهو اللى عمل الاكل بالكامل وكان بيدوقها كل شوبة عشان تقول له لو فى حاجة ومر اليوم عليهم بمرح شديد جدا نساهم كل اللى حصل الليلة اللى قبلها
وسهام خلت احمد معاها علشان مايرهقش ليلى رغم رفض حسام الا انه لقى ان هداية كمان كانت من راى سهام فرضخ لكلامهم
عند نوال فى شقتها تلبفونها ضړب وكانت فاتن
فاتن ها ايه الاخبار
نوال نجيت منها بنت سهام انا ماعرفش البت دى ايه الواحد كل مايقول هيخلص منها يلاقيها عاملة زى القطط بسبع ارواح
فاتن طب والمستشفى عملوا التحليل زى ماقلتيلى
نوال بعدم اهتمام ماسألتش وما اهتمتش بلا ۏجع قلب بقى على الفاضى
فاتن بأفأفة مش المفروض كنتى عرفتى قالوا لحسام ايه على الاقل نعرف هم عرفوا حاجة واللا لا
نوال وهتفرق ايه معانا بقى ان شاء الله
فاتن بنرفزة ياخالتى ماتركزى معايا شوية بقى الله
نوال مانا سمعاكى اهوه ماتتكلمى هو انا حوشتك
فاتن ماهو لو المستشفى مشكتش فى حاجة احنا ممكن نعيد الكرة من تانى بس نبقى عاملين احتياطنا ان ماحدش يلحقها ولا ينجدها
نوال سكتت شوية وبعدين رفعت حاجبها بخبث وقالت دى لو كانت كده يابت يافاتن تبقى بصحيح القاضية اصلك ماشفتيهاش وهى بتفرفر زى القطة اللى شاربة سم كانت عاملة ازاى شرحت قلبى ساعتها بس الله يجازيها صحيت تانى
فاتن يبقى لازم تعرفى ياخالتى هم وصلوا لحاجة واللا لا بس بصنعة لطافة بلاش غشومية عشان ابنك ميشكش فى حاجة
نوال وماله اتطقس من بعيد لبعيد وبصنعة لطافة 
مر ثلات ايام على الازمة الصحية اللى ليلى اتعرضتلها وحسام كان شبه ملازمها فيهم ولما كان يضطر يسيبها كان بيخليها ملازمة لهداية ولما نوال قالتله يسيبها تستريح فى البيت عشان حملها لسه فى بدايته رفض وقال انه مش هيتطمن عليها غير وهى معاه وكان مضيق على الكل فى تعاملهم مع ليلى وكان بيصمم مايسيبهاش معاهم لوحدها ولا بيرضى انها تاكل معاهم وكان بيصر انه يطلعها شقتها عشان هو اللى يعمل الاكل وياكلوا سوا لوحدهم حتى لما سهام قالتله انها هتعمللهم اكل وتحطهولهم فى التلاجة زى قبل كده حسام رفض وقاللهم انه مبسوط ومستريح كده وليلى على قد استغرابها من تصرفاته الا انها كانت سعيدة جدا من دلعه ليها واهتمامه بيها
وفى يوم قاعد محمود بيتغدى مع هداية ونوال وسهام وكان احمد قاعد كمان معاهم نوال عملت انها زى ماتكون افتكرت فقالت الا هو صحيح التحليل اللى اتعمل لليلى يوم ماتعبت نتيجته بانت واللا مابانتش ماعرفناش ايه اللى تعبها كده يوميها
محمود الدكتور قال لحسام ان الشيكولاتة كمان بقت تعمللها حساسية زيها زى الفراولة والمانجة
نوال بابتسامة خبث ياعينى يابنتى يعنى حتى الشيكولاتة اللى بتعشقها هتنحرم منها
سهام ماهو عشان كده حسام محاوط عليها خاېف لا نفسها تروح لحاجة من الحاجات اللى بتتعبها وخصوصا انها حامل وممكن تشتهى الحاجات دى بسهولة
نوال طب ولو اشتهت فعلا الحاجات دى وهى حامل كده هنحرمها
سهام الدكتور قال فى بدايل للحاجات دى بتبقى طعم وريحة بس من غير ماتتأذى منها
نوال اممم ماشى ربنا يعدلها بقى من عنده
نوال على التليفون مع فاتن
فاتن يعنى للدرجة دى ياخالتى مانتيش عارفة تعمليلها اى حاجة حلوة حتى وتفضى فيها الازازة
نوال بغيظ ولا مدى لحد فرصة حتى يسقيها شوية ماية ده حتى الفطار اللى بنفطروا سوا بينزلها من فوق فطرانة وبيقعد هو بس ياكل معانا
فاتن لا يكون شاكك فى حاجة ياخالتى
نوال لا ياختى لاشاكك ولا حاجة هو بس عشان حامل قال ايه خاېف نفسها توديها لحاجة تضرها واللا تأذيها
سكتوا شوية وبعدين فاتن قالت ألا ياخالتى ماآنش الاوان بقى اننا نتصالح سوى بعد السنين دى كلها
نوال باستغراب نتصالح ازاى يعنى مش فاهماكى
فاتن يعنى من ساعة الموضوع القديم وانا متحرج عليا ادخل بيتك مش المفروض كفاية كده بقى
نوال انا ماقدرش اتكلم مع محمود فى حاجة زى دى يا فاتن
فاتن طب ولو احنا اللى عزمناكم
نوال هيقوللى ااجى انا ومش هيرضى حد غيرى ييجى معايا
فاتن ده لما تبقى عزومة غدا واللا عشا ياخالتى انما لما يبقى عيد ميلاد